الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَقُولُ فعل أَهْلَكْتُ فعل مفعول به ضمير فاعل مَالًا اسم مفعول به لُّبَدًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة البلد (٩٠) : آية ٤]

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
قال أبو جعفر: قد ذكرناه، ومن أبين ما قيل في معناه قول عطاء قال: في كبد في مكابدة للأمور. قال الحسن: يكابد السرّاء والضرّاء، وليس أحد يكابد الأمور ما يكابد ابن آدم، وقال سعيد بن أبي الحسن: يكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة وقال مجاهد: يكون نطفة وعلقة ولا يزال في مكابدة. فهذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد، وهو أبين ما قيل فيها أي يكابد الأمور ويعالجها. فهذا الظاهر من كلام العرب في معنى كبد. قال ذو الإصبع العدواني: [البسيط] ٥٦٣-
لي ابن عمّ لو أنّ النّاس في كبدلظلّ محتجرا بالنّبل يرميني «١»
وقال لبيد: [المنسرح] ٥٦٤- قمنا وقام الخصوم في كبدي «٢»

[سورة البلد (٩٠) : آية ٥]

أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥)
قيل يعني بهذا الكافر أي أيحسب أن لن يقدر الله عليه فيعاقبه فخبر جلّ ثناؤه بجهله.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٦]

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦)
قيل: يدافع بهذا عن فعل الخيرات، وقيل: قال هذا تندّما، ويدلّ على هذا الجواب ما بعده. قال أبو جعفر: يكون لبد جمع لبدة، وقد يكون واحدا مثل حطم، وروي عن أبي جعفر أنه قرأ لبدا جمع لا بد، وعن مجاهد أنه قال قرأ لبدا جمع لبود، ولا نعلم اختلافا في معناه أنه الكثير.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٧]

أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
والأصل يرأه قلبت حركة الهمزة على الراء فانفتحت وسقطت الهمزة. قال أبو جعفر: وما علمت أحدا من النحويين تكلّم في علّة الهمزة لم تسقط إذا ألقيت حركتها على ما قبلها إلّا علي بن سليمان، سألته عنه قال: لمّا سقطت حركة الهمزة وسكنت وكانت الراء قبلها ساكنة فحرّكت حركة عارضة فكان حكمها حكم الساكن وبعدها ساكن فحذف ما بعدها وهو الهمزة.
(١) الشاهد في ديوان المفضليات ٣٢٦، والمقاصد النحوية ٣/ ٢٨٨.
(٢) الشاهد للبيد في ديوانه ١٦٠، وتذكرة النحاة ص ١١٨، والخصائص ٣/ ٣١٨، ولسان العرب (كبد)، وبلا نسبة في الخصائص ٢/ ٢٠٥ ولسان العرب (عدل)، وصدره:
«يا عين هلّا بكيت أربد إذ»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْبَلَدِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ) : مِثْلُ: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) [الْقِيَامَةِ: ١]. وَقِيلَ: لَا أُقْسِمُ بِهِ وَأَنْتَ حِلُّ فِيهِ، بَلْ أُقْسِمُ بِكَ. (وَوَالِدٍ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْبَلَدِ، وَ «مَا» : بِمَعْنَى مَنْ؛ وَجَوَابُ الْقَسَمِ: «لَقَدْ خَلَقْنَا».
وَ (فِي كَبَدٍ) : حَالٌ؛ أَيْ مُكَابِدًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا اقْتَحَمَ) :«لَا» بِمَعْنَى «مَا» وَأَكْثَرُ مَا يَجِيءُ مِثْلُ هَذَا مُكَرَّرًا، مِثْلُ: (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى) [الْقِيَامَةِ: ٣١].
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا الْعَقَبَةُ) أَيْ مَا اقْتِحَامُ الْعَقَبَةِ؛ لِأَنَّهُ فَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «فَكُّ رَقَبَةٍ» وَهُوَ فِعْلٌ، سَوَاءٌ كَانَ بِلَفْظِ الْفِعْلِ، أَوْ بِلَفْظِ الْمَصْدَرِ. وَالْعَقَبَةُ عَيْنٌ، فَلَا تُفَسَّرُ بِالْفِعْلِ، فَمَنْ قَرَأَ: فَكَّ أَوْ أَطْعَمَ، فَسَّرَ الْمَصْدَرَ بِالْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ لِدَلَالَتِهَا عَلَيْهِ.
وَمَنْ قَرَأَ: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ - كَانَ التَّقْدِيرُ: هُوَ فَكُّ رَقَبَةٍ، وَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، وَإِطْعَامٌ غَيْرُ مُضَافٍ، وَلَا ضَمِيرَ فِيهِمَا؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَتَحَمَّلُ الضَّمِيرَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة البلد

[سورة البلد (٩٠) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١)
«لا أُقْسِمُ» لا زائدة ومضارع فاعله مستتر «بِهذَا» متعلقان بالفعل «الْبَلَدِ» بدل والجملة ابتدائية لا محل لها.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٢]

وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢)
«وَأَنْتَ حِلٌّ» الواو اعتراضية ومبتدأ وخبره والجملة معترضة لا محل لها «بِهذَا» متعلقان بما قبلهما «الْبَلَدِ» بدل من اسم الإشارة.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٣]

وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣)
«وَوالِدٍ» معطوف على البلد «وَما» معطوف على البلد أيضا «وَلَدَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٤]

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «خَلَقْنَا» ماض وفاعله «الْإِنْسانَ» مفعول به «فِي كَبَدٍ» متعلقان بمحذوف حال والجملة جواب القسم لا محل لها.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٥]

أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥)
«أَيَحْسَبُ» الهمزة حرف استفهام توبيخي ومضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «أَنْ» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ يَقْدِرَ» مضارع منصوب بلن «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «أَحَدٌ» فاعل والجملة الفعلية خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يحسب.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٦]

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦)
«يَقُولُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حال. «أَهْلَكْتُ» ماض وفاعله «مالًا» مفعول به «لُبَداً» صفة والجملة مقول القول.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٧]

أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
«أَيَحْسَبُ» الهمزة حرف استفهام توبيخي ومضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «أَنْ» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَمْ يَرَهُ» مضارع مجزوم بلم والهاء مفعول به «أَحَدٌ» فاعل والجملة الفعلية خبر أن. والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يحسب.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٨]

أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨)
«أَلَمْ نَجْعَلْ» الهمزة حرف استفهام تقريري ومضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر «لَهُ» متعلقان بالفعل «عَيْنَيْنِ» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة البلد (٩٠) : آية ٩]

وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
«وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ» معطوف على ما قبله.

[سورة البلد (٩٠) : آية ١٠]

وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا﴾
جملة «يقول» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية