الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يُخَٰدِعُونَ فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
وَمَا حرف استئناف حرف نفي يَخْدَعُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّآ أداة حصر حصر أَنفُسَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَمَا حرف حال حرف نفي يَشْعُرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُخَادِعُونَ

They seek to deceive yukhādiʿūna

١
يُخَٰدِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالَّذِينَ

and those who wa-alladhīna

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

آمَنُوا

believe[d], āmanū

٤
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and not wamā

٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

يَخْدَعُونَ

they deceive yakhdaʿūna

٦
يَخْدَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and not wamā

٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

يَشْعُرُونَ

they realize (it). yashʿurūna

١٠
يَشْعُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بهدلة وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ «١» بالنصب أضمر وجعل، وقرأ الحسن غشاوة «٢» بضم العين، وقرأ أبو حيوة غشاوة «٣» بفتح. قال أبو جعفر: وأجودها غِشاوَةٌ بكسر الغين كذلك تستعمل العرب في كل ما كان مشتملا على الشيء نحو عمامة وقلادة، روي عن الأعمش غشوة ردّه إلى أصل المصدر. قال ابن كيسان، وهو النحويّ، فكلما قلنا: قال ابن كيسان فإيّاه نعني: يجوز غشوة وغشوة فإن جمعت غشاوة تحذف الهاء قلت: غشاء، وحكى الفراء غشاوى مثل أداوى. وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ رفع بالابتداء. عَظِيمٌ من نعته.

[سورة البقرة (٢) : آية ٨]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨)
وَمِنَ النَّاسِ خفض بمن وفتحت النون وأنت تقول. من الناس، لأن قبل النون في «من» كسرة فحرّكوها بأخفّ الحركات في أكثر المواضع ورجعوا إلى الأصل في الأسماء التي فيها ألف الوصل، ويجوز في كل واحد منهما ما جاز في صاحبه و «الناس» اسم يجمع إنسانا وإنسانة والأصل عند سيبويه «٤» أناس. قال الفراء: الأصل الأناس خففت الهمزة ثم أدغمت اللام في النون، قال الكسائي: هما لغتان ليست إحداهما أولى من الأخرى. يدلّ على ذلك أن العرب تصغّر ناسا نويسا ولو كان ذلك الأصل لقالوا: أنيس. وَما هُمْ على المعنى و «هم» اسم «ما» على لغة أهل الحجاز ومبتدأ على لغة بني تميم بِمُؤْمِنِينَ خفض بالباء، وهي توكيد عند البصريين وجواب لمن قال: إنّ زيدا لمنطلق عند الكوفيين.

[سورة البقرة (٢) : آية ٩]

يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (٩)
يُخادِعُونَ فعل مستقبل، وكذا وَما يَخْدَعُونَ ولا موضع لها من الإعراب إِلَّا أَنْفُسَهُمْ مفعول. وَما يَشْعُرُونَ مثل الأول.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٠]

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (١٠)
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ رفع بالابتداء فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً مفعولان، وبعض أهل الحجاز يميل «فزادهم» ليدلّ على أنه من زدت وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ جمع «أليم» إلام وألماء مثل كريم وكرماء، ويقال: ألآم مثل أشراف. بِما كانُوا «ما» خفض بالباء يَكْذِبُونَ في موضع نصب على خبر كان.
(١) انظر مختصر ابن خالويه (٢)، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٣.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه (٢)، والبحر المحيط ١/ ١٧٧.
(٣) انظر البحر المحيط ١/ ١٧٧ وهي قراءة الأعمش أيضا.
(٤) انظر الكتاب ٢/ ١٩٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مبتدأ. «هُمُ» مبتدأ ثان، ضمير منفصل. «الْمُفْلِحُونَ» خبر هم، مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وجملة هم المفلحون خبر أولئك.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٦ الى ٧]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٦) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٧)
«الكفر» الجحود والنكران. «سَواءٌ» مصدر بمعنى الاستمرار لهذا لا يثنى ولا يجمع، نقول هما سواء وهم سواء فإذا أريد لفظ المثنى قيل سيّان وفي الجمع سواسية على غير القياس. «غِشاوَةٌ» غطاء وزنها فعالة. «خَتَمَ» طبع وقيل الختم التغطية.
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل. «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن. «كَفَرُوا» فعل ماض وفاعل، والجملة صلة الموصول. «سَواءٌ» خبر مقدم. «عَلَيْهِمْ» جار ومجرور متعلقان بسواء. «أَأَنْذَرْتَهُمْ» الهمزة للاستفهام، أنذرتهم فعل ماض وفاعل ومفعول به، والميم لجمع الذكور، والهمزة والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ، التقدير إنذارك وعدمه سواء عليهم. «أَمْ» حرف عطف. «لَمْ» حرف نفي وقلب وجزم. «تُنْذِرْهُمْ» فعل مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم لجمع الذكور، والجملة معطوفة على جملة أنذرتهم. «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية، يؤمنون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وجملة يؤمنون استئنافية أو حالية. «خَتَمَ» فعل ماض، «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعل، «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بختم «وَعَلى سَمْعِهِمْ» الواو عاطفة، على سمعهم معطوف على ما قبله، «وَعَلى أَبْصارِهِمْ» الواو استئنافية، على أبصارهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «غِشاوَةٌ» مبتدأ مؤخر. «وَلَهُمْ» الواو عاطفة، لهم متعلقان بمحذوف خبر. «عَذابٌ» مبتداء مؤخر. «عَظِيمٌ» صفة. والجملتان معطوفتان.

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٨ الى ١٠]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨) يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (٩) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (١٠)
«النَّاسِ» اسم جمع لا مفرد له من لفظه، أصله الأناس حذفت همزته للتخفيف. «يُخادِعُونَ» الخداع إظهار المرء غير ما في نفسه. «مرض القلب» ضعفه وميله عن الحق.
«وَمِنَ النَّاسِ» الواو استئنافية، من الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «مِنَ» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. «يَقُولُ» فعل مضارع مرفوع والفاعل هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «آمَنَّا» فعل ماض مبني على السكون، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل. «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالفعل آمنا، وجملة آمنا مقول القول في محل نصب مفعول به. «وَبِالْيَوْمِ» جار ومجرور معطوفان على بالله. «الْآخِرِ» صفة اليوم. «وَما هُمْ» الواو

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾
جملة «يخادعون» استئنافية لا محل لها. وجملة «وما يخدعون» حالية من -[٨]- الواو في «يخادعون»، وجملة «وما يشعرون» حالية من الواو في «يخدعون» في محل نصب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية