الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
سَيَقُولُ حرف استقبال استقبال فعل ٱلْمُخَلَّفُونَ أل التعريف اسم فاعل إِذَا ظرف زمان ٱنطَلَقْتُمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق مَغَانِمَ اسم مجرور لِتَأْخُذُوهَا لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به ذَرُونَا فعل مفعول به ضمير فاعل ضمير مفعول به نَتَّبِعْكُمْ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به يُرِيدُونَ فعل حال ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به يُبَدِّلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل كَلَٰمَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
قُل فعل لَّن حرف نفي مفعول به تَتَّبِعُونَا فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به
كَذَٰلِكُمْ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور قَالَ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور
فَسَيَقُولُونَ حرف استئناف حرف استقبال استقبال فعل ضمير فاعل بَلْ حرف إضراب مفعول به تَحْسُدُونَنَا فعل إضراب ضمير فاعل ضمير مفعول به
بَلْ حرف إضراب كَانُوا۟ فعل إضراب ضمير اسم كان لَا حرف نفي خبر كان يَفْقَهُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر قَلِيلًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿سَيَقُولُ﴾؟
﴿ٱلْمُخَلَّفُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰ﴾؟
﴿ٱنطَلَقْتُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِتَأْخُذُوهَا﴾؟
﴿ٱنطَلَقْتُمْ﴾
ما مفعولُ ﴿يُبَدِّلُوا۟﴾؟
﴿كَلَٰمَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿كَلَٰمَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿كَذَٰلِكُمْ﴾؟
﴿قَالَ﴾
ما فاعلُ ﴿قَالَ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿قَالَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

سَيَقُولُ

Will say sayaqūlu

١
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

الْمُخَلَّفُونَ

those who remained behind l-mukhalafūna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُخَلَّفُونَ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مذكر

انْطَلَقْتُمْ

you set forth inṭalaqtum

٤
ٱنطَلَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لِتَأْخُذُوهَا

to take it, litakhudhūhā

٧
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَأْخُذُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

ذَرُونَا

"""Allow us" dharūnā

٨
ذَرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

نَتَّبِعْكُمْ

"(to) follow you.""" nattabiʿ'kum

٩
نَتَّبِعْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُرِيدُونَ

They wish yurīdūna

١٠
يُرِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُبَدِّلُوا

change yubaddilū

١٢
يُبَدِّلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَتَّبِعُونَا

will you follow us. tattabiʿūnā

١٧
تَتَّبِعُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَذَٰلِكُمْ

Thus kadhālikum

١٨
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمْ لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

فَسَيَقُولُونَ

Then they will say, fasayaqūlūna

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَحْسُدُونَنَا

"you envy us.""" taḥsudūnanā

٢٥
تَحْسُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَانُوا

they were kānū

٢٧
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَفْقَهُونَ

understanding yafqahūna

٢٩
يَفْقَهُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَتَّبِعْكُمْ ۖ يُرِيدُونَ يعبره تعلق: حال
اللَّهِ ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
قَبْلُ ۖ فَسَيَقُولُونَ لا يعبره تعلق إعرابي
تَحْسُدُونَنَا ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ضرا»
ففرّق بينهما جماعة من أصحاب الغريب منهم أبو عبيد فقال: الضّرّ: ضدّ النفع والضرّ: البؤس كما قال: أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ [الأنبياء: ٨٣] فعلى هذا يجب أن يكون الضرّ هنا أولى ولكن حكى النحويّون أنّ ضرّه ضرّا وضرّا جائز مثل شرب شربا وشربا.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٢ الى ١٤]

بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (١٢) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً (١٣) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٤)
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً يقال: إنّ البور في لغة أزد عمان الفاسد، وحكى الفراء: أن البور في كلام العرب لا شيء، وأنه يقال: أصبحت أعمالهم بورا أي لا شيء.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٥ الى ١٦]

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥) قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦)
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي كلم الله «٢» جمع كلمة، وقول سيبويه «هذا باب علم ما الكلم من العربيّة» يريد به جمع كلمة يريد ثلاثة أنحاء من الكلام اسما وفعلا وحرفا. والكلام اسم للجنس، وقد أجاز بعض النحويين أن يكون الكلام بمعنى التكليم، وأجاز: سمعت كلام زيد عمرا. قال أبو جعفر: وحقيقة الفرق بين الكلام والتكليم أن الكلام قد يسمع بغير متكلّم به، والتكليم لا يسمع إلّا من متكلّم به. قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ وهو قوله جلّ وعزّ: وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا [التوبة: ٨٣] ثم قال جلّ ثناؤه بعد هذا قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ يقال: كيف تدعون إلى القتال، وقد قال وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا وردّ عليهم قولهم ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ؟ فالجواب عن هذا أنه إنما قال: لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا وهؤلاء لم يدعوا في وقت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يدلك على ذلك أنّ بعده. وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ ويعضد هذا الجواب جماعة الحجّة أن أبا بكر وعمر رحمهما الله هما اللذان دعيا الأعراب إلى القتال، كما قال ابن عباس في قوله جلّ وعزّ: سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قال: إلى بني حنيفة أصحاب مسيلمة، قال: ويقال إلى فارس
(١) انظر تيسير الداني ١٦٣، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٤.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُرِيدُونَ) : هُوَ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْمَفْعُولِ فِي «ذَرُونَا».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الْمُخَلَّفُونَ» وَأَنْ يُسْتَأْنَفَ. وَ (كَلَامَ اللَّهِ) بِالْأَلْفِ. وَيُقْرَأُ: «كَلِمَ اللَّهِ» وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تُقَاتِلُونَهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مُقَدَّرَةً.
(أَوْ يُسْلِمُونَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تُقَاتِلُونَهُمْ». وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَاتِ «أَوْ يُسْلِمُوا» وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ. وَ «أَوْ» بِمَعْنَى «إِلَى أَنْ»، أَوْ حَتَّى.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (١٨) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَغَانِمَ) : أَيْ وَأَثَابَهُمْ مَغَانِمَ، أَوْ أَثَابَكُمْ مَغَانِمَ؛ لِأَنَّهُ يُقْرَأُ: «تَأْخُذُونَهَا» بِالتَّاءِ وَالْيَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (٢١) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (٢٢) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأُخْرَى) : أَيْ وَوَعَدَكُمْ أُخْرَى، وَأَثَابَكُمْ أُخْرَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً. وَ «لَمْ تَقْدِرُوا» صِفَتُهُ، وَ «قَدْ أَحَاطَ» : الْخَبَرُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مُلْكُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «يَغْفِرُ» مضارع فاعله مستتر «لِمَنْ» متعلقان بالفعل «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة وجملة يغفر مستأنفة «وَيُعَذِّبُ» معطوف على يغفر والفاعل مستتر «مَنْ» مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» الواو حالية وكان واسمها وخبراها والجملة حال.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١٥]

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥)
«سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ» السين حرف استقبال ومضارع وفاعله المرفوع بالواو والجملة مستأنفة «إِذَا» ظرفية شرطية غير جازمة «انْطَلَقْتُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «إِلى مَغانِمَ» متعلقان بالفعل «لِتَأْخُذُوها» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله وها مفعوله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بانطلقتم «ذَرُونا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله ونا مفعوله «نَتَّبِعْكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والكاف مفعول به والفاعل مستتر وجملة ذرونا مقول القول «يُرِيدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «أَنْ يُبَدِّلُوا» مضارع منصوب بأن والواو فاعله «كَلامَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول يريدون «قُلْ» أمر فاعله مستتر «لَنْ تَتَّبِعُونا» مضارع منصوب بلن والواو فاعله ونا مفعوله والجملة مقول القول وجملة قل مستأنفة «كَذلِكُمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «قالَ اللَّهُ» ماض وفاعله «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بالفعل «فَسَيَقُولُونَ» الفاء حرف استئناف والسين حرف استقبال ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب أو عطف «تَحْسُدُونَنا» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله ونا مفعوله والجملة معطوفة على سيقولون «بَلْ» حرف إضراب «كانُوا» كان واسمها «لا» نافية «يَفْقَهُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١٦]

قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «لِلْمُخَلَّفِينَ» متعلقان بالفعل «مِنَ الْأَعْرابِ» متعلقان بالمخلفين والجملة مستأنفة «سَتُدْعَوْنَ» السين للاستقبال ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مقول القول «إِلى قَوْمٍ» متعلقان بتدعون «أُولِي» صفة قوم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «بَأْسٍ» مضاف إليه «شَدِيدٍ» صفة بأس «تُقاتِلُونَهُمْ»
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلا قَلِيلا﴾
جملة الشرط معترضة، جملة «ذرونا» مقول القول، وجملة «نتبعكم» جواب الشرط المقدر، وجملة «يريدون» حال من «المخلفون»، والمصدر المؤول مفعول «يريدون»، والكاف في «كذلكم» نائب مفعول مطلق أي: قال الله قولا مثل ذلكم، «قبل» اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق بـ «قال»، وجملة «قال» مستأنفة، وجملة «فسيقولون» مستأنفة، ومقول القول مقدر أي: هذا ليس من الله، وجملة «تحسدوننا» مستأنفة في حيز القول، وجملة «كانوا» مستأنفة، «قليلا» نائب مفعول مطلق.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية