الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَئِنْ حرف استئناف لام التوكيد توكيد حرف شرط أَتَيْتَ فعل شرط ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به بِكُلِّ حرف جر متعلق اسم مجرور ءَايَةٍ اسم مضاف إليه مَّا حرف نفي جواب الشرط تَبِعُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل قِبْلَتَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَمَآ حرف عطف حرف نفي معطوف أَنتَ ضمير نفي بِتَابِعٍ حرف جر متعلق اسم مجرور قِبْلَتَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف حرف نفي معطوف بَعْضُهُم اسم نفي ضمير مضاف إليه بِتَابِعٍ حرف جر متعلق اسم مجرور قِبْلَةَ اسم مفعول به بَعْضٍ اسم مضاف إليه وَلَئِنِ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف شرط معطوف ٱتَّبَعْتَ فعل شرط ضمير فاعل أَهْوَآءَهُم اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِّنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه جَآءَكَ فعل صلة ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْعِلْمِ أل التعريف اسم مجرور إِنَّكَ حرف نصب جواب الشرط ضمير اسم إن إِذًا حرف جواب جواب الشرط لَّمِنَ لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَئِنْ

And even if wala-in

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِنْ الأصل

أداة شرط

أُوتُوا

were given ūtū

٤
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and not wamā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

أَنْتَ

(will) you (be) anta

١٢

ضمير منفصل

للمخاطب

بِتَابِعٍ

a follower bitābiʿin

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
تَابِعٍ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر نكرة

وَمَا

And not wamā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

بِتَابِعٍ

(are) followers bitābiʿin

١٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
تَابِعٍ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر نكرة

وَلَئِنِ

And if wala-ini

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِنِ الأصل

أداة شرط

إِنَّكَ

indeed, you innaka

٢٩
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَمِنَ

(be) surely among lamina

٣١
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مِنَ الأصل

حرف جر

الظَّالِمِينَ

the wrongdoers. l-ẓālimīna

٣٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا يعبره تعلق: معطوف
قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا يعبره تعلق: معطوف
بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ يعبره تعلق: معطوف
الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ يعبره تعلق: جواب الشرط

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٣]

وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً مفعولان. قال القتبي «١» : إنما قيل للخير وسط لأن الغلوّ والتقصير مذمومان، وخير الأمور أوساطها. قال أبو إسحاق: العرب تشبّه القبيلة بالوادي والقاع وخير الوادي وسطه وكذا خير القبيلة وسطها، وقيل: سبيل الجليل والرئيس أن لا يكون طرفا وأن يكون متوسّطا فلهذا قيل للفاضل: وسط. لِتَكُونُوا لام كي أي لأن تكونوا، شُهَداءَ خبر ويكون عطفا. وقرأ الزهري إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ «٢» «من» : في موضع رفع على هذه القراءة لأنها اسم ما لم يسمّ فاعله.
وجمع قبلة في التكسير قبل وفي التسليم قبلات، ويجوز أن تبدل من الكسرة فتحة، ويجوز أن تحذف الكسرة. وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً الفراء يذهب إلى أنّ «إن» واللام بمعنى «ما» و «إلّا»، والبصريون «٣» يقولون: هي «إن» الثقيلة خفّفت فصلح الفعل بعدها ولزمتها اللام لئلّا تشبه «إن» التي بمعنى «ما» قال الأخفش: أي وإن كانت القبلة لكبيرة، لَرَؤُفٌ على وزن فعول والكوفيون يقرءون لَرَؤُفٌ «٤»، وحكى الكسائي أن لغة بني أسد لرأف على فعل.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٤]

قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤)
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ظرف مكان كما تقول: تلقاءه وجهته، وانتصب الظرف لأنه فضلة بمنزلة المفعول به، وأيضا فإن الفعل واقع فيه.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٥]

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (١٤٥)
وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ لأنهم كفروا وقد تبيّنوا الحق
(١) انظر تفسير غريب القرآن ٦٥.
(٢) انظر المحتسب ١/ ١١١، ومختصر ابن خالويه ١٠، والبحر المحيط ١/ ٥٩٨.
(٣) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ١٨٧.
(٤) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ١٧١ والبحر المحيط ١/ ٦٠١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ...... (١٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَدْ نَرَى) : لَفْظُهُ مُسْتَقْبَلٌ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْمُضِيُّ.
وَ (فِي السَّمَاءِ) : مُتَعَلِّقٌ بِالْمَصْدَرِ ; وَلَوْ جُعِلَ حَالًا مِنَ الْوَجْهِ لَجَازَ.
(فَوَلِّ) : يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ، فَالْأَوَّلُ «وَجْهَكَ» وَالثَّانِي (شَطْرَ الْمَسْجِدِ) : وَقَدْ يَتَعَدَّى إِلَى الثَّانِي بِـ (إِلَى) كَقَوْلِكَ: وَلَّى وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ، وَقَالَ النَّحَّاسُ شَطْرَ هُنَا ظَرْفٌ ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى النَّاحِيَةِ.
(وَحَيْثُ) : ظَرْفٌ لِـ (وَلُّوا)، وَإِنْ جَعَلْتَهَا شَرْطًا انْتَصَبَ بِـ «كُنْتُمْ» ; لِأَنَّهُ مَجْزُومٌ بِهَا وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ بِهِ. (أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَفِي أَوَّلِ السُّورَةِ مِثْلُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (١٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَئِنْ أَتَيْتَ) : اللَّامُ تَوْطِئَةٌ لِلْقَسَمِ ; وَلَيْسَتْ لَازِمَةً ; بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ) [الْمَائِدَةِ: ٧٣].
(مَا تَبِعُوا) : أَيْ لَا يَتَّبِعُوا ; فَهُوَ مَاضٍ فِي مَعْنَى الْمُسْتَقْبَلِ، وَدَخَلَتْ «مَا» حَمْلًا عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي، وَحُذِفَتِ الْفَاءُ فِي الْجَوَابِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الشَّرْطِ مَاضٍ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: إِنَّ هُنَا بِمَعْنَى لَوْ، فَلِذَلِكَ كَانَتْ «مَا» فِي الْجَوَابِ، وَهُوَ بَعِيدٌ ; لِأَنَّ إِنَّ لِلْمُسْتَقْبَلِ وَلَوْ لِلْمَاضِي. (إِذَنْ) : حَرْفٌ، وَالنُّونُ فِيهِ أَصْلٌ، وَلَا تُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي الْجَوَابِ، وَلَا تَعْمَلُ هُنَا شَيْئًا ; لِأَنَّ عَمَلَهَا فِي الْفِعْلِ وَلَا فِعْلَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الشرط. «وُجُوهَكُمْ» مفعول به. «شَطْرَهُ» مفعول فيه ظرف مكان متعلق بالفعل قبله والجملة في محل جزم جواب الشرط. «وَإِنَّ» الواو استئنافية، إن حرف مشبه بالفعل. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب اسمها. «أُوتُوا» فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو نائب فاعل. «الْكِتابَ» مفعول به ثان ونائب الفاعل هو المفعول الأول والجملة صلة الموصول لا محل لها.
«لَيَعْلَمُونَ» اللام هي المزحلقة يعلمون فعل مضارع والواو فاعل. «أَنَّهُ» أن واسمها. «الْحَقُّ» خبرها وقد سدت أن واسمها وخبرها مسد مفعولي يعلمون. «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الحق وجملة «لَيَعْلَمُونَ» في محل رفع خبر إن. «وَمَا» الواو استئنافية ما نافية حجازية تعمل عمل ليس. «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها. «بِغافِلٍ» الباء حرف جر زائد غافل خبر ما. «عَمَّا» عن وما الموصولية الجار والمجرور متعلقان بغافل. «يَعْمَلُونَ» فعل مضارع والواو فاعله والجملة صلة الموصول.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٥]

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (١٤٥)
«وَلَئِنْ» الواو استئنافية، اللام موطئة لجواب القسم إن شرطية جازمة. «أَتَيْتَ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به وجملة «أُوتُوا الْكِتابَ» صلة الموصول. «أُوتُوا» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل وهو المفعول الأول، الكتاب مفعول به ثان. «بِكُلِّ» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «آيَةٍ» مضاف إليه. «ما تَبِعُوا» ما نافية تبعوا فعل ماض والواو فاعله. «قِبْلَتَكَ» مفعول به والكاف في محل جر بالإضافة والجملة جواب القسم وقد أغنت عن جواب الشرط. «وَما» الواو عاطفة ما تعمل عمل ليس. «أَنْتَ» اسمها. «بِتابِعٍ» الباء حرف جر زائد تابع اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما. «قِبْلَتَهُمْ» مفعول به لتابع والجملة معطوفة على الجملة قبلها. «وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ» الجملة معطوفة على ما قبلها وتعرب كإعرابها. «وَلَئِنْ» الواو استئنافية اللام موطئة لجواب القسم إن شرطية. «اتَّبَعْتَ» فعل ماض وفاعله التاء. «أَهْواءَهُمْ» مفعول به والجملة معطوفة. «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. «جاءَكَ» فعل ماض والكاف مفعول به والجملة صلة الموصول. «مِنَ الْعِلْمِ» متعلقان بالفعل. «إِنَّكَ» إن واسمها. «إِذاً» حرف جواب وجزاء. «لَمِنَ» اللام المزحلقة. «من الظَّالِمِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن وجملة إنك، جواب القسم لا محل لها من الإعراب.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٦]

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤٦)
«الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتحة في محل رفع مبتدأ. «آتَيْناهُمُ» فعل ماض مبني على السكون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٥ - ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾
الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، و «إن» شرطية، وجملة «ما تبعوا» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، والقسم الثاني جوابه «إنك إذا لمن الظالمين». و «ما» في «ما جاءك» مصدرية، والمصدر -[٥٤]- مضاف إليه. «إذًا» حرف جواب مهمل، واللام في «لمن» المزحلقة، الجار والمجرور متعلقان بخبر «إن».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية