الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وَقَٰتِلُوا۟) وَٱقْتُلُوهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به حَيْثُ ظرف مكان متعلق ثَقِفْتُمُوهُمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به وَأَخْرِجُوهُم حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق حَيْثُ اسم مجرور أَخْرَجُوكُمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به وَٱلْفِتْنَةُ حرف استئناف أل التعريف اسم أَشَدُّ اسم خبر مِنَ حرف جر متعلق ٱلْقَتْلِ أل التعريف اسم مجرور وَلَا حرف عطف حرف نهي تُقَٰتِلُوهُمْ فعل نهي ضمير فاعل ضمير مفعول به عِندَ ظرف مكان متعلق ٱلْمَسْجِدِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلْحَرَامِ أل التعريف صفة صفة حَتَّىٰ حرف جر متعلق يُقَٰتِلُوكُمْ فعل مجرور ضمير فاعل ضمير مفعول به فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَإِن حرف استئناف حرف شرط قَٰتَلُوكُمْ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَٱقْتُلُوهُمْ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به كَذَٰلِكَ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور جَزَآءُ اسم خبر ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاقْتُلُوهُمْ

And kill them wa-uq'tulūhum

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱقْتُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ثَقِفْتُمُوهُمْ

you find them, thaqif'tumūhum

٣
ثَقِفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَخْرِجُوهُمْ

and drive them out wa-akhrijūhum

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَخْرِجُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَخْرَجُوكُمْ

they drove you out, akhrajūkum

٧
أَخْرَجُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالْفِتْنَةُ

and [the] oppression wal-fit'natu

٨
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فِتْنَةُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

الْقَتْلِ

[the] killing. l-qatli

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَتْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَلَا

And (do) not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تُقَاتِلُوهُمْ

fight them tuqātilūhum

١٣
تُقَٰتِلُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُقَاتِلُوكُمْ

they fight you yuqātilūkum

١٨
يُقَٰتِلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

in it. fīhi

١٩
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِنْ

Then if fa-in

٢٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

قَاتَلُوكُمْ

they fight you, qātalūkum

٢١
قَٰتَلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَاقْتُلُوهُمْ

then kill them. fa-uq'tulūhum

٢٢
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
ٱقْتُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَذَٰلِكَ

Such kadhālika

٢٣
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الْكَافِرِينَ

(of) the disbelievers. l-kāfirīna

٢٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَخْرَجُوكُمْ ۚ وَالْفِتْنَةُ لا يعبره تعلق إعرابي
الْقَتْلِ ۚ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
فِيهِ ۖ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
فَاقْتُلُوهُمْ ۗ كَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ويقال: بيوت بالكسر وهي لغة رديئة لأنه يخالف الباب وجازت على أن تبدل من الضمة كسرة لمجاورتها الياء. وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى قال أبو جعفر: قد ذكرناه «١» والتقدير: من اتّقى ما نهي عنه.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٠]

وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)
وَلا تَعْتَدُوا لا تقتلوا من لم تؤمروا بقتله ويدخل في الأمر بهذا النساء والصبيان وقتل اثنين بواحد يقال: اعتدى إذا جاوز ما يجب. وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ابتداء وخبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩١]

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (١٩١)
وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ نهي، وهو منسوخ وقرأ الكوفيون ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه»
على قول العرب: قتلنا بني فلان إذا قتلوا بعضهم، ولا يجوز هذا حتى يعرف المعنى، وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال: لا ينبغي أن تقرأ هذه القراءة لأنه يجب على من قرأها أن يكون المعنى لا تقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٣]

وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (١٩٣)
فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ قال الأخفش سعيد: المعنى فإن انتهى بعضهم فلا عدوان إلّا على الظالمين منهم وقيل: فإن انتهوا للجماعة.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٤]

الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٩٤)
الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ ابتداء وخبر، والتقدير قتال الشهر الحرام بقتال الشهر الحرام. وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ ويجوز فتح الراء وإسكانها.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٥]

وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ الأصل بأيديكم فاستثقلت الحركة في الياء فسكنت. قال الأخفش: الباء زائدة وأبو العباس يذهب إلى أنها متعلقة بالمصدر.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٦]

وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (١٩٦)
(١) ذكره في إعراب الآية (٢٤).
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ١١٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالْحَجِّ) : مَعْطُوفٌ عَلَى النَّاسِ.
وَلَا اخْتِلَافَ فِي رَفْعِ «الْبِرُّ» هُنَا ; لِأَنَّ خَبَرَ لَيْسَ «بِأَنْ تَأْتُوا» وَلَزِمَ ذَلِكَ بِدُخُولِ الْبَاءِ فِيهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا) إِذْ لَمْ يَقْتَرِنْ بِأَحَدِهِمَا مَا يُعَيِّنُهُ اسْمًا أَوْ خَبَرًا.
وَ (الْبُيُوتَ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الْبَاءِ، وَهُوَ الْأَصْلُ فِي الْجَمْعِ عَلَى فَعُولٍ، وَالْمُعْتَلُّ كَالصَّحِيحِ، وَإِنَّمَا ضُمَّ أَوَّلُ هَذَا الْجَمْعِ لِيُشَاكِلَ ضَمَّةَ الثَّانِي، وَالْوَاوَ بَعْدَهُ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْبَاءِ ; لِأَنَّ بَعْدَهُ يَاءً، وَالْكَسْرَةُ مَنْ جِنْسِ الْيَاءِ، وَلَا يُحْتَفَلُ بِالْخُرُوجِ مِنْ كَسْرٍ إِلَى ضَمٍّ ; لِأَنَّ الضَّمَّةَ هُنَا فِي الْيَاءِ، وَالْيَاءُ مُقَدَّرَةٌ بِكَسْرَتَيْنِ، فَكَانَتِ الْكَسْرَةُ فِي الْبَاءِ كَأَنَّهَا وَلِيَتْ كَسْرَةً، هَكَذَا الْخِلَافُ فِي الْغُيُوبِ وَالْجُيُوبِ، وَالشُّيُوخِ وَمِنْ هَاهُنَا جَازَ فِي التَّصْغِيرِ الضَّمُّ وَالْكَسْرُ، فَيُقَالُ: بُيَيْتٌ وَبِيَيْتٌ.
(وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى) : مِثْلُ «وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ» وَقَدْ تَقَدَّمَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (١٩١)).
يُقْرَأُ ثَلَاثَتُهَا بِالْأَلِفِ، وَهُوَ نَهْيٌ عَنْ مُقَدِّمَاتِ الْقَتْلِ ; فَيَدُلُّ عَلَى النَّهْيِ عَنِ الْقَتْلِ مِنْ طَرِيقِ الْأَوْلَى، وَهُوَ مُشَاكِلٌ لِقَوْلِهِ «وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ» وَيُقْرَأُ ثَلَاثَتُهَا بِغَيْرِ أَلِفٍ وَهُوَ مَنْعٌ مِنْ نَفْسِ الْقَتْلِ، وَهُوَ مُشَاكِلٌ لِقَوْلِهِ «وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ» وَلِقَوْلِهِ: «فَاقْتُلُوهُمْ» وَالتَّقْدِيرُ: فِي قَوْلِهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ ; أَيْ فِيهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بِالْباطِلِ» جار ومجرور متعلقان بتأكلوا. «وَتُدْلُوا» الواو عاطفة تدلوا عطف على تأكلوا، وقيل منصوب بأن المضمرة. «بِها» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «إِلَى الْحُكَّامِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «لِتَأْكُلُوا» اللام لام التعليل، تأكلوا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله. «فَرِيقاً» مفعول به. «مِنْ أَمْوالِ» متعلقان بفريقا.
«النَّاسِ» مضاف إليه. «بِالْإِثْمِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل لتأكلوا. «وَأَنْتُمْ» الواو حالية، أنتم مبتدأ. «تَعْلَمُونَ» فعل مضارع والواو فاعل والجملة خبر المبتدأ. والجملة الاسمية حالية.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٨٩]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٨٩)
«يَسْئَلُونَكَ» فعل مضارع والواو فاعل والكاف مفعول به. «عَنِ الْأَهِلَّةِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة. «قُلْ» فعل أمر والفاعل أنت والجملة مستأنفة. «هِيَ» مبتدأ. «مَواقِيتُ» خبره والجملة مقول القول. «لِلنَّاسِ» متعلقان بمحذوف صفة لمواقيت. «وَالْحَجِّ» معطوف على الناس وجملة «قُلْ» مستأنفة. «وَلَيْسَ» الواو استئنافية ليس فعل ماض ناقص. «الْبِرُّ» اسمها. «بِأَنْ» الباء حرف جر زائد أن حرف مصدري ونصب. «تَأْتُوا» فعل مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب خبر ليس. «الْبُيُوتَ» مفعول به. «مِنْ ظُهُورِها» متعلقان بالفعل قبلهما.
«وَلكِنَّ» الواو عاطفة لكن حرف مشبه بالفعل. «الْبِرُّ» اسمها. «مِنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر لكن. «اتَّقى» فعل ماض والفاعل هو والجملة صلة الموصول. «وَأْتُوا» الواو عاطفة أتوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة. «الْبُيُوتَ» مفعول به. «مِنْ أَبْوابِها» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة معطوفة. «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها. «تُفْلِحُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة خبر، والجملة الاسمية حالية.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٠]

وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)
«وَقاتِلُوا» الواو استئنافية قاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل. «فِي سَبِيلِ» متعلقان بقاتلوا. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به. «يُقاتِلُونَكُمْ» فعل مضارع والواو فاعل والكاف مفعول به والجملة صلة الموصول. «وَلا تَعْتَدُوا» الواو عاطفة لا ناهية جازمة تعتدوا فعل مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها. «لا» نافية. «يُحِبُّ» فعل مضارع والفاعل هو يعود إلى الله تعالى. «الْمُعْتَدِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية إن الله تعليلية لا محل لها.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩١]

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (١٩١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩١ - ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ -[٦٩]-
جملة «ثقفتموهم» مضاف إليه، و «حيث» ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ «اقتلوهم». وجملة «والفتنة أشدُّ من القتل» معترضة بين المتعاطفين، وجملة «فإن قاتلوكم» مستأنفة لا محل لها. والكاف في «كذلك» جارَّة، والجارُّ والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ «جزاء»، وجملة «كذلك جزاء الكافرين» اعتراضية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية