الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِن حرف استئناف حرف شرط طَلَّقَهَا فعل شرط ضمير مفعول به فَلَا حرف واقع في جواب الشرط حرف نفي جواب الشرط تَحِلُّ فعل نفي لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدُ اسم مجرور حَتَّىٰ حرف جر متعلق تَنكِحَ فعل مجرور زَوْجًا اسم مفعول به غَيْرَهُۥ اسم بدل ضمير مضاف إليه
فَإِن حرف استئناف حرف شرط طَلَّقَهَا فعل شرط ضمير مفعول به فَلَا حرف واقع في جواب الشرط حرف نفي جواب الشرط جُنَاحَ اسم اسم لا عَلَيْهِمَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَن حرف مصدري متعلق يَتَرَاجَعَآ فعل صلة ضمير فاعل
إِن حرف شرط ظَنَّآ فعل شرط ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به يُقِيمَا فعل صلة ضمير فاعل حُدُودَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَتِلْكَ حرف استئناف اسم إشارة حُدُودُ اسم خبر ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
يُبَيِّنُهَا فعل ضمير مفعول به لِقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يَعْلَمُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿لَهُۥ﴾؟
﴿تَحِلُّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِنۢ﴾؟
﴿تَحِلُّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿حَتَّىٰ﴾؟
﴿تَحِلُّ﴾
ما مفعولُ ﴿تَنكِحَ﴾؟
﴿زَوْجًا﴾
﴿غَيْرَهُۥ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿زَوْجًا﴾
ما مفعولُ ﴿يُقِيمَا﴾؟
﴿حُدُودَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿حُدُودَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿حُدُودُ﴾ خبرُه؟
﴿وَتِلْكَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿حُدُودُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِقَوْمٍ﴾؟
﴿يُبَيِّنُهَا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِنْ

Then if fa-in

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

فَلَا

then (she is) not falā

٣
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

لَهُ

for him lahu

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَإِنْ

Then if fa-in

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

فَلَا

then no falā

١٤
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

عَلَيْهِمَا

on them ʿalayhimā

١٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

يَتَرَاجَعَا

they return to each other yatarājaʿā

١٨
يَتَرَاجَعَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبَيْن

آ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

ظَنَّا

they believe ẓannā

٢٠
ظَنَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

آ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

يُقِيمَا

they (will be able to) keep yuqīmā

٢٢
يُقِيمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

وَتِلْكَ

And these watil'ka

٢٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

يُبَيِّنُهَا

He makes them clear yubayyinuhā

٢٨
يُبَيِّنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

يَعْلَمُونَ

who know. yaʿlamūna

٣٠
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

غَيْرَهُ ۗ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٣٠]

فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٢٣٠)
فَإِنْ طَلَّقَها أي فإن طلقها الثالثة: فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ أي من بعد الثالثة حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وبيّن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّ النكاح ها هنا الجماع وكذلك أصله في اللغة.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٣١]

وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٣١)
وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ في إذا معنى الشرط فلذلك تحتاج إلى جواب، والجواب فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً مفعول من أجله أي من أجل الضرار لِتَعْتَدُوا نصب بإضمار أن. وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً مفعولان.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٣٢]

وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٢٣٢)
ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ ولم يقل: ذلكم لأنه محمول على معنى الجميع ولو كان ذلكم كان مثل ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٣٣]

وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالاً عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢٣٣)
وَالْوالِداتُ ابتداء. يُرْضِعْنَ في موضع الخبر وفعل المولود رضع يرضع فهو راضع حَوْلَيْنِ ظرف زمان ولا يجوز أن يكون الفعل في أحدهما. هذا قول سيبويه.
وقرأ مجاهد وحميد بن قيس وابن محيصن لمن أراد أن تتمّ الرّضاعة «١» بفتح التاء الأولى ورفع الرضاعة بعدها. قال أبو جعفر: ويجوز لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ بالياء لأن الرّضاعة والرّضاع واحد ولا يعرف البصريون: الرضاعة إلا بفتح الراء والرضاع إلا بكسر الراء مثل القتال، وحكى الكوفيون كسر الراء مع الهاء وفتحها بغير هاء وقد قرأ أبو رجاء وكان فصيحا لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ «٢» وقرأ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ بفتح
(١) هذه قراءة الحسن وأبي رجاء أيضا، انظر البحر المحيط ٢/ ٢٣٢.
(٢) هذه قراءة الجارود بن أبي سبرة أيضا، انظر مختصر ابن خالويه ١٤. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ. وَ (تَعْتَدُوهَا) : بِمَعْنَى تَتَعَدُّوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٢٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا) : أَيْ فِي أَنْ يَتَرَاجَعَا.
(يُبَيِّنُهَا) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ مِنَ الْحُدُودِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَعْنَى الْإِشَارَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ضِرَارًا) : مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ مُضَارِّينَ ; كَقَوْلِكَ جَاءَ زَيْدٌ رَكْضًا.
وَ (لِتَعْتَدُوا) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالضِّرَارِ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اللَّامُ لَامَ الْعَاقِبَةِ.
(نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «عَلَيْكُمْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِنِعْمَةٍ لِأَنَّهَا مَصْدَرٌ ; أَيْ أَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْهَا فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ.
(وَمَا أَنْزَلَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَطْفًا عَلَى النِّعْمَةِ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ «يُعَظِّمُ» حَالًا إِنْ شِئْتَ مِنْ مَا وَالْعَائِدُ إِلَيْهَا الْهَاءُ فِي بِهِ وَإِنْ شِئْتَ مِنَ اسْمِ اللَّهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَا مُبْتَدَأً وَيَعِظُكُمْ خَبَرَهُ. وَ (مِنَ الْكِتَابِ) : حَالٌ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، تَقْدِيرُهُ: وَمَا أَنْزَلَهُ عَلَيْكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٢٣٢)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به، والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر «وَمَنْ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبتدأ «يَتَعَدَّ» فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل هو «حُدُودَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَأُولئِكَ» الفاء رابطة لجواب الشرط أولئك مبتدأ «هُمُ» مبتدأ ثان «الظَّالِمُونَ» خبره والجملة الاسمية «هُمُ الظَّالِمُونَ» خبر أولئك وجملة «فَأُولئِكَ... » في محل جزم جواب الشرط.
وفعل الشرط وجوابه خبر من.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٣٠]

فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٢٣٠)
«فَإِنْ» الفاء عاطفة إن شرطية جازمة «طَلَّقَها» فعل ماض والهاء مفعول به وهو فعل الشرط «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية «تَحِلُّ» فعل مضارع والفاعل هي أي المطلقة والجملة في محل جزم جواب الشرط. «لَهُ» متعلقان بتحل. «مِنْ بَعْدُ» بعد ظرف زمان مبني على الضم لأنه قطع عن الإضافة وهو في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «حَتَّى» حرف غاية وجر «تَنْكِحَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بتحل «زَوْجاً» مفعول به «غَيْرَهُ» صفة «فَإِنْ طَلَّقَها» إعرابها كسابقتها «فَلا جُناحَ» الفاء رابطة للجواب ولا نافية للجنس وجناح اسمها «عَلَيْهِما» متعلقان بمحذوف خبر لا «أَنْ يَتَراجَعا» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بخبر لا «إِنْ ظَنَّا» إن شرطية جازمة ظنا فعل ماض والألف فاعل وهو فعل الشرط «أَنْ يُقِيما» المصدر المؤول سد مسد مفعولي ظنا «حُدُودَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما قبلها «وَتِلْكَ» الواو استئنافية تلك اسم إشارة مبتدأ «حُدُودَ» خبر «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة استئنافية «يُبَيِّنُها» فعل مضارع ومفعول به والفاعل هو والجملة في محل نصب حال «لِقَوْمٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «يَعْلَمُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة صفة.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٣١]

وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٣١)
«وَإِذا» الواو عاطفة إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بأمسكوهن «طَلَّقْتُمُ النِّساءَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ» الفاء عاطفة بلغن فعل ماض مبني على السكون ونون النسوة فاعل «أَجَلَهُنَّ» مفعول به والجملة معطوفة «فَأَمْسِكُوهُنَّ» الفاء واقعة في جواب الشرط أمسكوهن فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «بِمَعْرُوفٍ» متعلقان بأمسكوهن «أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ» معطوفة على الجملة السابقة «وَلا تُمْسِكُوهُنَّ» الواو عاطفة لا ناهية جازمة تمسكوهن مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣٠ - ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾
جملة «فلا تحلُّ» خبر لمبتدأ محذوف أي: فهي لا تحلُّ، والجملة الاسمية جواب الشرط في محل جزم، ولا تكون جملة «فلا تحلُّ» نفسها جوابا؛ لأن «لا» ليست من مواضع الفاء. وقوله «غيره» : نعت لـ «زوجا» منصوب بالفتحة. والمصدر المؤول «أن يتراجعا» منصوب على نزع الخافض (في). وجملة «إن ظنا أن يقيما» مستأنفة، والمصدر المؤول «أن يقيما» سدَّ مسد مفعولَيْ ظنَّ. وجملة «يبيِّنها» في محل نصب حال من «حدود الله».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية