الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّيْسَ فعل عَلَى حرف جر متعلق ٱلْأَعْمَىٰ أل التعريف اسم مجرور حَرَجٌ اسم اسم ليس وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد عَلَى حرف جر متعلق ٱلْأَعْرَجِ أل التعريف اسم مجرور حَرَجٌ اسم معطوف وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد عَلَى حرف جر متعلق ٱلْمَرِيضِ أل التعريف اسم مجرور حَرَجٌ اسم معطوف
وَمَن حرف عطف اسم موصول يُطِعِ فعل شرط ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَرَسُولَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
يُدْخِلْهُ فعل ضمير مفعول به جَنَّٰتٍ اسم تَجْرِى فعل صفة مِن حرف جر متعلق تَحْتِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْأَنْهَٰرُ أل التعريف اسم
وَمَن حرف عطف اسم موصول يَتَوَلَّ فعل شرط يُعَذِّبْهُ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به عَذَابًا اسم مفعول مطلق أَلِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿حَرَجٌ﴾؟
﴿لَّيْسَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿حَرَجٌ﴾؟
﴿حَرَجٌ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَرَسُولَهُۥ﴾؟
﴿ٱللَّهَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿تَجْرِى﴾
﴿أَلِيمًا﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿عَذَابًا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

and not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَلَا

and not walā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَمَنْ

And whoever waman

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

وَرَسُولَهُ

and His Messenger, warasūlahu

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يُدْخِلْهُ

He will admit him yud'khil'hu

١٧
يُدْخِلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَنْ

but whoever waman

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

يُعَذِّبْهُ

He will punish him yuʿadhib'hu

٢٥
يُعَذِّبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حَرَجٌ ۗ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْأَنْهَارُ ۖ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والروم. قال مجاهد وعطية العوفي: إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قال: فارس. قال أبو جعفر: فكانت في هذه الآية دلالة على إمامة أبي بكر وعمر وفضلهما رضي الله عنهما وأنهما أخذا الإمامة باستحقاق لقول الله جلّ وعزّ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً ولا يجوز أن يعطى الله جلّ وعزّ أجرا حسنا إلّا لمن قاتل على حقّ مع إمام عادل. قال الكسائي: تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ على النسق. وقال أبو إسحاق: «أو يسلمون» مستأنف، والمعنى أو هم يسلمون. قال الكسائي: وفي قراءة أبيّ بن كعب أو يسلموا «١» بمعنى حتّى يسلموا، والبصريون يقولون: بمعنى إلى أن كما قال: [الطويل] ٤٢٨-
أو نموت فنعذرا
«٢»

[سورة الفتح (٤٨) : آية ١٧]

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً (١٧)
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ أصل الحرج في اللغة الضيق. وعن ابن عباس: أن هذا في الجهاد، وأنه كان في وقعة الحديبية فيمن تخلّف عنها.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٨ الى ١٩]

لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (١٨) وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٩)
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قال جابر كنا ألفا وأربع مائة بايعنا على أن لا نفرّ. وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً أكثر أهل التفسير على أنه خيبر كانت لأهل الحديبية، وقيل: هو فتح الحديبية. قال الزهري: وكان فتحا عظيما.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢٠]

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً (٢٠)
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ فأهل التفسير على أنها خيبر وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ عن ابن عباس والحسن قال: هو عيينة بن حصن الفزاري وقومه وعوف بن مالك النضري ومن معه جاءوا لينصروا أهل خيبر، ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم محاصر لهم فألقى في قلوبهم الرعب قال جلّ وعزّ: وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وقيل: المعنى: ولتكون المغانم آية أي دلالة على صدق النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وإخباره بالغيب.
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١٤٢، والبحر المحيط ٨/ ٩٤.
(٢) مرّ الشاهد رقم ١٤٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُرِيدُونَ) : هُوَ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْمَفْعُولِ فِي «ذَرُونَا».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ «الْمُخَلَّفُونَ» وَأَنْ يُسْتَأْنَفَ. وَ (كَلَامَ اللَّهِ) بِالْأَلْفِ. وَيُقْرَأُ: «كَلِمَ اللَّهِ» وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تُقَاتِلُونَهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مُقَدَّرَةً.
(أَوْ يُسْلِمُونَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تُقَاتِلُونَهُمْ». وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَاتِ «أَوْ يُسْلِمُوا» وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ. وَ «أَوْ» بِمَعْنَى «إِلَى أَنْ»، أَوْ حَتَّى.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (١٨) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَغَانِمَ) : أَيْ وَأَثَابَهُمْ مَغَانِمَ، أَوْ أَثَابَكُمْ مَغَانِمَ؛ لِأَنَّهُ يُقْرَأُ: «تَأْخُذُونَهَا» بِالتَّاءِ وَالْيَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (٢١) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (٢٢) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأُخْرَى) : أَيْ وَوَعَدَكُمْ أُخْرَى، وَأَثَابَكُمْ أُخْرَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً. وَ «لَمْ تَقْدِرُوا» صِفَتُهُ، وَ «قَدْ أَحَاطَ» : الْخَبَرُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حال «أَوْ» حرف عطف «يُسْلِمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فَإِنْ» الفاء حرف استئناف وإن حرف شرط جازم «تُطِيعُوا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة ابتدائية «يُؤْتِكُمُ» مضارع مجزوم بأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة والكاف مفعول به أول «اللَّهُ» فاعله «أَجْراً» مفعول به ثان «حَسَناً» صفة والجملة جواب الشرط لا محل لها «وَإِنْ» الواو حرف عطف وإن شرطية جازمة «تَتَوَلَّوْا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله «كَما» الكاف حرف تشبيه وجر وما مصدرية «تَوَلَّيْتُمْ» ماض وفاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بتوليتم «يُعَذِّبْكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والكاف مفعول به والفاعل مستتر «عَذاباً» مفعول مطلق «أَلِيماً» صفة والجملة جواب شرط جازم لم تقترن بالفاء لا محل لها.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٧ الى ١٨]

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً (١٧) لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (١٨)
«لَيْسَ» فعل ماض ناقص «عَلَى الْأَعْمى» خبر ليس المقدم «حَرَجٌ» اسمها المؤخر والجملة مستأنفة «وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ» معطوف على ما قبله «وَمَنْ» الواو حرف استئناف ومن اسم شرط جازم مبتدأ «يُطِعِ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «وَرَسُولَهُ» معطوف على لفظ الجلالة «يُدْخِلْهُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والهاء مفعول به أول «جَنَّاتٍ» مفعول به ثان وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة يدخله جواب الشرط لا محل لها لأنها لم تقترن بالفاء «تَجْرِي» مضارع «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة جنات والجملة الاسمية من.. مستأنفة «وَمَنْ» الواو حرف عطف «مَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً» معطوف على ما قبله «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «رَضِيَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله «عَنِ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بالفعل والجملة جواب القسم «إِذْ» ظرف زمان «يُبايِعُونَكَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «تَحْتَ» ظرف مكان «الشَّجَرَةِ» مضاف إليه «فَعَلِمَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «ما» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي قُلُوبِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله والفاعل مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَثابَهُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «فَتْحاً» مفعوله الثاني «قَرِيباً» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾
جملة «ليس على الأعمى حرج» مستأنفة في حَيِّز القول، جملة الشرط مستأنفة، «جنات» مفعول ثانٍ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية