الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر ٱشْتَرَوُا۟ فعل صلة ضمير فاعل ٱلْحَيَوٰةَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة بِٱلْءَاخِرَةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَلَا حرف استئناف حرف نفي يُخَفَّفُ فعل نفي عَنْهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْعَذَابُ أل التعريف اسم نائب فاعل وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف هُمْ ضمير نفي يُنصَرُونَ فعل خبر ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

١
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِالْآخِرَةِ

for the Hereafter; bil-ākhirati

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

فَلَا

so not falā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

عَنْهُمُ

for them ʿanhumu

٩
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

هُمْ

they hum

١٢

ضمير منفصل

للغائبين

يُنْصَرُونَ

will be helped. yunṣarūna

١٣
يُنصَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

كما تقول: قتيل وقتلى وجريح وجرحى، ومن قال: أُسارى شبه بسكران وسكارى فكل واحد منهما مشبّه بصاحبه قال سيبويه «١» : وإنما قالوا: سكران وسكرى لأنها آفة تدخل على العقل. قال أبو حاتم: ولا يجوز أسارى. قال أبو إسحاق «٢» : كما يقال:
سكارى وفعالي هو الأصل وفعالي داخلة عليها، وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال يقال: أسير وأسراء كظريف وظرفاء، أُسارى: في موضع نصب على الحال. وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ وإن شئت أسكنت الهاء لثقل الضمة «٣» كما قال امرؤ القيس:
[المديد] ٢٦-
فهو لا ينمي رميّتهماله؟ لا عدّ من نفره «٤»
وإن شئت أسكنت الهاء لثقل الضمّة وكذلك إن جئت بالفاء واللام، «وهو» في موضع رفع بالابتداء. وهو كناية عن الحديث، والجملة التي بعده خبر، وإن شئت كان «هو» كناية عن الإخراج وإخراجهم بدل من هو، وزعم الفراء «٥» أنّ «هو» عماد وهذا عند البصريين خطأ لا معنى له لأن العماد لا يكون في أول الكلام. فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ابتداء وخبر. وقرأ الحسن ويوم القيامة تردّون إلى أشدّ العذاب «٦».

[سورة البقرة (٢) : آية ٨٦]

أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)
أُولئِكَ الَّذِينَ ابتداء وخبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ٨٧]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (٨٧)
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مفعولان وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ قال هارون: لغة أهل الحجاز الرّسل بضمتين مضافا كان أو غير مضاف ولغة تميم التخفيف مضافا أو غير مضاف وأخذ أبو عمرو من اللغتين جميعا فكان يخفّف إذا أضاف إلى حرفين ويثقّل
(١) انظر الكتاب ٤/ ١٢٠.
(٢) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ١٣٦.
(٣) انظر تيسير ٦٤.
(٤) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ص ١٢٥، ولسان العرب (نفر)، و (نمي)، وتهذيب اللغة ١٥/ ٥١٨، وتاج العروس (نمي)، وأساس البلاغة (نمي)، وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٥/ ٤٨٠.
(٥) انظر معاني الفراء ١/ ٥١، والبحر المحيط ١/ ٤٦٠.
(٦) انظر مختصر ابن خالويه ٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا تَقْدِيرُهُ إِلَّا أَنْ يُخْزَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
(يُرَدُّونَ) : بِالْيَاءِ عَلَى الْغَيْبَةِ ; لِأَنَّ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ رَدًّا عَلَى قَوْلِهِ: تَقْتُلُونَ. وَمِثْلُهُ (عَمَّا تَعْمَلُونَ) : بِالتَّاءِ وَالْيَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (٨٧)).
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: (وَقَفَّيْنَا) : الْيَاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ; لِقَوْلِكَ: قَفَوْتُهُ وَهُوَ يَقْفُوهُ إِذَا
أَتْبَعَهُ فَلَمَّا وَقَعَتْ رَابِعَةً قُلِبَتْ يَاءً. (بِالرُّسُلِ) : بِالضَّمِّ وَهُوَ الْأَصْلُ وَالتَّسْكِينُ جَائِزٌ تَخْفِيفًا ; وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَكِّنُ إِذَا أَضَافَ إِلَى الضَّمِيرِ ; هَرَبًا مِنْ تَوَالِي الْحَرَكَاتِ، وَيَضُمُّ فِي غَيْرِ ذَلِكَ.
(عِيسَى) : فِعْلَى مِنَ الْعِيسِ، وَهُوَ بَيَاضٌ يُخَالِطُهُ شُقْرَةٌ، وَقِيلَ هُوَ أَعْجَمِيٌّ لَا اشْتِقَاقَ لَهُ. وَمَرْيَمُ: عَلَمٌ أَعْجَمِيٌّ وَلَوْ كَانَ مُشْتَقًّا مِنْ رَامَ يَرِيمُ لَكَانَ مَرَيْمًا بِسُكُونِ الْيَاءِ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْأَعْلَامِ بِفَتْحِ الْيَاءِ ; نَحْوَ: مَزْيَدٍ، وَهُوَ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ. (وَأَيَّدْنَاهُ) : وَزْنُهُ فَعَلْنَاهُ، وَهُوَ مِنَ الْأَيْدِ، وَهُوَ مِنَ الْقُوَّةِ.
وَيُقْرَأُ: «آيَدْنَاهُ» بِمَدِّ الْأَلِفِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ وَوَزْنُهُ أَفْعَلْنَاهُ.
فَإِنْ قُلْتَ: فَلِمَ لَمْ تُحْذَفِ الْيَاءُ الَّتِي هِيَ عَيْنٌ كَمَا حُذِفَتْ فِي مِثْلِ أَسَلْنَاهُ مِنْ سَالَ يَسِيلُ قِيلَ لَوْ فَعَلُوا ذَلِكَ لَتَوَالَى إِعْلَالَانِ: أَحَدُهُمَا قَلْبُ الْهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ أَلِفًا، ثُمَّ حَذْفُ الْأَلِفِ الْمُبْدَلَةِ مِنَ الْيَاءِ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْأَلِفِ قَبْلَهَا، فَكَانَ يَصِيرُ اللَّفْظُ أَدْنَاهُ فَكَانَتْ تُحْذَفُ الْفَاءُ وَالْعَيْنُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ أَسَلْنَاهُ ; لِأَنَّ هُنَاكَ حُذِفَتِ الْعَيْنُ وَحْدَهَا. (الْقُدُسِ) : بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِهَا لُغَتَانِ مِثْلُ الْعُسْرِ وَالْعُسُرِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

إعراب هو مبتدأ ومحرم خبر مقدم وإخراجهم مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر. «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ» معطوفة على جملة محذوفة التقدير أتفعلون ذلك فتؤمنون. «فَما» الفاء استئنافية، ما نافية. «جَزاءُ» مبتدأ مرفوع. «مِنْ» اسم موصول في محل جر بالإضافة. «يَفْعَلُ» فعل مضارع والفاعل هو. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل نصب مفعول به. «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال أي حال كونه منكم. والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِلَّا» أداة حصر. «خِزْيٌ» خبر جزاء والجملة مستأنفة. «فِي الْحَياةِ» متعلقان بخزي. «الدُّنْيا» صفة للحياة. «وَيَوْمَ» الواو استئنافية، يوم مفعول فيه متعلق بيردون.
«الْقِيامَةِ» مضاف إليه. «يُرَدُّونَ» الجملة مستأنفة. «إِلى أَشَدِّ» متعلقان بيردون. «الْعَذابِ» مضاف إليه.
«وَمَا» الواو استئنافية، ما الحجازية تعمل عمل ليس. «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها. «بِغافِلٍ» الباء حرف جر زائد، غافل اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس. «عَمَّا» ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر متعلقان بتعلمون. والجملة مستأنفة وجملة «تَعْمَلُونَ» صلة الموصول.

[سورة البقرة (٢) : آية ٨٦]

أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)
«أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ. «الَّذِينَ» اسم موصول خبر. «اشْتَرَوُا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول. «الْحَياةَ» مفعول به. «الدُّنْيا» صفة. «بِالْآخِرَةِ» الجار والمجرور متعلقان باشتروا. «فَلا» الفاء عاطفة لا نافية. «يُخَفَّفُ» فعل مضارع مبني للمجهول. «عَنْهُمُ» متعلقان بالفعل قبلهما. «الْعَذابُ» نائب فاعل والجملة معطوفة. «وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ» الجملة الاسمية معطوفة والفعلية خبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ٨٧]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (٨٧)
«قَفَّيْنا» قفاه في الأصل تبع أثره. والقفا مؤخر العنق ومنه قافية الشعر.
«وَلَقَدْ» الواو عاطفة اللام واقعة في جواب القسم المحذوف قد حرف تحقيق. «آتَيْنا» فعل ماض وفاعل. «مُوسَى» مفعول به «الْكِتابَ» مفعول به ثان. والجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب. «وَقَفَّيْنا» معطوفة. «مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ» متعلقان بالفعل قفينا والجملة معطوفة. «وَآتَيْنا عِيسَى» ماض وفاعل ومفعول به. «ابْنَ» بدل. «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة اسم علم أعجمي. «الْبَيِّناتِ» مفعول به ثان منصوب بالكسرة جمع مؤنث سالم. وجملة آتينا معطوفة. «وَأَيَّدْناهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «بِرُوحِ» متعلقان بأيدناه. «الْقُدُسِ» مضاف إليه. «أَفَكُلَّما» الهمزة للاستفهام، الفاء استئنافية، كلما مفعول فيه ظرف زمان متضمن معنى الشرط ومتعلق بجوابه. «جاءَكُمْ» فعل ماض ومفعول به مقدم. «رَسُولٌ» فاعل مؤخر والجملة في محل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٦ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا -[٣٢]- هُمْ يُنْصَرُونَ﴾
«أولئك الذين» مبتدأ وخبر. وجملة «فلا يخفف» معطوفة على جملة «اشتروا». وجملة «ولا هم ينصرون» معطوفة على جملة «لا يخفف» لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية