ورد في هذه الآية: آدَم إِبْلِيس

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف استئناف ظرف زمان قُلْنَا فعل شرط ضمير فاعل لِلْمَلَٰٓئِكَةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور ٱسْجُدُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل لِءَادَمَ حرف جر متعلق اسم علم مجرور فَسَجَدُوٓا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل إِلَّآ أداة استثناء إِبْلِيسَ اسم علم مستثنى
أَبَىٰ فعل وَٱسْتَكْبَرَ حرف عطف فعل معطوف وَكَانَ حرف عطف فعل معطوف مِنَ حرف جر متعلق ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

لِلْمَلَائِكَةِ

to the angels, lil'malāikati

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

فَسَجَدُوا

[so] they prostrated fasajadū

٦
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
سَجَدُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَكَانَ

and became wakāna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الْكَافِرِينَ

the disbelievers. l-kāfirīna

١٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

١٦-
جريء متى يظلم يعاقب بظلمهسريعا وإن لا يبد بالظّلم يظلم «١»
بِأَسْمائِهِمْ خفض بالباء. فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ وإن خففت جعلتها بين الهمزة والألف، وإن أبدلت قلت «أنباهم» بألف خالصة. قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ الأصل: أقول ألقيت حركة الواو على القاف فانضمّت القاف وحذفت الواو لسكونها وسكون اللام وأسكنت اللام للجزم. إِنِّي كسرت الألف لأن ما بعد القول مبتدأ، وزعم سيبويه «٢» أن من العرب من يجري القول مجرى الظن وهي حكاية أبي الخطاب فعلى هذا «أني أعلم». قال الكسائي: رأيت العرب إذا لقيت الياء همزة، استحبوا الفتح فيقولون: «إنّي أعلم» ويجوز اعلم لأنه من علم. غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ نصب بأعلم وكذا ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ عطف عليه.

[سورة البقرة (٢) : آية ٣٤]

وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (٣٤)
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ خفض باللّام الزائدة. اسْجُدُوا أمر فلذلك حذفت منه النون وضممت الهمزة إذا ابتدأتها لأنه من يسجد. وروي عن أبي جعفر أنه قرأ للملائكة اسجدوا «٣» وهذا لحن لا يجوز، وأحسن ما قيل فيه ما روي عن محمد بن يزيد قال:
أحسب أنّ أبا جعفر كان يخفض ثمّ يشمّ الضّمّة ليدلّ على أنّ الابتداء بالضم كما يقرأ وَغِيضَ الْماءُ [هود: ٤٤] فيشير إلى الضّمة ليدلّ على أنه لما لم يسمّ فاعله لِآدَمَ في موضع خفض باللام إلّا أنه لا ينصرف، فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ نصب على الاستثناء لا يجوز غيره عند البصريين لأنه موجب، وأجاز الكوفيون «٤» الرفع. و «إبليس» اسم أعجمي فلذلك لم ينوّن، وزعم أبو عبيدة «٥» أنّه عربي مشتقّ من أبلس إلّا أنه لم ينصرف لأنه لا نظير له. أَبى وَاسْتَكْبَرَ أبى يأبى إباء، وهذا حرف نادر جاء على فعل يفعل ليس فيه حرف من حروف الحلق. قال أبو إسحاق: سمعت إسماعيل بن إسحاق «٦» يقول: القول فيه عندي أن الألف مضارعة لحروف الحلق. قال أبو جعفر:
(١) الشاهد في ديوانه ص ٢٤، وخزانة الأدب ٣/ ١٧، و ٧/ ١٣، والدرر ١/ ١٦٥، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٧٣٩، وشرح شواهد الشافية ص ١٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٣٨٥، والممتع في التصريف ١/ ٣٨١، وبلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب ١/ ٢٦، والمقرب ١/ ٥٠، وهمع الهوامع ١/ ٥٢.
(٢) انظر الكتاب ١/ ١٧٨.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ٣، والمحتسب ١/ ٧١.
(٤) انظر الإنصاف مسألة ٣٥، والبحر المحيط ١/ ٣٠٣.
(٥) انظر اللسان (بلس)، وتفسير الطبري ١/ ٢٢٧.
(٦) إسماعيل بن إسحاق القاضي البصري الفقيه المالكي، صاحب قالون، صنّف في القراءات والحديث، وكان عالما في العربية (ت ٢٨٢ هـ). انظر: النشر لابن الجزري ١/ ٣٤، وشذرات الذهب لابن العماد ٢/ ١٧٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

معطوف على السموات. «وَأَعْلَمُ» فعل مضارع. «ما» اسم موصول مفعول به. «تُبْدُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. والجملة صلة الموصول. وجملة أعلم معطوفة. «وَما» اسم موصول معطوف على ما السابقة. «كُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها، والميم لجمع الذكور. «تَكْتُمُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة خبر كنتم. وجملة كنتم صلة الموصول.

[سورة البقرة (٢) : آية ٣٤]

وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (٣٤)
«وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ» انظر الآية ٣٠. «اسْجُدُوا» فعل أمر مبني على حذف النون. والواو فاعل والجملة مفعول به. «لِآدَمَ» متعلقان بالفعل قبلهما. «فَسَجَدُوا» الفاء عاطفة، وسجدوا فعل ماض والواو فاعل.
«إِلَّا» أداة استثناء. «إِبْلِيسَ» مستثنى منصوب. «أَبى» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر، والفاعل هو يعود إلى إبليس. والجملة في محل نصب حال. «وَاسْتَكْبَرَ» الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة أبى. «وَكانَ» الواو عاطفة، كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره هو. «مِنَ الْكافِرِينَ» متعلقان بمحذوف خبر. والجملة معطوفة على جملة استكبر.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٣٥ الى ٣٦]

وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (٣٥) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (٣٦)
«وَقُلْنا» الجملة معطوفة على قلنا الأولى. «يا آدَمُ» منادى. «اسْكُنْ» فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والجملة مقول القول. «أَنْتَ» ضمير منفصل في محل رفع توكيد للفاعل المستتر. «وَزَوْجُكَ» الواو عاطفة، زوجك اسم معطوف على الضمير المستتر، والكاف في محل جر بالإضافة.
«الْجَنَّةَ» مفعول به. «وَكُلا» الواو عاطفة، كلا فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بألف الاثنين، والألف فاعل. والجملة معطوفة على ما قبلها. «مِنْها» متعلقان بكلا. «رَغَداً» صفة لمفعول مطلق محذوف وتقديره كلا أكلا رغدا ويجوز إعرابه نائب مفعول مطلق. «حَيْثُ» مفعول فيه ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بالفعل كلا. «شِئْتُما» فعل ماض والتاء فاعل، وما للتثنية، والجملة في محل جر بالإضافة. «وَلا» والواو عاطفة، لا ناهية جازمة. «تَقْرَبا» فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والألف فاعل. «هذِهِ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به، والهاء للتنبيه. «الشَّجَرَةَ» بدل من اسم الإشارة منصوب. «فَتَكُونا» الفاء فاء السببية، تكونا فعل مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف اسمها. «مِنَ الظَّالِمِينَ» متعلقان بخبر محذوف. «فَأَزَلَّهُمَا» الفاء عاطفة، وأزلهما ماض ومفعوله والجملة معطوفة. «الشَّيْطانُ» فاعل. «عَنْها» متعلقان بأزلهما «فَأَخْرَجَهُما» معطوفة. «مِمَّا» من حرف جر، ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بالفعل أخرجهما.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى﴾
«وإذ» : الواو عاطفة، «إذ» اسم ظرفي معطوف على «إذ» في الآية (٣٠)، وجملة «قلنا» مضاف إليه في محل جر. جملة «أبى» مستأنفة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية