الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
بَلْ حرف إضراب ظَنَنتُمْ فعل إضراب ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به لَّن حرف نفي صلة يَنقَلِبَ فعل نفي ٱلرَّسُولُ أل التعريف اسم فاعل وَٱلْمُؤْمِنُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَهْلِيهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَبَدًا ظرف زمان متعلق وَزُيِّنَ حرف عطف فعل ذَٰلِكَ اسم إشارة مفعول به فِى حرف جر متعلق قُلُوبِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَظَنَنتُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ظَنَّ اسم مفعول مطلق ٱلسَّوْءِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَكُنتُمْ حرف عطف فعل ضمير اسم كان قَوْمًۢا اسم خبر كان بُورًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿يَنقَلِبَ﴾؟
﴿ٱلرَّسُولُ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾؟
﴿ٱلرَّسُولُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰٓ﴾؟
﴿يَنقَلِبَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿أَبَدًا﴾؟
﴿يَنقَلِبَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿وَزُيِّنَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلسَّوْءِ﴾؟
﴿ظَنَّ﴾
﴿بُورًا﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿قَوْمًۢا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ظَنَنْتُمْ

you thought ẓanantum

٢
ظَنَن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالْمُؤْمِنُونَ

and the believers wal-mu'minūna

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَزُيِّنَ

that was made fair-seeming wazuyyina

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
زُيِّنَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

ذَٰلِكَ

that was made fair-seeming dhālika

١٢
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَظَنَنْتُمْ

And you assumed waẓanantum

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ظَنَن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَكُنْتُمْ

and you became wakuntum

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ضرا»
ففرّق بينهما جماعة من أصحاب الغريب منهم أبو عبيد فقال: الضّرّ: ضدّ النفع والضرّ: البؤس كما قال: أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ [الأنبياء: ٨٣] فعلى هذا يجب أن يكون الضرّ هنا أولى ولكن حكى النحويّون أنّ ضرّه ضرّا وضرّا جائز مثل شرب شربا وشربا.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٢ الى ١٤]

بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (١٢) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً (١٣) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٤)
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً يقال: إنّ البور في لغة أزد عمان الفاسد، وحكى الفراء: أن البور في كلام العرب لا شيء، وأنه يقال: أصبحت أعمالهم بورا أي لا شيء.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٥ الى ١٦]

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥) قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦)
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي كلم الله «٢» جمع كلمة، وقول سيبويه «هذا باب علم ما الكلم من العربيّة» يريد به جمع كلمة يريد ثلاثة أنحاء من الكلام اسما وفعلا وحرفا. والكلام اسم للجنس، وقد أجاز بعض النحويين أن يكون الكلام بمعنى التكليم، وأجاز: سمعت كلام زيد عمرا. قال أبو جعفر: وحقيقة الفرق بين الكلام والتكليم أن الكلام قد يسمع بغير متكلّم به، والتكليم لا يسمع إلّا من متكلّم به. قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ وهو قوله جلّ وعزّ: وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا [التوبة: ٨٣] ثم قال جلّ ثناؤه بعد هذا قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ يقال: كيف تدعون إلى القتال، وقد قال وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا وردّ عليهم قولهم ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ؟ فالجواب عن هذا أنه إنما قال: لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا وهؤلاء لم يدعوا في وقت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يدلك على ذلك أنّ بعده. وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ ويعضد هذا الجواب جماعة الحجّة أن أبا بكر وعمر رحمهما الله هما اللذان دعيا الأعراب إلى القتال، كما قال ابن عباس في قوله جلّ وعزّ: سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قال: إلى بني حنيفة أصحاب مسيلمة، قال: ويقال إلى فارس
(١) انظر تيسير الداني ١٦٣، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٤.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«أَوْفى» ماض فاعله مستتر «بِما» متعلقان بالفعل «عاهَدَ» ماض فاعله مستتر «عَلَيْهُ» متعلقان بالفعل «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به والجملة الفعلية صلة «فَسَيُؤْتِيهِ» الفاء واقعة في جواب الشرط والسين للاستقبال ومضارع ومفعوله الأول «أَجْراً» مفعوله الثاني «عَظِيماً» صفة والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «سَيَقُولُ» السين للاستقبال ومضارع مرفوع «لَكَ» متعلقان بالفعل «الْمُخَلَّفُونَ» فاعل والجملة مستأنفة «مِنَ الْأَعْرابِ» متعلقان بالمخلفون «شَغَلَتْنا أَمْوالُنا» ماض ومفعوله وأموالنا فاعله «وَأَهْلُونا» معطوف على أموالنا والجملة مقول القول «فَاسْتَغْفِرْ» حرف عطف وأمر فاعله مستتر «لَنا» متعلقان بالفعل «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة حال «بِأَلْسِنَتِهِمْ» متعلقان بالفعل «ما» مفعول به «لَيْسَ» ماض ناقص اسمه مستتر «فِي قُلُوبِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر ليس والجملة صلة «قُلْ» أمر فاعله مستتر «فَمَنْ» الفاء الفصيحة واسم استفهام مبتدأ «يَمْلِكُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية مقول القول وجملة قل مستأنفة «لَكُمْ» متعلقان بيملك «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بيملك «شَيْئاً» مفعول به «إِنْ» حرف شرط جازم «أَرادَ» ماض فاعله مستتر «بِكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية «ضَرًّا» مفعول به «أَوْ» حرف عطف «أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً» معطوف على ما قبله «بَلْ» حرف إضراب «كانَ اللَّهُ» كان واسمها «بِما» متعلقان بخبيرا «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة «خَبِيراً» خبر كان وجملة كان مستأنفة.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٢ الى ١٤]

بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (١٢) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً (١٣) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٤)
«بَلْ» حرف إضراب انتقالي «ظَنَنْتُمْ» ماض وفاعله «أَنْ» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ يَنْقَلِبَ» مضارع منصوب بلن «الرَّسُولُ» فاعل «وَالْمُؤْمِنُونَ» معطوف على الرسول والجملة الفعلية خبر أن «إِلى أَهْلِيهِمْ» متعلقان بالفعل «أَبَداً» ظرف زمان والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي ظننتم وجملة ظننتم مستأنفة «وَزُيِّنَ ذلِكَ» حرف عطف وماض مبني للمجهول ونائب فاعل «فِي قُلُوبِكُمْ» متعلقان بالفعل «وَظَنَنْتُمْ» حرف عطف وماض وفاعله «ظَنَّ» مفعول مطلق «السَّوْءِ» مضاف إليه «وَكُنْتُمْ» الواو حرف عطف وكان واسمها «قَوْماً» خبرها «بُوراً» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها «وَمَنْ» حرف استئناف واسم شرط جازم مبتدأ «لَمْ يُؤْمِنْ» مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرَسُولِهِ» معطوف على ما قبله «فَإِنَّا» الفاء حرف تعليل وإن واسمها «أَعْتَدْنا» ماض وفاعله «لِلْكافِرِينَ» متعلقان بالفعل «سَعِيراً» مفعول به والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل وجملتا الشرط والجواب خبر من «وَلِلَّهِ» حرف استئناف وجار ومجرور خبر مقدم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾
جملة «ظننتم» مستأنفة، «أنْ» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر المؤول من «أَنْ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي ظن، «أبدًا» ظرف زمان متعلق بـ «ينقلب»، وجملة «زُيِّن» معطوفة على جملة «ظننتم»، «ظنَّ» مفعول مطلق، «بورا» نعت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية