ورد في هذه الآية: داوُد جالُوت

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَهَزَمُوهُم حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِإِذْنِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
وَقَتَلَ حرف عطف فعل دَاوُۥدُ اسم علم فاعل جَالُوتَ اسم علم مفعول به
وَءَاتَىٰهُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلْمُلْكَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْحِكْمَةَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
وَعَلَّمَهُۥ حرف عطف فعل ضمير مفعول به مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة
وَلَوْلَا حرف استئناف حرف شرط دَفْعُ اسم شرط ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به بَعْضَهُم اسم بدل ضمير مضاف إليه بِبَعْضٍ حرف جر متعلق اسم مجرور لَّفَسَدَتِ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ٱلْأَرْضُ أل التعريف اسم فاعل
وَلَٰكِنَّ حرف استئناف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم لكن ذُو اسم خبر لكن فَضْلٍ اسم مضاف إليه عَلَى حرف جر متعلق ٱلْعَٰلَمِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِإِذْنِ﴾؟
﴿فَهَزَمُوهُم﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿بِإِذْنِ﴾
ما فاعلُ ﴿وَقَتَلَ﴾؟
﴿دَاوُۥدُ﴾
ما مفعولُ ﴿وَقَتَلَ﴾؟
﴿جَالُوتَ﴾
ما فاعلُ ﴿وَءَاتَىٰهُ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
ما مفعولُ ﴿وَءَاتَىٰهُ﴾؟
﴿ٱلْمُلْكَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾؟
﴿ٱلْمُلْكَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِمَّا﴾؟
﴿وَعَلَّمَهُۥ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿دَفْعُ﴾
ما مفعولُ ﴿دَفْعُ﴾؟
﴿ٱلنَّاسَ﴾
﴿بَعْضَهُم﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿ٱلنَّاسَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِبَعْضٍ﴾؟
﴿بَعْضَهُم﴾
ما فاعلُ ﴿لَّفَسَدَتِ﴾؟
﴿ٱلْأَرْضُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿فَضْلٍ﴾؟
﴿ذُو﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَى﴾؟
﴿فَضْلٍ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَهَزَمُوهُمْ

So they defeated them fahazamūhum

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَزَمُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَآتَاهُ

and gave him waātāhu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالْحِكْمَةَ

and the wisdom wal-ḥik'mata

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حِكْمَةَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

وَعَلَّمَهُ

and taught him waʿallamahu

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَلَّمَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَوْلَا

And if not walawlā

١٤
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْلَا الأصل

أداة شرط

لَفَسَدَتِ

certainly (would have) corrupted lafasadati

٢٠
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
فَسَدَتِ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

وَلَٰكِنَّ

[and] but walākinna

٢٢
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْعَالَمِينَ

the worlds. l-ʿālamīna

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَٰلَمِينَ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تكون السكينة شيئا فيه وكذا البقيّة، ويجوز أن يكون التابوت في نفسه سكينة وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون، والأصل في آل أهل.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٤٩]

فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (٢٤٩)
قرأ حميد بن قيس إنّ الله مبتليكم بنهر بإسكان الهاء. وهي لغة، إلّا أن الكوفيين يقولون: ما كان ثانيه أو ثالثه حرفا من حروف الحلق كان لك أن تسكّنه وأن تحرّكه نحو نهز وسمع ولحم فأما البصريون فيتبعون في هذا اللغة السماع من العرب ولا يتجاوزون ذلك. إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً «من» في موضع نصب بالاستثناء واختار أبو عبيد: إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً «١» بضم الغين قال: لأنه لم يقل: غرف وإنما هو الماء بعينه.
قال أبو جعفر: الفتح في هذا أولى لأن الغرفة بالضم هي ملء الشيء يقع للقليل والكثير والغرفة بالفتح المرة الواحدة وسياق الكلام يدلّ على القليل فالفتح أشبه. فأما قول أبي عبيد أنه اختاره لأنه لم يقل: غرف فمردود لأن غرف واغترف بمعنى احد.
فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ استثناء. فَلَمَّا جاوَزَهُ الهاء تعود على النهر «وهو» توكيد «والذين» في موضع رفع عطف على المضمر في جاوزه ويقبح أن تعطف على المضمر المرفوع حتى تؤكّده لأنه لا علامة له فكأنك عطفت على بعض الفعل فإذا وكّد به والتوكيد هو الموكّد فكأنك جئت به منفصلا. قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ طاقة وطوق اسمان بمعنى الإطاقة. كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ لو حذفت من لكان الاختيار الخفض لأنه خبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٥١]

فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ (٢٥١)
وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ قيل: من ذلك منطق الطير وعمل الدروع. ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض «٢» اسم «الله» تعالى في موضع رفع بالفعل لولا أن يدفع
(١) هذه قراءة الكوفيين وابن عامر، انظر تيسير الداني ٦٩.
(٢) هذه قراءة نافع ويعقوب وسهل، انظر تيسير الداني ٦٩، والبحر المحيط ٢/ ٢٦٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (غَلَبَتْ) : خَبَرُهَا وَمَنْ زَائِدَةٌ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ صِفَةً لِكَمْ، كَمَا تَقُولُ: عِنْدِي مِائَةٌ مِنْ دِرْهَمٍ وَدِينَارٍ، وَأَصْلُ فِئَةٍ فَيْئَةٌ ; لِأَنَّهُ مِنْ فَاءَ يَفِيءُ إِذَا رَجَعَ ; فَالْمَحْذُوفُ عَيْنُهَا. وَقِيلَ: أَصْلُهَا فَيُؤَةٌ ; لِأَنَّهَا مِنْ فَأَوْتُ رَأْسَهُ إِذَا كَسَرْتُهُ، فَالْفِئَةُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّاسِ.
(بِإِذْنِ اللَّهِ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ. وَالتَّقْدِيرُ: بِإِذْنِ اللَّهِ لَهُمْ ; وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا مَفْعُولًا بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِجَالُوتَ) : تَتَعَلَّقُ اللَّامُ بِبَرَزُوا، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا ; أَيْ بَرَزُوا قَاصِدِينَ لِجَالُوتَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٢٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ) : هُوَ حَالٌ، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الدَّالِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الْفَاعِلِ، وَ «النَّاسَ» مَفْعُولُهُ. وَ «بَعْضَهُمْ» بَدَلٌ مِنَ النَّاسِ، بَدَلُ بَعْضٍ مِنْ كُلٍّ، وَيُقْرَأُ دِفَاعٌ بِكَسْرِ الدَّالِ، وَبِالْأَلِفِ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ دَفَعْتُ أَيْضًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ دَافَعْتُ. (بِبَعْضٍ) : هُوَ الْمَفْعُولُ الثَّانِي يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفِ الْجَرِّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَلَمَّا» الواو عاطفة لما ظرفية حينية «بَرَزُوا» فعل ماض وفاعل «لِجالُوتَ» متعلقان ببرزوا «وَجُنُودِهِ» عطف على جالوت «قالُوا» فعل ماض وفاعل «رَبَّنا» منادى مضاف منصوب «أَفْرِغْ» فعل دعاء «عَلَيْنا» متعلقان بأفرغ «صَبْراً» مفعول به «وَثَبِّتْ» الواو عاطفة ثبت فعل دعاء «أَقْدامَنا» مفعول به «وَانْصُرْنا» فعل دعاء ومفعوله «عَلَى الْقَوْمِ» متعلقان بانصرنا «الْكافِرِينَ» صفة.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٥١]

فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ (٢٥١)
«فَهَزَمُوهُمْ» الفاء عاطفة هزموهم فعل ماض وفاعل ومفعول به «بِإِذْنِ» متعلقان بالفعل قبلهما «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على جملة محذوفة التقدير، تقاتل الجيشان فهزموهم «وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به. «وَآتاهُ» فعل ماض ومفعوله. «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعله.
«الْمُلْكَ» مفعول به. «وَالْحِكْمَةَ» عطف على الملك والجملة معطوفة «وَعَلَّمَهُ» فعل ماض ومفعوله «مِمَّا» متعلقان بعلمه «يَشاءُ» مضارع والجملة صلة الموصول «وَلَوْلا» الواو استئنافية لولا حرف شرط غير جازم «دَفْعُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «النَّاسَ» مفعول به للمصدر «بَعْضَهُمْ» بعض بدل من الناس «بِبَعْضٍ» متعلقان بدفع. «لَفَسَدَتِ» اللام واقعة في جواب لولا «فسدت الْأَرْضُ» فعل ماض وفاعل والجملة لا محل لها جواب لولا «وَلكِنَّ اللَّهَ» لكن ولفظ الجلالة اسمها «ذُو» خبرها مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة «فَضْلٍ» مضاف إليه «عَلَى الْعالَمِينَ» اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والجار والمجرور متعلقان بفضل وجملة «وَلكِنَّ اللَّهَ» استئنافية.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٥٢]

تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢٥٢)
«تِلْكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «آياتُ» خبر «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «نَتْلُوها» فعل مضارع ومفعول به «عَلَيْكَ» متعلقان بنتلوها «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال والجملة في محل نصب حال «وَإِنَّكَ» الواو عاطفة إن واسمها «لَمِنَ» اللام هي المزحلقة «من الْمُرْسَلِينَ» متعلقان بمحذوف خبر والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥١ - ﴿فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
الجار «بإذن الله» متعلق بحال من فاعل «هزموهم». قوله «ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض» : الواو مستأنفة، و «لولا» حرف امتناع لوجوب، و «دفع» مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، و «الناس» مفعول للمصدر «دفع»، و «بعضهم» بدل من «الناس»، والجار «ببعض» متعلق بالمصدر (دَفْع). وجملة «ولكن الله ذو» معطوفة على جملة «لفسدت الأرض» لا محل لها. الجار «على العالمين» متعلق بالمصدر (فضل).

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية