الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
سَيَقُولُ حرف استقبال استقبال فعل لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمُخَلَّفُونَ أل التعريف اسم فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْأَعْرَابِ أل التعريف اسم مجرور شَغَلَتْنَآ فعل مفعول به ضمير مفعول به أَمْوَٰلُنَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَأَهْلُونَا حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه فَٱسْتَغْفِرْ حرف استئناف فعل لَنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
يَقُولُونَ فعل ضمير فاعل بِأَلْسِنَتِهِم حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّا اسم موصول مفعول به لَيْسَ فعل صلة فِى حرف جر متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قُلْ فعل فَمَن حرف استئناف اسم موصول مفعول به يَمْلِكُ فعل خبر لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور شَيْـًٔا اسم مفعول به إِنْ حرف شرط أَرَادَ فعل شرط بِكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ضَرًّا اسم مفعول به أَوْ حرف عطف أَرَادَ فعل معطوف بِكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور نَفْعًۢا اسم مفعول به
بَلْ حرف إضراب كَانَ فعل إضراب ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَعْمَلُونَ فعل صلة ضمير فاعل خَبِيرًۢا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

سَيَقُولُ

Will say sayaqūlu

١
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

لَكَ

to you laka

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

الْمُخَلَّفُونَ

those who remained behind l-mukhalafūna

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُخَلَّفُونَ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مذكر

أَمْوَالُنَا

our properties amwālunā

٧
أَمْوَٰلُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَأَهْلُونَا

and our families, wa-ahlūnā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَهْلُو الأصل

اسم مرفوع

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَنَا

"for us.""" lanā

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

يَقُولُونَ

They say yaqūlūna

١١
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِأَلْسِنَتِهِمْ

with their tongues bi-alsinatihim

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَلْسِنَتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَمَنْ

"""Then who" faman

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَن الأصل

اسم موصول

لَكُمْ

for you lakum

٢٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِكُمْ

for you bikum

٢٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِكُمْ

for you bikum

٣٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِمَا

of what bimā

٣٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

تَعْمَلُونَ

you do taʿmalūna

٣٦
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَنَا ۚ يَقُولُونَ لا يعبره تعلق إعرابي
قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
نَفْعًا ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٨]

إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٨)
حال مقدّرة.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٩]

لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٩)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليؤمنوا «١» مردودة على هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ليؤمنوا. والقراءة بالتاء على معنى قل لهم، وقيل إنّ المخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم مخاطبة لأمته، وَتُعَزِّرُوهُ على التكثير، ويقال عزره يعزره. قال الحسن والضحاك:
«وتعزّروه» أي تنصروه وتعظّموه. وَتُسَبِّحُوهُ أي تسبّحوا الله عزّ وجلّ. وقال قتادة:
«تعزّروه» تعظّموه وَتُوَقِّرُوهُ تسوّدوه وتشرّفوه، وتأوّله محمد بن يزيد على أنه للمبالغة قال: ومنه عزّر السلطان الإنسان أي بالغ في أدبه فيما دون الحدّ. قال أبو جعفر:
ورأيت علي بن سليمان يتأوّله بمعنى المنع، قال: فعزّرت الرجل الجليل منعت منه ونصرته، وعزّرت الرجل ضربته دون الحدّ. واشتقاقه منعته من أن يعود إلى ما ضربته من أجله.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١٠]

إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١٠)
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ اسم «إنّ» ويجوز أن يكون الخبر إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ويجوز أن يكون الخبر يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ وقرأ ابن أبي إسحاق وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ «٢» جاء به على الأصل ويجوز فسنؤتيه أجرا عظيما كالأول، فسنؤتيه بإثبات الواو في الإدراج، ويجوز فسنؤتيهي بإثبات الياء في الإدراج تبدل من الواو ياء. حكى هذا كلّه سيبويه وغيره.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١١]

سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١١)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ ويجوز إدغام اللام وإن كان فيه جمع بين ساكنين لأن الأول منهما حرف مدّ ولين، ولا يجوز الإدغام في فَاسْتَغْفِرْ لَنا عند الخليل وسيبويه لأن في الراء تكريرا فإن أدغمتها في اللام ذهب التكرير. يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ جمع على أنّ اللسان مذكّر ومن أنّثه قال: ألسن. قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا هذه قراءة أكثر القراء، وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي
(١) انظر تيسير الداني ١٦٣، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ٦ الى ٩]

وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (٦) وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (٧) إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٩)
«وَيُعَذِّبَ» حرف عطف ومضارع فاعله مستتر «الْمُنافِقِينَ» مفعول به «وَالْمُنافِقاتِ» معطوف على المنافقين «وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ» عطف على ما قبله «الظَّانِّينَ» صفة «بِاللَّهِ» متعلقان بالظانين «ظَنَّ» مفعول مطلق «السَّوْءِ» مضاف إليه «عَلَيْهِمْ» خبر مقدم «دائِرَةُ» مبتدأ مؤخر «السَّوْءِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «وَغَضِبَ اللَّهُ» حرف عطف وماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «وَلَعَنَهُمْ» عطف على ما قبله والهاء مفعول به «وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ» عطف على ما قبله «وَساءَتْ» حرف استئناف وماض للذم فاعله مستتر «مَصِيراً» تمييز والجملة مستأنفة «وَلِلَّهِ» الواو حرف استئناف وخبر مقدم «جُنُودُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة الاسمية مستأنفة «وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» الواو حالية وكان واسمها وخبراها والجملة حال «إِنَّا» إن واسمها «أَرْسَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «شاهِداً» حال «وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً» عطف على شاهدا «لِتُؤْمِنُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بأرسلناك «بِاللَّهِ» متعلقان بتؤمنوا «وَرَسُولِهِ» معطوف على ما قبله «وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ» عطف على تؤمنوا «بُكْرَةً وَأَصِيلًا» ظرفا زمان.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٠ الى ١١]

إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١٠) سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١١)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يُبايِعُونَكَ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «يُبايِعُونَ اللَّهَ» مضارع وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «يَدُ» مبتدأ «اللَّهَ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَوْقَ» ظرف مكان «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه والجملة الاسمية خبر ثان لإن «فَمَنْ» الفاء حرف استئناف واسم شرط جازم مبتدأ «نَكَثَ» ماض «فَإِنَّما» الفاء واقعة في جواب الشرط وإنما كافة ومكفوفة «يَنْكُثُ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «عَلى نَفْسِهِ» متعلقان بالفعل «وَمَنْ» حرف عطف واسم شرط جازم مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾
الجار «من الأعراب» متعلق بحال من «المخلفون»، جملة «فاستغفر» معطوفة على جملة «شغلتنا»، وجملة «يقولون» مستأنفة، «ما» موصول مفعول به، الجار «في قلوبهم» متعلق بخبر «ليس»، ومقول القول مقدر أي: إن أراد الله بكم شيئا، والفاء في «فمن» واقعة في جواب الشرط المقدر، والجارَّان: «لكم»، «من الله» متعلقان بـ «يملك»، وجملة «إن أراد بكم ضرا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار «بكم» متعلق بحال من «ضرا»، وجملة «كان» مستأنفة، الجار «بما» متعلق بـ «خبيرا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية