الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيَّتُهَا حرف نداء اسم منادى ٱلنَّفْسُ أل التعريف اسم بدل ٱلْمُطْمَئِنَّةُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلنَّفْسُ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿يَٰٓأَيَّتُهَا﴾
﴿ٱلْمُطْمَئِنَّةُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلنَّفْسُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيَّتُهَا

"""O" yāayyatuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيَّتُ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أنه قد علم المسلمون أنه ليس أحد يوم القيامة يعذّب إلا الله فكيف يكون لا يعذّب أحد عذابه، هذه حجّته. قال أبو جعفر: وأغفل ما قاله العلماء في تأويل الآية لأنهم قالوا، منهم الحسن: لا يعذّب أحد في الدنيا بمثل عذاب الله يوم القيامة. وتأوّل أبو عبيد معنى لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ لا يعذّب عذاب الكافر أحد. وخولف أيضا في هذا التأويل، وممن خالفه الفراء «١» ذهب إلى أن المعنى: لا يعذّب أحد في الدنيا مثل عذاب الله في الآخرة، وفيه قول ثالث أنه يراد به رجل بعينه.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٧]

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)
ويجوز يا أيّها لإبهام أيّ النَّفْسُ نعت لأيّ والْمُطْمَئِنَّةُ نعت للنفس فإن جعلتها نعتا لأي جاز نصبها، لأن قد تمّ الكلام كما تقول: يا زيد الكريم أقبل.
والمعنى المطمئنة بوعد الله جلّ وعزّ ووعيده.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٨]

ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)
ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ في معناه قولان قال سعيد بن جبير: إلى جسدك فالمعنى على هذا أن النفس خوطبت. قال الضحاك: إلى الله فالمعنى على هذا أن المخاطبة للإنسان وإليه يذهب الفراء، وإلى أنّ المعنى أنّ الملائكة تقول لهم إذا أعطوا كتبهم بأيمانهم هذا أي ارجعي إلى ثواب ربك.
فَادْخُلِي فِي عِبادِي (٢٩) أي في عبادي الصالحين أي كوني معهم. قال الفراء «٢» :
وقرأ ابن عباس وحده «فادخلي في عبدي» «٣». قال أبو جعفر: وهذا غلط: أعني قوله وحده، هذه قراءة مجاهد وعكرمة وأبي جعفر والضحاك. وتقديرها في العربية على معنى الجنس أي لتدخل كلّ روح في عبد وقيل: هو واحد يدلّ على جمع وعلامة الجزم في ادخلي عند الكوفيين حذف النون، والبصريون يقولون: ليس بمعرب لأنه غير مضارع ولا عامل معه فيجزمه، وزعم الفراء أن العامل فيه اللام وهي محذوفة.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٦٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٦٣.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٦٧. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يُعَذِّبُ) وَ (لَا يُوثِقُ) : يُقْرَآنِ بِكَسْرِ الذَّالِ وَالثَّاءِ، وَالْفَاعِلُ «أَحَدٌ». وَالْهَاءُ تَعُودُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَيُقْرَآنِ بِالْفَتْحِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَالْهَاءُ مَفْعُولٌ، وَالتَّقْدِيرُ: مِثْلُ عَذَابِهِ، وَمِثْلُ وَثَاقِهِ. وَالْعَذَابُ، وَالْوَثَاقُ: اسْمَانِ لِلتَّعْذِيبِ وَالْإِيثَاقِ.
(رَاضِيَةً) : حَالٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٠]

وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠)
معطوفة على ما قبلها وإعرابها واضح.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢١]

كَلاَّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «دُكَّتِ» ماض مبني للمجهول «الْأَرْضُ» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «دَكًّا» مفعول مطلق «دَكًّا» مفعول مطلق توكيد لما قبله.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٢]

وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢)
«وَجاءَ رَبُّكَ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على قبلها «وَالْمَلَكُ» معطوف على ربك «صَفًّا صَفًّا» حالان.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٣]

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى (٢٣)
«وَجِيءَ» ماض مبني للمجهول «يَوْمَئِذٍ» ظرف زمان مضاف إلى مثله «بِجَهَنَّمَ» متعلقان بالفعل وهما في موضع نائب الفاعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «يَوْمَئِذٍ» ظرف زمان مضاف إلى مثله «يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ» مضارع وفاعله والجملة الفعلية جواب الشرط لا محل لها، «وَ» الواو حرف استئناف «أَنَّى» اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم «لَهُ» متعلقان بالخبر المحذوف «الذِّكْرى» مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٤]

يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي (٢٤)
«يَقُولُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «يا» حرف تنبيه «لَيْتَنِي» حرف مشبه بالفعل والنون للوقاية والياء اسمها «قَدَّمْتُ» ماض وفاعله والجملة الفعلية خبر ليت والجملة الاسمية مقول القول «لِحَياتِي» متعلقان بالفعل.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٥]

فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (٢٥)
«فَيَوْمَئِذٍ» الفاء حرف استئناف ويومئذ ظرف مضاف إلى مثله «لا» نافية «يُعَذِّبُ» مضارع «عَذابَهُ» مفعول به «أَحَدٌ» فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٦]

وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ (٢٦)
الجملة معطوفة على ما قبلها والإعراب واضح.

[سورة الفجر (٨٩) : آية ٢٧]

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)
«يا أَيَّتُهَا» يا حرف نداء ومنادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «النَّفْسُ» بدل «الْمُطْمَئِنَّةُ» صفة وجملة النداء مقول قول محذوف.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾
«النفس» : عطف بيان من «أيتها».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية