الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَوَيْلٌ حرف استئناف اسم لِّلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَكْتُبُونَ فعل صلة ضمير فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به بِأَيْدِيهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف يَقُولُونَ فعل معطوف ضمير فاعل هَٰذَا اسم إشارة مفعول به مِنْ حرف جر متعلق عِندِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
لِيَشْتَرُوا۟ لام التعليل فعل صلة ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور ثَمَنًا اسم مفعول به قَلِيلًا صفة صفة
فَوَيْلٌ حرف استئناف اسم لَّهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَتَبَتْ فعل صلة أَيْدِيهِمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَوَيْلٌ حرف عطف اسم معطوف لَّهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَكْسِبُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَوَيْلٌ

So woe fawaylun

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
وَيْلٌ الأصل

اسم مرفوع

مذكر نكرة

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَكْتُبُونَ

write yaktubūna

٣
يَكْتُبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِأَيْدِيهِمْ

with their (own) hands bi-aydīhim

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَيْدِي الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَقُولُونَ

they say, yaqūlūna

٧
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذَا

"""This" hādhā

٨
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِيَشْتَرُوا

to barter liyashtarū

١٢
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَشْتَرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

with it bihi

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَوَيْلٌ

So woe fawaylun

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
وَيْلٌ الأصل

اسم مرفوع

مذكر نكرة

لَهُمْ

to them lahum

١٧
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

أَيْدِيهِمْ

their hands aydīhim

٢٠
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَوَيْلٌ

and woe wawaylun

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
وَيْلٌ الأصل

اسم مرفوع

مذكر نكرة

لَهُمْ

to them lahum

٢٢
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَكْسِبُونَ

they earn. yaksibūna

٢٤
يَكْسِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة البقرة (٢) : آية ٧٨]

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (٧٨)
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ رفع بالابتداء، لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ في موضع نصب، إِلَّا أَمانِيَّ نصب لأنه استثناء ليس من الأول، ومثله ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ [النساء: ١٥٧]. وقرأ أبو جعفر إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ قال: هذا كما يقال في جمع مفتاح: مفاتح. قال أبو جعفر: الحذف في المعتلّ أكثر كما قال ذو الرمة: [الطويل] ٢٤-
وهل يرجع التّسليم أو يكشف العماثلاث الأثافي والرّسوم البلاقع «١»
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ابتداء وخبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ٧٩]

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩)
فَوَيْلٌ مبتدأ قال الأخفش: ويجوز نصبه على إضمار فعل أي ألزمه الله ويلا.

[سورة البقرة (٢) : آية ٨٠]

وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٨٠)
وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ روى سيبويه «٢» عن بعض أصحاب الخليل قال: الأصل في لن «لا أن». وحكى هشام عن الكسائي مثله وزعم سيبويه أنّ هذا خطأ وأنّ لن عاملة كأن واستدلّ على ذلك بقول العرب: زيدا لن أضرب. قُلْ أَتَّخَذْتُمْ مدغما، وقرأ عاصم أَتَّخَذْتُمْ بغير إدغام لأن الثاني بمنزلة المنفصل فحسن الإظهار.

[سورة البقرة (٢) : آية ٨١]

بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٨١)
بَلى بمنزلة نعم إلّا أنها لا تقع إلّا بعد النفي، وزعم الكوفيون «٣» أنها «بل» زيدت عليها الياء فبل يدلّ على ردّ الجحد والياء تدلّ على الإيجاب لما بعده، قالوا: ولو قال قائل: ألم تأخذ دينارا فقلت نعم لكان المعنى لا لم آخذ لأنك حقّقت النفي وما بعده، وإذا قلت: بلى صار المعنى قد أخذت. مَنْ في موضع رفع بالابتداء وهي شرط.
فَأُولئِكَ ابتداء ثان. أَصْحابُ النَّارِ خبر الثاني والثاني خبره خبر الأول.
(١) الشاهد لذي الرمة في ديوانه ص ١٢٧٤، والأشباه والنظائر ٥/ ١٢٢، وإصلاح المنطق ٣٠٣، وجواهر الأدب ٣١٧، والدرر ٦/ ٢٠١، وشرح شواهد الإيضاح ص ٣٠٨، وخزانة البغدادي ١/ ٢١٣، وشرح المفصّل ٢/ ١٢٢، ولسان العرب (خمس)، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ١/ ٣٥٨، وتذكرة النحاة ص ٣٤٤، وشرح الأشموني ١/ ٨٧، والمقتضب ٢/ ١٧٦، والمنصف ١/ ٦٤، وهمع الهوامع ٢/ ١٥٠.
(٢) انظر الكتاب ٣/ ٣.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٥٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(وَإِنْ هُمْ) : إِنْ بِمَعْنَى مَا، وَلَكِنْ لَا تَعْمَلُ عَمَلَهَا، وَأَكْثَرُ مَا تَأْتِي بِمَعْنَاهَا إِذَا انْتَقَضَ النَّفْيُ بِإِلَّا، وَقَدْ جَاءَتْ وَلَيْسَ مَعَهَا إِلَّا، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَإِنْ هُمْ إِلَّا قَوْمٌ يَظُنُّونَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ) : ابْتِدَاءٌ، وَخَبَرٌ ; وَلَوْ نُصِبَ لَكَانَ لَهُ وَجْهٌ عَلَى أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ أَلْزَمَهُمُ اللَّهُ وَيْلًا وَاللَّامُ لِلتَّبْيِينِ لِأَنَّ الِاسْمَ لَمْ يُذْكَرْ قَبْلَ الْمَصْدَرِ.
وَالْوَيْلُ مَصْدَرٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ مِنْهُ فِعْلٌ ; لِأَنَّ فَاءَهُ وَعَيْنَهُ مُعْتَلَّتَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْكِتَابَ) : مَفْعُولٌ بِهِ ; أَيِ الْمَكْتُوبَ وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا، وَذِكْرُ الْأَيْدِي تَوْكِيدٌ، وَوَاحِدُهَا يَدٌ، وَأَصْلُهَا يَدْيٌ كَفَلْسٍ، وَهَذَا الْجَمْعُ جَمْعُ قِلَّةٍ وَأَصْلُهُ أَيْدُيٌ بِضَمِّ الدَّالِ، وَالضَّمَّةُ قَبْلَ الْيَاءِ مُسْتَثْقَلَةٌ لَا سِيَّمَا مَعَ الْيَاءِ الْمُتَحَرِّكَةِ، فَلِذَلِكَ صُيِّرَتِ الضَّمَّةُ كَسْرَةً، وَلَحِقَ بِالْمَنْقُوصِ. (لِيَشْتَرُوا) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ (يَقُولُونَ) (مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ) : مَا بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ وَكَذَلِكَ (مِمَّا يَكْسِبُونَ).
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا أَيَّامًا) : مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ، وَلَيْسَ لِإِلَّا فِيهِ عَمَلٌ ; لِأَنَّ الْفِعْلَ لَمْ يَتَعَدَّ إِلَى ظَرْفٍ قَبْلَ هَذَا الظَّرْفِ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الأولى. «خَلا» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة. «بَعْضُهُمْ» فاعل. «إِلى بَعْضٍ» متعلقان بالفعل خلا. والجملة في محل جر بالإضافة. «قالُوا» فعل ماض وفاعل. والجملة جواب إذا. «أَتُحَدِّثُونَهُمْ» الهمزة استفهامية، تحدثونهم فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة مقول القول. «بِما» الباء حرف جر ما موصولة أو مصدرية والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما وجملة «فَتَحَ اللَّهُ» لا محل لها صلة الموصول. «عَلَيْكُمْ» متعلقان بفتح. «لِيُحَاجُّوكُمْ» اللام لام العاقبة أو الصيرورة وهي كلام التعليل.
«يحاجوكم» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام العاقبة وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل والكاف في محل نصب مفعول به والمصدر المؤول في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلقان بالفعل تحدثونهم. «بِهِ» متعلقان بيحاجوكم. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «رَبِّكُمْ» مضاف إليه.
«أَفَلا تَعْقِلُونَ» تقدم إعرابها.

[سورة البقرة (٢) : آية ٧٧]

أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (٧٧)
«أَوَلا» الهمزة للاستفهام والتوبيخ، والواو استئنافية لا نافية. «يَعْلَمُونَ» فعل مضارع وفاعل. «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها. «يَعْلَمُ» الجملة خبر. «ما يُسِرُّونَ» ما اسم موصول مفعول به، وجملة يسرون صلة الموصول وجملة يعلمون استئنافية وجملة «وَما يُعْلِنُونَ» معطوفة. وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يعلمون.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٧٨ الى ٧٩]

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (٧٨) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩)
«وَمِنْهُمْ» الواو استئنافية، منهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «أُمِّيُّونَ» مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو. «لا يَعْلَمُونَ» لا نافية يعلمون، فعل مضارع وفاعل والجملة في محل رفع صفة. «الْكِتابَ» مفعول به.
«إِلَّا» أداة استثناء. «أَمانِيَّ» مستثنى منصوب والجملة الاسمية ومنهم أميون استئنافية. «وَإِنْ» الواو عاطفة إن بمعنى ما نافية. «هُمْ» ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. «إِلَّا» أداة حصر. «يَظُنُّونَ» الجملة خبر هم والجملة الاسمية معطوفة. «فَوَيْلٌ» الفاء استئنافية، ويل مبتدأ مرفوع وساغ الابتداء به مع كونه نكرة لأنه دعاء. «لِلَّذِينَ» متعلقان بمحذوف الخبر، والجملة استئنافية.
«يَكْتُبُونَ الْكِتابَ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «بِأَيْدِيهِمْ» اسم مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «ثُمَّ يَقُولُونَ» الجملة معطوفة. «هذا» اسم إشارة مبتدأ. «مِنْ عِنْدِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «لِيَشْتَرُوا» اللام لام التعليل، يشتروا فعل مضارع منصوب والواو فاعل. «بِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «ثَمَناً» مفعول به. «قَلِيلًا» صفة منصوبة. «فَوَيْلٌ لَهُمْ» الجملة الاسمية مستأنفة.
«مِمَّا» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر للمبتدأ ويل. «كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ» فعل ماض وفاعل والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٩ - ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ﴾
قوله «فويل» : الفاء مستأنفة، والجملة مستأنفة، «ويل» : مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لأنها دعاء. الجار «مما» متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به خبر المبتدأ «ويل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية