الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُل فعل لِّلْمُخَلَّفِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلْأَعْرَابِ أل التعريف اسم مجرور سَتُدْعَوْنَ حرف استقبال استقبال فعل مفعول به ضمير نائب فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق قَوْمٍ اسم مجرور أُو۟لِى اسم صفة بَأْسٍ اسم مضاف إليه شَدِيدٍ صفة صفة تُقَٰتِلُونَهُمْ فعل حال ضمير فاعل ضمير مفعول به أَوْ حرف عطف يُسْلِمُونَ فعل معطوف ضمير فاعل فَإِن حرف استئناف حرف شرط تُطِيعُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل يُؤْتِكُمُ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل أَجْرًا اسم مفعول به حَسَنًا صفة صفة وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تَتَوَلَّوْا۟ فعل شرط ضمير فاعل كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور تَوَلَّيْتُم فعل صلة ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور يُعَذِّبْكُمْ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به عَذَابًا اسم مفعول مطلق أَلِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلْمُخَلَّفِينَ

to those who remained behind lil'mukhallafīna

٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُخَلَّفِينَ الأصل

اسم مفعول مجرور

جمع مذكر

سَتُدْعَوْنَ

"""You will be called" satud'ʿawna

٥
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
تُدْعَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أُولِي

possessors of military might ulī

٨

اسم مرفوع

جمع مذكر

تُقَاتِلُونَهُمْ

you will fight them, tuqātilūnahum

١١
تُقَٰتِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُسْلِمُونَ

they will submit. yus'limūna

١٣
يُسْلِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَإِنْ

Then if fa-in

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

تُطِيعُوا

you obey, tuṭīʿū

١٥
تُطِيعُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُؤْتِكُمُ

Allah will give you yu'tikumu

١٦
يُؤْتِ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِنْ

but if wa-in

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تَتَوَلَّوْا

you turn away tatawallaw

٢١
تَتَوَلَّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كَمَا

as kamā

٢٢
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

تَوَلَّيْتُمْ

you turned away tawallaytum

٢٣
تَوَلَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُعَذِّبْكُمْ

He will punish you yuʿadhib'kum

٢٦
يُعَذِّبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يُسْلِمُونَ ۖ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
حَسَنًا ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ضرا»
ففرّق بينهما جماعة من أصحاب الغريب منهم أبو عبيد فقال: الضّرّ: ضدّ النفع والضرّ: البؤس كما قال: أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ [الأنبياء: ٨٣] فعلى هذا يجب أن يكون الضرّ هنا أولى ولكن حكى النحويّون أنّ ضرّه ضرّا وضرّا جائز مثل شرب شربا وشربا.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٢ الى ١٤]

بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (١٢) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً (١٣) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٤)
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً يقال: إنّ البور في لغة أزد عمان الفاسد، وحكى الفراء: أن البور في كلام العرب لا شيء، وأنه يقال: أصبحت أعمالهم بورا أي لا شيء.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٥ الى ١٦]

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥) قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦)
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي كلم الله «٢» جمع كلمة، وقول سيبويه «هذا باب علم ما الكلم من العربيّة» يريد به جمع كلمة يريد ثلاثة أنحاء من الكلام اسما وفعلا وحرفا. والكلام اسم للجنس، وقد أجاز بعض النحويين أن يكون الكلام بمعنى التكليم، وأجاز: سمعت كلام زيد عمرا. قال أبو جعفر: وحقيقة الفرق بين الكلام والتكليم أن الكلام قد يسمع بغير متكلّم به، والتكليم لا يسمع إلّا من متكلّم به. قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ وهو قوله جلّ وعزّ: وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا [التوبة: ٨٣] ثم قال جلّ ثناؤه بعد هذا قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ يقال: كيف تدعون إلى القتال، وقد قال وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا وردّ عليهم قولهم ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ؟ فالجواب عن هذا أنه إنما قال: لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا وهؤلاء لم يدعوا في وقت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يدلك على ذلك أنّ بعده. وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ ويعضد هذا الجواب جماعة الحجّة أن أبا بكر وعمر رحمهما الله هما اللذان دعيا الأعراب إلى القتال، كما قال ابن عباس في قوله جلّ وعزّ: سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قال: إلى بني حنيفة أصحاب مسيلمة، قال: ويقال إلى فارس
(١) انظر تيسير الداني ١٦٣، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٤.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُرِيدُونَ) : هُوَ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْمَفْعُولِ فِي «ذَرُونَا».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الْمُخَلَّفُونَ» وَأَنْ يُسْتَأْنَفَ. وَ (كَلَامَ اللَّهِ) بِالْأَلْفِ. وَيُقْرَأُ: «كَلِمَ اللَّهِ» وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تُقَاتِلُونَهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مُقَدَّرَةً.
(أَوْ يُسْلِمُونَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تُقَاتِلُونَهُمْ». وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَاتِ «أَوْ يُسْلِمُوا» وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ. وَ «أَوْ» بِمَعْنَى «إِلَى أَنْ»، أَوْ حَتَّى.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (١٨) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَغَانِمَ) : أَيْ وَأَثَابَهُمْ مَغَانِمَ، أَوْ أَثَابَكُمْ مَغَانِمَ؛ لِأَنَّهُ يُقْرَأُ: «تَأْخُذُونَهَا» بِالتَّاءِ وَالْيَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (٢١) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (٢٢) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأُخْرَى) : أَيْ وَوَعَدَكُمْ أُخْرَى، وَأَثَابَكُمْ أُخْرَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً. وَ «لَمْ تَقْدِرُوا» صِفَتُهُ، وَ «قَدْ أَحَاطَ» : الْخَبَرُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مُلْكُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «يَغْفِرُ» مضارع فاعله مستتر «لِمَنْ» متعلقان بالفعل «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة وجملة يغفر مستأنفة «وَيُعَذِّبُ» معطوف على يغفر والفاعل مستتر «مَنْ» مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» الواو حالية وكان واسمها وخبراها والجملة حال.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١٥]

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥)
«سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ» السين حرف استقبال ومضارع وفاعله المرفوع بالواو والجملة مستأنفة «إِذَا» ظرفية شرطية غير جازمة «انْطَلَقْتُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «إِلى مَغانِمَ» متعلقان بالفعل «لِتَأْخُذُوها» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله وها مفعوله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بانطلقتم «ذَرُونا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله ونا مفعوله «نَتَّبِعْكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والكاف مفعول به والفاعل مستتر وجملة ذرونا مقول القول «يُرِيدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «أَنْ يُبَدِّلُوا» مضارع منصوب بأن والواو فاعله «كَلامَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول يريدون «قُلْ» أمر فاعله مستتر «لَنْ تَتَّبِعُونا» مضارع منصوب بلن والواو فاعله ونا مفعوله والجملة مقول القول وجملة قل مستأنفة «كَذلِكُمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «قالَ اللَّهُ» ماض وفاعله «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بالفعل «فَسَيَقُولُونَ» الفاء حرف استئناف والسين حرف استقبال ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب أو عطف «تَحْسُدُونَنا» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله ونا مفعوله والجملة معطوفة على سيقولون «بَلْ» حرف إضراب «كانُوا» كان واسمها «لا» نافية «يَفْقَهُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١٦]

قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «لِلْمُخَلَّفِينَ» متعلقان بالفعل «مِنَ الْأَعْرابِ» متعلقان بالمخلفين والجملة مستأنفة «سَتُدْعَوْنَ» السين للاستقبال ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مقول القول «إِلى قَوْمٍ» متعلقان بتدعون «أُولِي» صفة قوم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «بَأْسٍ» مضاف إليه «شَدِيدٍ» صفة بأس «تُقاتِلُونَهُمْ»
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ -[١٢١٢]-
الجار «من الأعراب» متعلق بحال من «المخلفين»، «أولي» نعت قوم، جملة «تقاتلونهم» نعت لقوم، وجملة الشرط معطوفة على جملة «سَتُدْعَوْن»، «أجرا» مفعول ثانٍ، والكاف نائب مفعول مطلق أي: تَوَلِّيًا مثل تولِّيكم، و «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، و «عذابا» نائب مفعول مطلق.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية