الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هُوَ ضمير ٱلَّذِىٓ اسم موصول خبر أَرْسَلَ فعل صلة رَسُولَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه بِٱلْهُدَىٰ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَدِينِ حرف عطف اسم معطوف ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه لِيُظْهِرَهُۥ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير مفعول به عَلَى حرف جر متعلق ٱلدِّينِ أل التعريف اسم مجرور كُلِّهِۦ اسم توكيد ضمير مضاف إليه
وَكَفَىٰ حرف عطف فعل بِٱللَّهِ حرف جر فاعل لفظ الجلالة مجرور شَهِيدًا صفة تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

بِالْهُدَىٰ

with guidance bil-hudā

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
هُدَىٰ الأصل

اسم مجرور

مذكر

لِيُظْهِرَهُ

that He (may) make it prevail liyuẓ'hirahu

٨
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُظْهِرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أن يكون الاستثناء لمن قتل منهم أو مات، وقد زعم بعض أهل اللغة أنّ المعنى لتدخلنّ المسجد الحرام إن شاء الله. وزعم أنه مثل قوله: وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [البقرة: ٢٧٨] وأنّ مثله: وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون. وهذا قول لا يعرّج عليه، ولا يعرف أحد من النحويين «إن» بمعنى «إذ» وإنّما تلك «أن» فغلط وبينهما فصل في اللغة والأحكام عند الفقهاء والنحويين مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ نصب على الحال، وهي حال مقدرة. وزعم الفراء «١» أنه يجوز «محلّقون رؤوسكم ومقصّرون» بمعنى بعضكم كذا وبعضكم كذا وأنشد: [البسيط] ٤٣٠-
وغودر البقل ملويّ ومحصود
«٢»

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢٨]

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (٢٨)
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ قيل: بالحجج والبراهين، وقيل: لا بد أن يكون هذا، وقيل: وقد كان لأن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعث والأديان أربعة فقهرت كلّها في وقته، وفي خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. وفي علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أن المعنى ليظهره على أمر الدّين كلّه أي ليبينه له.
قال أبو جعفر: هذا من أحسن ما قيل في الآية لأنه لا معارضة فيه.

[سورة الفتح (٤٨) : آية ٢٩]

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (٢٩)
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ مبتدأ وخبره وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ مثله. وروى قرّة عن الحسن أنه قرأ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ «٣» بالنصب على الحال وخبر «الذين» «تراهم»، ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب بإضمار فعل يفسّره تراهم. رُكَّعاً سُجَّداً على الحال. سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ أي علامتهم.
وأصحّ ما قيل فيه أنّهم يوم القيامة يعرفون بالنور الّذي في وجوههم. وفي الحديث «تأتي أمتي غرّا محجّلين» «٤» ذلِكَ مَثَلُهُمْ مبتدأ وخبره فِي التَّوْراةِ تمام الكلام على
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٦٨.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٣٨٤).
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ١٠٠، ومختصر ابن خالويه ١٤٢.
(٤) أخرجه مالك في الموطأ باب- الحديث ٢٨، وابن ماجة في سننه- الطهارة باب ٦ الحديث (٢٨٣).
قول الضّحاك وقتادة، ويكون مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ مبتدأ، وخبره كَزَرْعٍ، وعلى قول مجاهد التمام وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ تعطف مثلا على مثل ثم تبتدئ «كزرع» أي هم كزرع. أَخْرَجَ شَطْأَهُ عن ابن عباس قال: السنبلة بعد أن كانت وحدها تخرج معها سبع سنابل وأكثر وروى حميد عن أنس أَخْرَجَ شَطْأَهُ «١» قال: نباته وفراخه. قال أبو جعفر: إن خفّفت الهمزة قلت شطه فألقيت حركتها على الطاء وحذفتها فَآزَرَهُ «٢» قال أهل اللغة: أي لحق بالأمهات. وأصل أزره قوّاه فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ جمع ساق على فعول حذف منه يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ قيل: الكفار هاهنا الزراع لأنهم يغطون الزّرع، وقيل: هم الذين كفروا بمحمد صلّى الله عليه وسلّم. وهذا أولى لأنه لا يجوز يعجب الزراع ليغيظ بهم الزراع. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً تكون «منهم» لبيان الجنس أولى لأنها إذا جعلت للتبعيض كان معنى آمنوا ثبتوا، وذلك مجاز ولا يحمل الشيء على المجاز ومعناه صحيح على الحقيقة.
(١) انظر تيسير الداني ١٦٤، والبحر المحيط ٨/ ١٠١.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (كَلِمَةَ التَّقْوَى) : أَيِ الْعَمَلَ، أَوِ النُّطْقَ، أَوْ الِاعْتِقَادَ، فَحُذِفَ لِفَهْمِ الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِالْحَقِّ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِصَدَقَ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الرُّؤْيَا.
(لَتَدْخُلُنَّ) : هُوَ تَفْسِيرُ الرُّؤْيَا. أَوْ مُسْتَأْنَفٌ؛ أَيْ وَاللَّهِ لَتَدْخُلُنَّ. وَ (آمِنِينَ) : حَالٌ، وَالشَّرْطُ مُعْتَرِضٌ مُسَدَّدٌ. وَ (مُحَلِّقِينَ) : حَالٌ أُخْرَى، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي آمِنِينَ. (لَا تَخَافُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مُؤَكِّدَةً، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا؛ أَيْ لَا تَخَافُونَ أَبَدًا.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِالْهُدَى) : هُوَ حَالٌ، أَيْ أَرْسَلَهُ هَادِيًا.
قَالَ تَعَالَى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُحَمَّدٌ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: «رَسُولُ اللَّهِ» فَيَتِمُّ الْوَقْفُ إِلَّا أَنْ تَجْعَلَ «الَّذِينَ» فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَطْفًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ؛ أَيْ وَرَسُولِ الَّذِينَ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ «أَشِدَّاءُ» أَيْ هُمْ أَشِدَّاءُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ «رَسُولُ اللَّهِ» صِفَةً، وَ «الَّذِينَ» مَعْطُوفٌ عَلَى الْمُبْتَدَأِ، وَ «أَشِدَّاءُ» الْخَبَرُ. وَ (رُحَمَاءُ) : خَبَرٌ ثَانٍ، وَكَذَلِكَ «تَرَاهُمْ» وَ «يَبْتَغُونَ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «تَرَاهُمْ» مُسْتَأْنَفًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَأَنْزَلَ» الفاء حرف عطف وماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «سَكِينَتَهُ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلى رَسُولِهِ» متعلقان بالفعل «وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ» معطوف على ما قبله «وَأَلْزَمَهُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «كَلِمَةَ» مفعوله الثاني «التَّقْوى» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «وَكانُوا» الواو حرف عطف وكان واسمها «أَحَقَّ» خبرها «بِها» متعلقان بأحق «وَأَهْلَها» معطوف على أحق «وَكانَ اللَّهُ» الواو حرف استئناف وكان واسمها «بِكُلِّ» متعلقان بعليما «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيماً» خبر كان والجملة استئنافية لا محل لها «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «صَدَقَ» ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «رَسُولَهُ» مفعول به «الرُّؤْيا» منصوب بنزع الخافض «بِالْحَقِّ» متعلقان بصدق والجملة جواب القسم لا محل لها «لَتَدْخُلُنَّ» لام جواب القسم المحذوف ومضارع مرفوع بالنون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة فاعله والنون للتوكيد والجملة جواب قسم محذوف لا محل لها «الْمَسْجِدَ» مفعول به «الْحَرامَ» صفة «إِنْ» شرطية جازمة «شاءَ» ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف لدلالة الكلام عليه «آمِنِينَ» حال «مُحَلِّقِينَ» حال ثانية «رُؤُسَكُمْ» مفعول به «وَمُقَصِّرِينَ» معطوف على محلقين «لا» نافية «تَخافُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة حالية «فَعَلِمَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «ما» مفعوله والجملة معطوفة على صدق «لَمْ تَعْلَمُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة صلة «فَجَعَلَ» ماض فاعله مستتر «مِنْ دُونِ» متعلقان بالفعل «ذلِكَ» مضاف إليه «فَتْحاً» مفعول به «قَرِيباً» صفة.

[سورة الفتح (٤٨) : الآيات ٢٨ الى ٢٩]

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (٢٨) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (٢٩)
«هُوَ» مبتدأ «الَّذِي» خبره والجملة مستأنفة «أَرْسَلَ» ماض فاعله مستتر «رَسُولَهُ» مفعول به والجملة صلة «بِالْهُدى» متعلقان بالفعل «وَدِينِ» معطوف على الهدى «الْحَقِّ» مضاف إليه «لِيُظْهِرَهُ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والهاء مفعول به «عَلَى الدِّينِ» متعلقان بالفعل «كُلِّهِ» توكيد للدين والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بأرسل «وَكَفى» الواو حرف استئناف وماض «بِاللَّهِ» مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى «شَهِيداً» تمييز والجملة مستأنفة لا محل لها «مُحَمَّدٌ رَسُولُ» مبتدأ وخبره «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَالَّذِينَ» مبتدأ «مَعَهُ» ظرف مكان «أَشِدَّاءُ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلَى الْكُفَّارِ» متعلقان بأشداء «رُحَماءُ» خبر
ثان «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق برحماء «تَراهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حال «رُكَّعاً سُجَّداً» حالان «يَبْتَغُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «فَضْلًا» مفعول به «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بفضلا «وَرِضْواناً» معطوف على فضلا «سِيماهُمْ» مبتدأ «فِي وُجُوهِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة حال «مِنْ أَثَرِ» متعلقان بالخبر المحذوف «السُّجُودِ» مضاف إليه «ذلِكَ مَثَلُهُمْ» مبتدأ وخبره «فِي التَّوْراةِ» حال والجملة مستأنفة «وَمَثَلُهُمْ» مبتدأ «فِي الْإِنْجِيلِ» حال «كَزَرْعٍ» جار ومجرور خبر والجملة معطوفة على ما قبلها «أَخْرَجَ شَطْأَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صفة زرع «فَآزَرَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على أخرج «فَاسْتَغْلَظَ» عطف على ما قبله «فَاسْتَوى» معطوف على ما قبله أيضا «عَلى سُوقِهِ» متعلقان باستوى «يُعْجِبُ» مضارع «الزُّرَّاعَ» مفعول به «لِيَغِيظَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر «بِهِمُ» متعلقان بالفعل «الْكُفَّارِ» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بوعد «وَعَدَ اللَّهُ» ماض وفاعله «الَّذِينَ» مفعول به «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة وعد مستأنفة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال «مَغْفِرَةً» مفعول به ثان لوعد «وَأَجْراً» معطوف على مغفرة «عَظِيماً» صفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾
الجار «بالهدى» متعلق بحال من «رسوله»، المصدر المؤول المجرور «ليظهره» متعلق بـ «أرسل»، وجملة «وكفى بالله» مستأنفة، ولفظ الجلالة فاعل، والباء زائدة، و «شهيدا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية