الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كَانَ فعل ٱلنَّاسُ أل التعريف اسم اسم كان أُمَّةً اسم خبر كان وَٰحِدَةً صفة صفة
فَبَعَثَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلنَّبِيِّۦنَ أل التعريف اسم مفعول به مُبَشِّرِينَ اسم حال وَمُنذِرِينَ حرف عطف اسم معطوف وَأَنزَلَ حرف عطف فعل معطوف مَعَهُمُ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور لِيَحْكُمَ لام التعليل متعلق فعل صلة بَيْنَ ظرف مكان متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه فِيمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱخْتَلَفُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَمَا حرف استئناف حرف نفي ٱخْتَلَفَ فعل نفي فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِلَّا أداة حصر حصر ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل أُوتُوهُ فعل صلة ضمير نائب فاعل ضمير مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه جَآءَتْهُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱلْبَيِّنَٰتُ أل التعريف اسم فاعل بَغْيًۢا اسم مفعول لأجله بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
فَهَدَى حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱخْتَلَفُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مجرور بِإِذْنِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَٱللَّهُ حرف استئناف لفظ الجلالة يَهْدِى فعل خبر مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة إِلَىٰ حرف جر متعلق صِرَٰطٍ اسم مجرور مُّسْتَقِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمُنْذِرِينَ

and (as) warners, wamundhirīna

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مُنذِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

مَعَهُمُ

with them maʿahumu

١١
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْحَقِّ

in [the] truth bil-ḥaqi

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

لِيَحْكُمَ

to judge liyaḥkuma

١٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَحْكُمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

فِيهِ

[in it]. fīhi

١٩
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَا

And (did) not wamā

٢٠
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

فِيهِ

in it fīhi

٢٢
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أُوتُوهُ

were given it ūtūhu

٢٥
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

جَاءَتْهُمُ

came to them jāathumu

٢٩
جَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آمَنُوا

believe[d] āmanū

٣٦
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِمَا

regarding what limā

٣٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَا الأصل

اسم موصول

فِيهِ

[in it] fīhi

٣٩
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِإِذْنِهِ

with His permission. bi-idh'nihi

٤٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
إِذْنِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فِيهِ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى لا يعبره تعلق إعرابي
بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [الفجر: ٢٢] قال الفراء «١» : وفي قراءة عبد الله هل ينظرون إلّا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام قال أبو إسحاق: التقدير في ظلل من الغمام ومن الملائكة.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢١١]

سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢١١)
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ بتخفيف الهمزة فلما تحركت السين لم تحتج إلى ألف الوصل.
كَمْ في موضع نصب لأنها مفعول ثان لآتيناهم، ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار عائد ولم يعرب وهي اسم لأنها بمنزلة الحروف لما وقع فيها معنى الاستفهام. قال سيبويه: فبعدت من المضارعة بعد «كم» و «إذ» من المتمكنة. مِنْ آيَةٍ إذا فرقت بين كم وبي الاسم كان الاختيار أن تأتي بمن فإن حذفتها نصبت في الاستفهام والخبر، ويجوز الخفض في الخبر كما قال: [الرمل] ٤٥-
كم بجود مقرف نال العلىوكريم بخله قد وضعه «٢»

[سورة البقرة (٢) : آية ٢١٢]

زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (٢١٢)
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا اسم ما لم يسمّ فاعله، وقرأ مجاهد وحميد بن قيس «٣» زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا «٤» وهي قراءة شاذّة لأنه لم يتقدّم للفاعل ذكر. وَالَّذِينَ اتَّقَوْا ابتداء. فَوْقَهُمْ ظرف في موضع الخبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢١٣]

كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢١٣)
كانَ النَّاسُ اسم كان. أُمَّةً خبرها. واحِدَةً نعت، قال أبو جعفر: قد ذكرنا
(١) انظر معاني القرآن للفراء ١/ ١٢٤.
(٢) الشاهد لأنس بن زنيم في ديوانه ص ١١٣، وخزانة الأدب ٦/ ٤٧١، والدرر ٤/ ٤٩، وشرح شواهد الشافية ص ٥٣، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٩٣، ولعبد الله بن كريز في الحماسة البصرية ٢/ ١٠، وبلا نسبة في الإنصاف ١/ ٣٠٣، والدرر ٦/ ٢٠٤، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٠، وشرح الأشموني ٣/ ٦٣٥، وشرح عمدة الحفاظ ص ٥٣٤، وشرح المفصل ٤: ١٣٢، والكتاب ٢/ ١٦٨، والمقتضب ٣/ ٦١، والمقرّب ١/ ٣١٣، وهمع الهوامع ١/ ٢٥٥.
(٣) حميد بن قيس المكي الأعرج القارئ، ثقة، أخذ عرضا عن مجاهد (ت ٢٢٤ هـ) ترجمته في غاية النهاية ١/ ٢٦٥.
(٤) انظر معاني القرآن للفراء ١/ ١٣١، والبحر المحيط ٢/ ١٣٨ وهي قراءة أبي حيوة أيضا. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنَّهُ مِنْ سَأَلَ يَسْأَلُ مِثْلُ خَافَ يَخَافُ، وَهِيَ لُغَةٌ فِيهِ.
وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ، وَهِيَ اسَلْ، حَكَاهَا الْأَخْفَشُ، وَوَجْهُهَا أَنَّهُ أَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى السِّينِ وَحَذَفَهَا، وَلَمْ يَعْتَدَّ بِالْحَرَكَةِ لِكَوْنِهَا عَارِضَةً ; فَلِذَلِكَ جَاءَ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ كَمَا قَالُوا لَحْمَرُ.
(كَمْ آتَيْنَاهُمْ) : الْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; لِأَنَّهَا الْمَفْعُولُ الثَّانِي لِسَلْ وَلَا تَعْمَلُ سَلْ فِي كَمْ ; لِأَنَّهَا اسْتِفْهَامٌ وَمَوْضِعُ كَمْ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: نَصْبٌ لِأَنَّهَا الْمَفْعُولُ الثَّانِي لِآتَيْنَاهُمْ; وَالتَّقْدِيرُ: أَعِشْرِينَ آيَةً أَعْطَيْنَاهُمْ. وَالثَّانِي: هِيَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَآتَيْنَاهُمْ خَبَرُهَا، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: آتَيْنَاهُمُوهَا، أَوْ آتَيْنَاهُمْ إِيَّاهَا، وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.
وَ (مِنْ آيَةٍ) : تَمْيِيزٌ لَكُمْ. وَالْأَحْسَنُ إِذَا فُصِلَ بَيْنَ كَمْ وَبَيْنَ مُمَيِّزِهَا أَنْ يُؤْتَى بِمَنْ.
(وَمَنْ يُبَدِّلْ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَالْعَائِدُ الضَّمِيرُ فِي يُبَدِّلْ، وَقِيلَ: الْعَائِدُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: شَدِيدُ الْعِقَابِ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٢١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (زُيِّنَ) : إِنَّمَا حُذِفَتِ التَّاءُ لِأَجْلِ الْفَصْلِ بَيْنَ الْفِعْلِ وَبَيْنَ مَا أُسْنِدَ إِلَيْهِ، وَلِأَنَّ تَأْنِيثَ الْحَيَاةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ; وَذَلِكَ يَحْسُنُ مَعَ الْفَصْلِ.
وَالْوَقْفُ عَلَى آمَنُوا. (وَالَّذِينَ اتَّقَوْا) : مُبْتَدَأٌ، وَ (فَوْقَهُمْ) : خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) : حَالَانِ: (
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ) «مَعَهُمْ» فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْكِتَابِ ; أَيْ وَأَنْزَلَ الْكِتَابَ شَاهِدًا لَهُمْ وَمُؤَيِّدًا، وَالْكِتَابُ جِنْسٌ أَوْ مُفْرَدٌ فِي مَوْضِعِ الْجَمْعِ.
(وَبِالْحَقِّ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْكِتَابِ ; أَيْ مُشْتَمِلًا عَلَى الْحَقِّ وَمُمْتَزِجًا بِالْحَقِّ. (لِيَحْكُمَ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْزَلَ، وَفَاعِلُ (يَحْكُمُ) : اللَّهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْكِتَابُ.
(مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ) : مِنْ تَتَعَلَّقُ بِاخْتَلَفَ، وَلَا يَمْنَعُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ كَمَا تَقُولُ مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَ (بَغْيًا) : مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ، وَالْعَامِلُ فِيهِ اخْتَلَفَ.
مِنَ الْحَقِّ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْهَاءِ فِي «فِيهِ». وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنْ مَا.
(بِإِذْنِهِ) : حَالٌ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ; أَيْ مَأْذُونًا لَهُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لِهَدَى ; أَيْ هُدَاهُمْ بِأَمْرِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (٢١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَمْ حَسِبْتُمْ) : أَمْ بِمَنْزِلَةِ بَلْ وَالْهَمْزَةُ، فَهِيَ مُنْقَطِعَةٌ.
وَ (أَنْ تَدْخُلُوا) : أَنْ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ تَسُدُّ مَسَدَّ الْمَفْعُولَيْنِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.
وَعِنْدَ الْأَخْفَشِ الْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ. (وَلَمَّا) : هُنَا: لَمْ دَخَلَتْ عَلَيْهَا «مَا» وَبَقِيَ جَزْمُهَا.
(مَسَّتْهُمُ) : جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ لَا مَوْضِعَ لَهَا، وَهِيَ شَارِحَةٌ لِأَحْوَالِهِمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ تُضْمِرَ مَعَهَا قَدْ فَتَكُونُ حَالًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«زُيِّنَ» فعل ماض مبني للمجهول. «لِلَّذِينَ» جار ومجرور متعلقان بزين. «كَفَرُوا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول. «الْحَياةُ» نائب فاعل. «الدُّنْيا» صفة للحياة وجملة زين استئنافية.
«وَيَسْخَرُونَ» الواو عاطفة، يسخرون فعل مضارع وفاعل والجملة عطف على ما قبلها. «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بيسخرون. «آمَنُوا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول. «وَالَّذِينَ» مبتدأ. «اتَّقَوْا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول. «فَوْقَهُمْ» مفعول فيه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر الذين.
«يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بمحذوف الخبر أيضا. «الْقِيامَةِ» مضاف إليه والجملة الاسمية والذين اتقوا معطوفة على ما قبلها. «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ. «يَرْزُقُ» فعل مضارع والفاعل هو والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية «اللَّهُ يَرْزُقُ» استئنافية. «مِنَ» اسم موصول مفعول به. «يَشاءُ» فعل مضارع والجملة صلة الموصول والفاعل هو «بِغَيْرِ» متعلقان بيرزق. «حِسابٍ» مضاف إليه.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢١٣]

كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢١٣)
«كانَ النَّاسُ أُمَّةً» كان واسمها وخبرها. «واحِدَةً» صفة. «فَبَعَثَ» الفاء عاطفة. «بعث اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة على جملة محذوفة أي كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله. «النَّبِيِّينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. «مُبَشِّرِينَ» حال. «وَمُنْذِرِينَ» عطف. «وَأَنْزَلَ» الواو حرف عطف أنزل فعل ماض والفاعل هو يعود إلى الله. «مَعَهُمُ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «الْكِتابَ» مفعول به. «لِيَحْكُمَ» اللام لام التعليل يحكم مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وهي والفعل في تأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل أنزل. «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بيحكم. «النَّاسُ» مضاف إليه. «فِيمَا» ما موصولية ومتعلقان بيحكم «اخْتَلَفُوا» ماض والواو فاعله والجملة صلة. «وَمَا» الواو عاطفة، ما نافية. «اخْتَلَفَ» ماض.
«فِيهِ» متعلقان باختلف. «إِلَّا» أداة حصر. «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل «أُوتُوهُ» فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو نائب فاعل وهو المفعول الأول والهاء المفعول الثاني. «مِنْ بَعْدِ» متعلقان باختلف. «ما جاءَتْهُمُ» ما مصدرية جاءتهم فعل ماض ومفعول به وهو مؤول مع ما المصدرية بمصدر في محل جر بالإضافة. «الْبَيِّناتُ» فاعل. «بَغْياً» مفعول لأجله. «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة بغيا. «فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والذين مفعول به وآمنوا ماض وفاعله والجملة صلة الموصول. «لِمَا» متعلقان بهدى. «اخْتَلَفُوا» فعل ماض وفاعل. «فِيهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول ما. «مِنَ الْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من ما. «بِإِذْنِهِ» متعلقان بهدى. «وَاللَّهُ» الواو استئنافية الله لفظ الجلالة مبتدأ. «يَهْدِي» فعل مضارع والفاعل هو يعود إلى الله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢١٣ - ﴿وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾
جملة «وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه» معترضة. «بغيا» : مفعول لأجله منصوب. قوله «لما اختلفوا» : اللام جارَّة، «ما» اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ «هدى». وجملة «فهدى الله» معطوفة على -[٧٦]- جملة «وأنزل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية