ورد في هذه الآية: آدَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَعَلَّمَ حرف استئناف فعل ءَادَمَ اسم علم مفعول به ٱلْأَسْمَآءَ أل التعريف اسم مفعول به كُلَّهَا اسم توكيد ضمير مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف عَرَضَهُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به عَلَى حرف جر متعلق ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ أل التعريف اسم مجرور فَقَالَ حرف عطف فعل معطوف أَنۢبِـُٔونِى فعل مفعول به ضمير فاعل ضمير مفعول به بِأَسْمَآءِ حرف جر متعلق اسم مجرور هَٰٓؤُلَآءِ اسم إشارة مضاف إليه
إِن حرف شرط كُنتُمْ فعل شرط ضمير اسم كان صَٰدِقِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْأَسْمَاءَ

the names - l-asmāa

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَسْمَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

عَرَضَهُمْ

He displayed them ʿaraḍahum

٦
عَرَضَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْمَلَائِكَةِ

the angels, l-malāikati

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

أَنْبِئُونِي

"""Inform Me" anbiūnī

١٠
أَنۢبِـُٔ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هَٰؤُلَاءِ

(of) these, hāulāi

١٢
هَٰٓ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ؤُلَآءِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كُنْتُمْ

you are kuntum

١٤
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

اسما بمعنى فاعل كما يقال: الله أكبر بمعنى كبير، وكما قال: [الطويل] ١٤-
لعمرك ما أدري وإنّي لأوجلعلى أيّنا تغدو المنيّة أوّل «١»
ويجوز إدغام الميم في الميم، و «ما» في موضع نصب بأعلم إذا جعلته فعلا وإن جعلته اسما جاز أن يكون «ما» في موضع خفض بالإضافة وفي موضع نصب وتحذف التنوين لأنه لا ينصرف.

[سورة البقرة (٢) : آية ٣١]

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣١)
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها آدَمَ والْأَسْماءَ مفعولان لعلّم. وآدم لا ينصرف في المعرفة بإجماع النحويين لأنه على أفعل وهو معرفة، ولا يمتنع شيء من الصرف عند البصريين إلّا بعلّتين فإن نكّرت آدم وليس بنعت لم يصرفه الخليل وسيبويه «٢» وصرفه الأخفش سعيد لأنه إنّما منعه من الصرف لأنه كان نعتا وهو على وزن الفعل فإذا لم يكن نعتا صرفه. قال أبو إسحاق «٣» : القول قول سيبويه لا يفرق بين النعت وغيره لأنه هو ذاك بعينه، وجمع آدم إذا كان صفة أدم فإن لم يكن نعتا فجمعه آدمون وأوادم وهكذا الباب كله. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا «عرضهم» في الكتاب الذي قبل هذا.
فَقالَ أَنْبِئُونِي ألف قطع لأنها من أنبأ ينبئ فإن خفّفت الهمزة قلت أنبئوني بين بين فإن جعلتها مبدلة قلت أنبوني مثل أعطوني. بِأَسْماءِ هؤُلاءِ «بأسماء» : مخفوض بالباء و «هؤلاء» في موضع مخفوض بالإضافة إلّا أنه مبني على الكسر لالتقاء الساكنين وهو مبني مثل هذا وفيه وجوه إذا مددته وإن شئت خفّفت الهمزة الثانية وحققت الأولى.
وهو أجود الوجوه عند الخليل وسيبويه. وهي قراءة نافع فقلت هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ولا يجوز غير هذا في قول من خفّف الثانية، والدليل على هذا أنّهم أجمعوا على القراءة في قوله جلّ وعزّ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ [النساء: ٢٢] على وجه واحد عن نافع ولا فرق بينهما، وإن شئت خفّفت الأولى وحقّقت الثانية فقلت: هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ، وإن شئت حقّقتهما جميعا فقلت «هؤلاء ان»، وإن شئت خفّفتهما، وإن شئت
(١) الشاهد لمعن بن أوس في ديوانه ص ٣٩، وخزانة الأدب ٨/ ٢٤٤، وشرح التصريح ٢/ ٥١، ولسان العرب (كبر) و (وجل)، والمقاصد النحوية ٣/ ٤٩٣، وتاج العروس (وجل)، بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٨/ ١٤٠، وأوضح المسالك: ١٦١، وجمهرة اللغة ص ٤٩٣، وخزانة الأدب ٦/ ٥٠٥، وشرح الأشموني ٢/ ٣٢٢، وشرح شذور الذهب ١٣٣، وشرح قطر الندى ص ٢٣، وشرح المفصل ٤/ ٨٧، والمقتضب ٣/ ٢٤٦، والمنصف ٣/ ١٣٥.
(٢) انظر الكتاب ٣/ ٢١٧، والبحر المحيط ١/ ٢٩٥. [.....]
(٣) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٧٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٣١ الى ٣٣]

وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣١) قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاَّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢) قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٣٣)
«وَعَلَّمَ» الواو حرف عطف، علم فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو يعود إلى الله تعالى. «آدَمَ» مفعول به أول منصوب بالفتحة. «الْأَسْماءَ» مفعول به ثان. «كُلَّها» توكيد للأسماء، ها ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وجملة علم معطوفة على جملة قال. «ثُمَّ» حرف عطف. «عَرَضَهُمْ» فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم علامة جمع الذكور والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «عَلَى الْمَلائِكَةِ» متعلقان بعرض. والجملة معطوفة. «فَقالَ» الفاء عاطفة. قال فعل ماض والفاعل يعود إلى ربك والجملة معطوفة. «أَنْبِئُونِي» فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل والنون للوقاية والياء في محل نصب مفعول به. «بِأَسْماءِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «هؤُلاءِ» اسم إشارة في محل جر بالإضافة. والجملة مقول القول. «إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» انظر الآية ٢٣. وجواب إن الشرطية محذوف دل عليه ما قبله. «قالُوا» فعل ماض وفاعله والجملة مستأنفة. «سُبْحانَكَ» مفعول مطلق لفعل محذوف، والكاف في محل جر بالإضافة. «لا عِلْمَ» لا نافية للجنس تعمل عمل إن، علم اسمها مبني على الفتح في محل نصب. «لَنا» جار ومجرور متعلقان بخبر لا المحذوف والجملة الاسمية لا محل لها استئنافية. وجملة المصدر مقول القول. «إِلَّا» أداة حصر. «ما عَلَّمْتَنا» ما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من ما ومعمولها. والعائد محذوف تقديره ما علمتنا إياه. علمتنا فعل ماض وفاعل ومفعول به. والجملة صلة الموصول. «إِنَّكَ» حرف مشبه بالفعل والكاف اسمها.
«أَنْتَ» ضمير فصل لا محل له. «الْعَلِيمُ» خبر إن مرفوع. «الْحَكِيمُ» خبر ثان وجملة إنك العليم استئنافية. «قالَ» فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو. والجملة مستأنفة. «يا آدَمُ» يا أداة نداء. آدم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب. «أَنْبِئْهُمْ» فعل أمر مبني على السكون والهاء مفعول به والميم لجمع الذكور، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. «بِأَسْمائِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بالفعل، في موضع المفعول الثاني. «فَلَمَّا» الفاء عاطفة، ولما ظرفية حينية. «أَنْبَأَهُمْ» فعل ماض ومفعول به، والفاعل هو والجملة في محل جر بالإضافة. «بِأَسْمائِهِمْ» متعلقان بأنبأهم. «قالَ» فعل ماض والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «أَلَمْ» الهمزة للاستفهام، لم حرف نفي وجزم وقلب. «أَقُلْ» فعل مضارع مجزوم، والفاعل أنا. والجملة في محل نصب مقول القول. «لَكُمْ» متعلقان بأقل. «إِنِّي» إن حرف مشبه بالفعل والياء اسمها. «أَعْلَمُ» فعل مضارع والجملة خبر إن، والفاعل أنا. والجملة الاسمية مقول القول. «غَيْبَ» مفعول به. «السَّماواتِ» مضاف إليه. «وَالْأَرْضِ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
جملة «وعلَّم» استئنافية، وجملة «إن كنتم صادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية