الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل
أَنفِقُوا۟ فعل ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق طَيِّبَٰتِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه كَسَبْتُمْ فعل صلة ضمير فاعل وَمِمَّآ حرف عطف حرف جر معطوف اسم موصول مجرور أَخْرَجْنَا فعل صلة ضمير فاعل لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَيَمَّمُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل ٱلْخَبِيثَ أل التعريف اسم مفعول به مِنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور تُنفِقُونَ فعل حال ضمير فاعل وَلَسْتُم حرف حال فعل حال ضمير اسم ليس بِـَٔاخِذِيهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
إِلَّآ حرف تحقيق أَن حرف مصدري تحقيق تُغْمِضُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَٱعْلَمُوٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن غَنِىٌّ اسم خبر إن حَمِيدٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلَّذِينَ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿أَنفِقُوا۟﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿مَا﴾؟
﴿طَيِّبَٰتِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لَكُم﴾؟
﴿أَخْرَجْنَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّنَ﴾؟
﴿أَخْرَجْنَا﴾
ما مفعولُ ﴿تَيَمَّمُوا۟﴾؟
﴿ٱلْخَبِيثَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِنْهُ﴾؟
﴿تُنفِقُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِـَٔاخِذِيهِ﴾؟
﴿وَلَسْتُم﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِيهِ﴾؟
﴿تُغْمِضُوا۟﴾
﴿حَمِيدٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿غَنِىٌّ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O you yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

آمَنُوا

believe[d]! āmanū

٣
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَسَبْتُمْ

you have earned kasabtum

٨
كَسَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَخْرَجْنَا

We brought forth akhrajnā

١٠
أَخْرَجْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَكُمْ

for you lakum

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَلَا

And (do) not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَيَمَّمُوا

aim (at) tayammamū

١٥
تَيَمَّمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْهُ

of it, min'hu

١٧
مِنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تُنْفِقُونَ

you spend, tunfiqūna

١٨
تُنفِقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَسْتُمْ

while you (would) not walastum

١٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
لَسْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِآخِذِيهِ

take it biākhidhīhi

٢٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔاخِذِي الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تُغْمِضُوا

(with) close(d) eyes tugh'miḍū

٢٣
تُغْمِضُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

[in it], fīhi

٢٤
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَاعْلَمُوا

and know wa-iʿ'lamū

٢٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱعْلَمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنَّ

that anna

٢٦

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَرْضِ ۖ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٦٥]

وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢٦٥)
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ مفعول من أجله. وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ عطف عليه. كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ وقرأ ابن عباس وأبو إسحاق السّبيعي (بربوة) «١» بكسر الراء وقرأ الحسن وعاصم وابن عامر الشامي بِرَبْوَةٍ بفتح الراء. قال الأخفش: ويقال: برباوة وبرباوة وكلّه من الرابية وفعله ربا يربو. فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ. قال أبو إسحاق «٢» : أي فالذي يصيبها طلّ. قال أبو جعفر: حكى أهل اللغة:
وبلت وأوبلت وطلّت وأطلّت.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٦٦]

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (٢٦٦)
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ يقال: «تكون» فعل مستقبل فكيف عطف عليه بالماضي وهو وَأَصابَهُ الْكِبَرُ ففيه جوابان: أحدهما أنّ التقدير و «قد أصابه الكبر»، والجواب الآخر أنه محمول على المعنى لأن المعنى أيودّ أحدكم لو كانت له جنة فعلى هذا وأصابه الكبر. وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ وقال في موضع آخر ذُرِّيَّةً ضِعافاً [النساء: ٩] كما تقول: ظريف وظرفاء وظراف.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٦٧]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧)
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ وفي قراءة عبد الله ولا تأمموا «٣» وهما لغتان، وقرأ ابن كثير وَلا تَيَمَّمُوا والأصل تتيمّموا فأدغم التاء في التاء، ومن قرأ تَيَمَّمُوا حذف، وقرأ مسلم بن جندب «٤» وَلا تَيَمَّمُوا. وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وقرأ قتادة
(١) انظر تفسير القرطبي ٢/ ٣١٦، ومختصر ابن خالويه (١٦).
(٢) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٣٠٥، والبحر المحيط ٢/ ٣٢٤.
(٣) هذه قراءة أبي صالح صاحب عكرمة، انظر مختصر ابن خالويه (١٧).
(٤) مسلم بن جندب: أبو عبد الله الهذلي مولاهم، تابعي مشهور، عرض على عبد الله بن عياش وعرض عليه نافع (ت ١٣٠ هـ). ترجمته في غاية النهاية ٢/ ٢٩٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(وَأَصَابَهُ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنْ أَحَدٍ، وَ «قَدْ» مُرَادَةٌ، تَقْدِيرُهُ: وَقَدْ أَصَابَهُ.
وَقِيلَ: وُضِعَ الْمَاضِي مَوْضِعَ الْمُضَارِعِ، وَقِيلَ: حُمِلَ فِي الْعَطْفِ عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ الْمَعْنَى أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَوْ كَانَتْ لَهُ جَنَّةٌ فَأَصَابَهَا، وَهُوَ ضَعِيفٌ، إِذْ لَا حَاجَةَ إِلَى تَغْيِيرِ اللَّفْظِ مَعَ صِحَّةِ مَعْنَاهُ. (وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْهَاءِ فِي أَصَابَهُ.
وَاخْتُلِفَ فِي أَصْلِ الذُّرِّيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّ أَصْلَهَا ذُرْوَةٌ، مِنْ ذَرَّ يَذُرُّ إِذَا نَشَرَ، فَأُبْدِلَتِ الرَّاءُ الثَّانِيَةُ يَاءً لِاجْتِمَاعِ الرَّاءَاتِ، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً، ثُمَّ أُدْغِمَتْ، ثُمَّ كُسِرَتِ الرَّاءُ إِتْبَاعًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكْسِرُ الذَّالَ إِتْبَاعًا أَيْضًا، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مِنْ ذَرَّ أَيْضًا، إِلَّا أَنَّهُ زَادَ الْيَاءَيْنِ، فَوَزْنُهُ فِعْلِيَّةٌ.
وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ مِنْ ذَرَأَ بِالْهَمْزَةِ، فَأَصْلُهُ عَلَى هَذَا ذَرُوءَةٌ فَعُولَةٌ، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْهَمْزَةُ يَاءً، وَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً، فِرَارًا مِنْ ثِقَلِ الْهَمْزَةِ وَالْوَاوِ وَالضَّمَّةِ.
وَالرَّابِعُ: أَنَّهُ مِنْ ذَرَا يَذْرُو، لِقَوْلِهِ: (تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ) [الْكَهْفِ: ٤٥] فَأَصْلُهُ ذَرُووَةٌ، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً، ثُمَّ عُمِلَ مَا تَقَدَّمَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِعْلِيَّةً عَلَى الْوَجْهَيْنِ.
(فَأَصَابَهَا) : مَعْطُوفٌ عَلَى صِفَةِ الْجَنَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ) : الْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ شَيْئًا مِنْ طَيِّبَاتِ. وَقَدْ ذُكِرَ مُسْتَوْفًى فِيمَا تَقَدَّمَ.
(وَلَا تَيَمَّمُوا) : الْجُمْهُورُ عَلَى تَخْفِيفِ التَّاءِ، وَمَاضِيهِ تَيَمَّمُ وَالْأَصْلُ تَتَيَمَّمُوا، فَحَذَفَ التَّاءَ الثَّانِيَةَ، كَمَا ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: «تَظَاهَرُونَ».
وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ، وَقَبْلَهُ أَلِفٌ وَهُوَ جَمْعٌ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ، وَإِنَّمَا سَوَّغَ ذَلِكَ الْمَدُّ الَّذِي فِي الْأَلِفِ، وَقُرِئَ بِضَمِّ التَّاءِ، وَكَسْرِ الْمِيمِ الْأُولَى عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَحْذِفْ شَيْئًا، وَوَزْنُهُ تَفْعَلُوا.
(مِنْهُ) : مُتَعَلِّقَةٌ بِـ «تُنْفِقُونَ» وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْفَاعِلِ فِي تَيَمَّمُوا، وَهِيَ حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّ الْإِنْفَاقَ مِنْهُ يَقَعُ بَعْدَ الْقَصْدِ إِلَيْهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْخَبِيثِ ; لِأَنَّ فِي الْكَلَامِ ضَمِيرًا يَعُودُ إِلَيْهِ ; أَيْ مُنْفِقًا مِنْهُ.
(وَالْخَبِيثُ) : صِفَةٌ غَالِبَةٌ، فَلِذَلِكَ لَا يُذْكَرُ مَعَهَا الْمَوْصُوفُ.
(وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ) : مُسْتَأْنَفٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ. (إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ إِلَّا فِي حَالِ الْإِغْمَاضِ.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ التَّاءِ، وَإِسْكَانِ الْغَيْنِ، وَكَسْرِ الْمِيمِ، وَمَاضِيهِ أَغْمَضَ، وَهُوَ مُتَعَدٍّ، وَقَدْ حُذِفَ مَفْعُولُهُ ; أَيْ تُغْمِضُوا أَبْصَارَكُمْ أَوْ بَصَائِرَكُمْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَازِمًا مِثْلُ أَغْضَى عَنْ كَذَا، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْغَيْنِ، وَالتَّقْدِيرُ: أَبْصَارُكُمْ.
وَيُقْرَأُ تُغْمَضُوا: بِضَمِّ التَّاءِ وَالتَّخْفِيفِ، وَفَتْحِ الْمِيمِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَالْمَعْنَى إِلَّا أَنْ تُحْمَلُوا عَلَى التَّغَافُلِ عَنْهُ، وَالْمُسَامَحَةِ فِيهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أُغْمِضَ إِذَا صُودِفَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ; كَقَوْلِكَ أُحْمِدَ الرَّجُلُ ; أَيْ وُجِدَ مَحْمُودًا،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الجملة معطوفة «فِيهِ نارٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ نار والجملة صفة إعصار «فَاحْتَرَقَتْ» عطف على أصابها «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق «يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة والجار والمجرور متعلقان بالفعل وجملة يبين استئنافية «لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ» لعل واسمها وجملة تتفكرون خبرها والجملة الاسمية في محل نصب حال.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٦٧]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا» تقدم إعرابها «مِنْ طَيِّباتِ» متعلقان بأنفقوا «ما كَسَبْتُمْ» ما اسم موصول في محل جر بالإضافة «كَسَبْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول «وَمِمَّا» عطف على طيبات «أَخْرَجْنا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول «لَكُمْ» متعلقان بأخرجنا «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بأخرجنا «وَلا تَيَمَّمُوا» الواو عاطفة «لا» ناهية جازمة «تَيَمَّمُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «الْخَبِيثَ» مفعول به «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف حال من الخبيث أو بتنفقون بعدها «تُنْفِقُونَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به محذوف أي تنفقونه والجملة في محل نصب حال «وَلَسْتُمْ» الواو حالية ليس واسمها «بِآخِذِيهِ» خبر ليس والباء حرف جر زائد والجملة في محل نصب حال «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ تُغْمِضُوا» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والتقدير إلا بالإغماض فيه والجار والمجرور متعلقان بآخذيه «وَاعْلَمُوا» الواو استئنافية اعلموا فعل أمر وفاعله «أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ» أن ولفظ الجلالة اسمها وغني حميد خبراها وأن ومعمولها سدت مسد مفعولي اعلموا.

[سورة البقرة (٢) : آية ٢٦٨]

الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦٨)
«الشَّيْطانُ» مبتدأ «يَعِدُكُمُ» فعل مضارع ومفعوله «الْفَقْرَ» مفعول به ثان أو منصوب بنزع الخافض والجملة خبر «وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ» الجملة معطوفة «وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً» عطف على ما قبلها «مِنْهُ» متعلقان بمغفرة «وَفَضْلًا» عطف على مغفرة «وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٢٦٩ الى ٢٧٠]

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ (٢٦٩) وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (٢٧٠)
«يُؤْتِي» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل هو «الْحِكْمَةَ» مفعول به أول «مَنْ» اسم موصول مفعول به ثان وجملة «يَشاءُ» صلة «وَمَنْ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبتدأ «يُؤْتَ» فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط ونائب الفاعل هو «الْحِكْمَةَ» مفعول به ثان ونائب الفاعل هو الأول وجملة «وَمَنْ... » استئنافية «فَقَدْ» الفاء رابطة لجواب الشرط «قد» حرف تحقيق «أُوتِيَ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل هو «خَيْراً» مفعول به ثان «كَثِيراً» صفة وجملة «قد

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٦٧ - ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾
جملة «تنفقون» حال من فاعل «تيمموا». قوله «ولستم بآخذيه» : الواو حالية، والباء زائدة في خبر ليس، والمصدر المؤول «أن تغمضوا» منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة «ولستم بآخذيه» حال من واو «تنفقون»، وجملة «واعلموا» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية