الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ٱلظَّٰلِمِينَ) ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة ءَاتَيْنَٰهُمُ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به يَعْرِفُونَهُۥ فعل خبر ضمير فاعل ضمير مفعول به كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور يَعْرِفُونَ فعل صلة ضمير فاعل أَبْنَآءَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَإِنَّ حرف استئناف حرف نصب فَرِيقًا اسم مفعول به مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَيَكْتُمُونَ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن ضمير فاعل ٱلْحَقَّ أل التعريف اسم مفعول به وَهُمْ حرف حال ضمير حال يَعْلَمُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

آتَيْنَاهُمُ

We gave [them] ātaynāhumu

٢
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْرِفُونَهُ

they recognize it yaʿrifūnahu

٤
يَعْرِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

كَمَا

like kamā

٥
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

يَعْرِفُونَ

they recognize yaʿrifūna

٦
يَعْرِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَبْنَاءَهُمْ

their sons. abnāahum

٧
أَبْنَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

٨
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مِنْهُمْ

of them min'hum

١٠
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَيَكْتُمُونَ

surely they conceal layaktumūna

١١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَكْتُمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُمْ

while they wahum

١٣
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَعْلَمُونَ

know. yaʿlamūna

١٤
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فليس تنفعهم الآيات. قال الأخفش: والفرّاء «١» : أجيبت «إن» بجواب «لو» لأن المعنى ولو أتيت الذين أوتوا الكتاب بكلّ آية، ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وكذا تجاب «لو» بجواب «إن» تقول: لو أحسنت أحسن إليك ومثله وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا [الروم:
٥١] أي لو أرسلنا ريحا. قال أبو جعفر: هذا القول خطأ على مذهب سيبويه «٢» وهو الحق، لأن معنى «إن» خلاف معنى «لو» يعني أنّ معنى إن يجب بها الشيء لوجوب غيره تقول: إن أكرمتني أكرمتك ومعنى «لو» أنه يمتنع بها الشيء لامتناع غيره فلا تدخل واحدة منهما على الأخرى. والمعنى ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية لا يتبعون قبلتك. وقال سيبويه: المعنى ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا ليظلنّ.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٦]

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤٦)
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ ابتداء، يَعْرِفُونَهُ في موضع أي يعرفون التحويل أو يعرفون النبي صلّى الله عليه وسلّم.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٧]

الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (١٤٧)
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ رفع بالابتداء أو على إضمار ابتداء وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قرأ الحق «٣» منصوبا أي يعلمون الحق فأما الذي في «الأنبياء» الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ [الأنبياء: ٢٤] فلا نعلم أحدا قرأه إلّا منصوبا والفرق الذي بينهما أنّ الذي في سورة البقرة مبتدأ آية والذي في سورة الأنبياء ليس كذلك.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٨]

وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٤٨)
لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
الهاء والألف مفعول أول والمفعول الثاني محذوف أي هو مولّيها وجهه أو نفسه والمعنى هو مولّ نحوها وجهه والعرب تحذف من كلّ وبعض فيقولون كلّ منطلق: أي كل رجل والتقدير ولكلّ أمة وأهل ملة. اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
أمر أي بادروا ما أمركم الله جلّ وعزّ به من استقبال شطر البيت الحرام.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٥٠]

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٠)
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٨٤. [.....]
(٢) انظر الكتاب ٣/ ١٢٤.
(٣) انظر البحر المحيط ١/ ٦٠٤، ومختصر ابن خالويه ١٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ...... (١٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ: «يَعْرِفُونَهُ» الْخَبَرُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ بَدَلًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ فِي الْآيَةِ قَبْلَهَا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الظَّالِمِينَ ; فَيَكُونُ يَعْرِفُونَهُ حَالًا مِنَ الْكِتَابِ، أَوْ مِنَ الَّذِينَ ; لِأَنَّ فِيهِ ضَمِيرَيْنِ رَاجِعَيْنِ عَلَيْهِمَا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى تَقْدِيرِ أَعْنِي، وَرَفْعًا عَلَى تَقْدِيرِ: «هُمْ».
(كَمَا) : صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (١٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) : ابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ. وَقِيلَ: الْحَقُّ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: مَا كَتَمُوهُ الْحَقَّ، أَوْ مَا عَرَفُوهُ.
وَقِيلَ: هُوَ مُبْتَدَأٌ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; تَقْدِيرُهُ: يَعْرِفُونَهُ أَوْ يَتْلُونَهُ.
وَ (مِنْ رَبِّكَ) : عَلَى الْوَجْهَيْنِ حَالٌ، وَقَرَأَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: (الْحَقَّ) : بِالنَّصْبِ بِـ (يَعْلَمُونَ).
قَالَ تَعَالَى: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٤٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ) : وِجْهَةٌ مُبْتَدَأٌ، وَلِكُلٍّ خَبَرُهُ. وَالتَّقْدِيرُ: لِكُلِّ فَرِيقٍ. وَوِجْهَةٌ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ، وَالْقِيَاسُ جِهَةٌ، مِثْلُ عِدَةٍ وَزِنَةٍ.
وَالْوِجْهَةُ مَصْدَرٌ. فِي مَعْنَى الْمُتَوَجَّهِ إِلَيْهِ، كَالْخَلْقِ بِمَعْنَى الْمَخْلُوقِ، وَهِيَ مَصْدَرٌ مَحْذُوفُ الزَّوَائِدِ ; لِأَنَّ الْفِعْلَ تَوَجَّهُ أَوِ اتَّجَهَ، وَالْمَصْدَرُ التَّوَجُّهُ، أَوْ الِاتِّجَاهُ، وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ مِنْهُ وَجْهٌ كَوَعْدٍ. (هُوَ مُوَلِّيهَا) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ اللَّامِ، وَفِي هُوَ وَجْهَانِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الشرط. «وُجُوهَكُمْ» مفعول به. «شَطْرَهُ» مفعول فيه ظرف مكان متعلق بالفعل قبله والجملة في محل جزم جواب الشرط. «وَإِنَّ» الواو استئنافية، إن حرف مشبه بالفعل. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب اسمها. «أُوتُوا» فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو نائب فاعل. «الْكِتابَ» مفعول به ثان ونائب الفاعل هو المفعول الأول والجملة صلة الموصول لا محل لها.
«لَيَعْلَمُونَ» اللام هي المزحلقة يعلمون فعل مضارع والواو فاعل. «أَنَّهُ» أن واسمها. «الْحَقُّ» خبرها وقد سدت أن واسمها وخبرها مسد مفعولي يعلمون. «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الحق وجملة «لَيَعْلَمُونَ» في محل رفع خبر إن. «وَمَا» الواو استئنافية ما نافية حجازية تعمل عمل ليس. «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها. «بِغافِلٍ» الباء حرف جر زائد غافل خبر ما. «عَمَّا» عن وما الموصولية الجار والمجرور متعلقان بغافل. «يَعْمَلُونَ» فعل مضارع والواو فاعله والجملة صلة الموصول.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٥]

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (١٤٥)
«وَلَئِنْ» الواو استئنافية، اللام موطئة لجواب القسم إن شرطية جازمة. «أَتَيْتَ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به وجملة «أُوتُوا الْكِتابَ» صلة الموصول. «أُوتُوا» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل وهو المفعول الأول، الكتاب مفعول به ثان. «بِكُلِّ» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «آيَةٍ» مضاف إليه. «ما تَبِعُوا» ما نافية تبعوا فعل ماض والواو فاعله. «قِبْلَتَكَ» مفعول به والكاف في محل جر بالإضافة والجملة جواب القسم وقد أغنت عن جواب الشرط. «وَما» الواو عاطفة ما تعمل عمل ليس. «أَنْتَ» اسمها. «بِتابِعٍ» الباء حرف جر زائد تابع اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما. «قِبْلَتَهُمْ» مفعول به لتابع والجملة معطوفة على الجملة قبلها. «وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ» الجملة معطوفة على ما قبلها وتعرب كإعرابها. «وَلَئِنْ» الواو استئنافية اللام موطئة لجواب القسم إن شرطية. «اتَّبَعْتَ» فعل ماض وفاعله التاء. «أَهْواءَهُمْ» مفعول به والجملة معطوفة. «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. «جاءَكَ» فعل ماض والكاف مفعول به والجملة صلة الموصول. «مِنَ الْعِلْمِ» متعلقان بالفعل. «إِنَّكَ» إن واسمها. «إِذاً» حرف جواب وجزاء. «لَمِنَ» اللام المزحلقة. «من الظَّالِمِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن وجملة إنك، جواب القسم لا محل لها من الإعراب.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٤٦]

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤٦)
«الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتحة في محل رفع مبتدأ. «آتَيْناهُمُ» فعل ماض مبني على السكون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٦ - ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
قوله «كما يعرفون» : الكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. والتقدير: يعرفونه معرفة مثل معرفة أبنائهم. والواو في «وإنَّ فريقا» حالية، والجملة معها حالية، وكذا جملة «وهم يعلمون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية