الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَوْمَ حرف عطف اسم مفعول به يَحْشُرُهُمْ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف يَعْبُدُونَ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه فَيَقُولُ حرف عطف فعل معطوف ءَأَنتُمْ حرف استفهام مفعول به ضمير استفهام أَضْلَلْتُمْ فعل خبر ضمير فاعل عِبَادِى اسم مفعول به ضمير مضاف إليه هَٰٓؤُلَآءِ اسم إشارة صفة أَمْ حرف عطف هُمْ ضمير ضَلُّوا۟ فعل خبر ضمير فاعل ٱلسَّبِيلَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَحْشُرُهُمْ

He will gather them yaḥshuruhum

٢
يَحْشُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

يَعْبُدُونَ

they worship yaʿbudūna

٤
يَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَيَقُولُ

and He will say, fayaqūlu

٨
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

أَأَنْتُمْ

"""Did you" a-antum

٩
ءَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
أَنتُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

أَضْلَلْتُمْ

[you] mislead aḍlaltum

١٠
أَضْلَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَٰؤُلَاءِ

these hāulāi

١٢
هَٰٓ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ؤُلَآءِ الأصل

اسم إشارة

جمع

هُمْ

they hum

١٤

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ١٣]

وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً (١٣)
قال أبو إسحاق: ثُبُوراً نصبه على المصدر أي ثبرنا ثبورا، وقال غيره: هو مفعول به أي دعوا الثبور، كما يقال: يا عجباه أي هذا من أوقاتك فاحضر، وهذا أبلغ من تعجّبت.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ١٤]

لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً (١٤)
أي بلاؤكم أعظم من أن تدعوا الثبور مرة واحدة ولكن يدعونه مرارا كثيرة، ولم يجمع الثبور لأنه مصدر.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ١٥]

قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً (١٥)
كما حكى سيبويه «١» عن العرب: الشّقاء أحبّ إليك أم السعادة؟ وقد علم أن السعادة أحبّ إليه، وقيل: هذا للتنبيه، وقيل: المعنى: أذلك خير على غير تأويل من، كما يقال: عنده خير. وهذا قول حسن، كما قال: [الوافر] ٣٠٩-
فشرّكما لخيركما الفداء «٢»
وفي الآية قول ثالث وهو أن الكوفيين يجيزون: العسل أحلى من الخل، وهذا قول مردود لأنّ معنى: فلان خير من فلان، أنّه أكثر خيرا منه، ولا حلاوة في الخلّ ولا يجوز أن تقول: النصرانيّ خير من اليهوديّ لأنه لا خير فيهما فيكون أحدهما أزيد في الخير من الآخر، ولكن يقال: اليهوديّ شرّ من النصرانيّ، فعلى هذا كلام العرب.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ١٨]

قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً (١٨)
وقرأ الحسن وأبو جعفر أن نتّخذ «٣» بضم النون. وقد تكلم في هذه القراءة النحويون، وأجمعوا على أن فتح النون أولى، فقال أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر لا يجوز (نتّخذ) قال أبو عمرو: لو كانت «نتّخذ» لحذفت (من) الثانية، فقلت: أن نتّخذ من دونك أولياء، ومثل أبي عمرو على جلالته ومحلّه يستحسن منه هذا القول: لأنه جاء بعلّة بيّنة. وشرح ما قال إنه يقال: ما اتّخذت رجلا وليّا، فيجوز أن يقع هذا لواحد
(١) انظر الكتاب ٣/ ١٩٣.
(٢) الشاهد لحسان بن ثابت في ديوانه ٧٦، وخزانة الأدب ٩/ ٢٣٢، وشرح الأشموني ٣/ ٣٨٨، ولسان العرب (ندد) و (عرش)، وتفسير الطبري ١/ ١٦٣.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٤٨، ومعاني الفراء ٢/ ٢٦٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(كَانَ عَلَى رَبِّكَ) : الضَّمِيرُ فِي «كَانَ» يَعُودُ عَلَى «مَا» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: كَانَ الْوَعْدُ وَعْدًا، وَدَلَّ عَلَى هَذَا الْمَصْدَرِ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَعْدًا» وَقَوْلُهُ: «لَهُمْ فِيهَا» وَخَبَرُ كَانَ: «وَعْدًا» أَوْ «عَلَى رَبِّكَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) : أَيْ وَاذْكُرْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَرْسَلْنَا) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْوَاوُ عَاطِفَةً، وَأَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى مَعَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَؤُلَاءِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ عِبَادِي، وَأَنْ يَكُونَ نَعْتًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ نَتَّخِذَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْخَاءِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ؛ وَ «مِنْ أَوْلِيَاءَ» هُوَ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ، وَ «مِنْ دُونِكَ» الثَّانِي؛ وَجَازَ دُخُولُ «مِنْ» لِأَنَّهُ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ، فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ) [الْمُؤْمِنُونَ: ٩١].
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْخَاءِ عَلَى عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَالْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ مُضْمَرٌ، وَ «مِنْ أَوْلِيَاءَ» الثَّانِي.
وَهَذَا لَا يَجُوزُ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّحْوِيِّينَ؛ لِأَنَّ «مِنْ» لَا تُزَادُ فِي الْمَفْعُولِ الثَّانِي؛ بَلْ فِي الْأَوَّلِ؛ كَقَوْلِكَ: مَا اتَّخَذْتُ مِنْ أَحَدٍ وَلِيًّا؛ وَلَا يَجُوزُ: مَا اتَّخَذْتُ أَحَدًا مِنْ وَلِيٍّ؛ وَلَوْ جَازَ ذَلِكَ لَجَازَ: فَمَا مِنْكُمْ أَحَدٌ عَنْهُ مِنْ حَاجِزِينَ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «مِنْ دُونِكَ» حَالًا مِنْ أَوْلِيَاءَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

غير جازم «هُنالِكَ» اسم إشارة للمكان واللام للبعد والكاف للخطاب في محل نصب على الظرفية «ثُبُوراً» مفعول مطلق «لا تَدْعُوا» لا ناهية تدعوا مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والواو فاعل والجملة مستأنفة «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بتدعوا «ثُبُوراً» مفعول مطلق «واحِداً» صفة «وَادْعُوا» أمر وفاعله والجملة معطوفة «ثُبُوراً» مفعول مطلق «كَثِيراً» صفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَذلِكَ» الهمزة للاستفهام واسم الإشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «خَيْرٌ» خبر والجملة مقول القول «أَمْ» عاطفة «جَنَّةُ» معطوف على ذلك «الْخُلْدِ» مضاف اليه «الَّتِي» اسم موصول صفة لجنة «وُعِدَ الْمُتَّقُونَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة «كانَتْ» كان والتاء للتأنيث واسم كان مستتر «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف حال «جَزاءً» خبر كان «وَمَصِيراً» معطوف «لَهُمْ فِيها» كلاهما متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «ما» موصولية مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «يَشاؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «كانَ» ماض ناقص واسمها محذوف «عَلى رَبِّكَ» متعلقان بمحذوف حال «وَعْداً» خبر كان «مَسْؤُلًا» صفة لوعدا والجملة مستأنفة.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (١٧) قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً (١٨)
«وَيَوْمَ» الواو عاطفة والظرف متعلق بفعل محذوف تقديره واذكر «يَحْشُرُهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مضاف اليه «وَما» الواو عاطفة واسم الموصول معطوف على مفعول يحشرهم «يَعْبُدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَيَقُولُ» الفاء عاطفة ومضارع فاعله مستتر «أَأَنْتُمْ» الهمزة للاستفهام وأنتم مبتدأ والجملة مقول القول «أَضْلَلْتُمْ» ماض وفاعله والجملة خبر «عِبادِي» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف اليه «هؤُلاءِ» الها للتنبيه واسم الإشارة بدل «أَمْ» عاطفة «هُمْ» مبتدأ «ضَلُّوا السَّبِيلَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «سُبْحانَكَ» مفعول مطلق لفعل محذوف والكاف مضاف اليه «ما» نافية «كانَ» ماض ناقص واسمها محذوف «يَنْبَغِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والجملة خبر «لَنا» متعلقان بينبغي «أَنْ» ناصبة «نَتَّخِذَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر «مِنْ دُونِكَ» متعلقان بنتخذ «مِنْ» زائدة «أَوْلِياءَ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به أول «وَلكِنْ» الواو عاطفة ولكن حرف استدراك «مَتَّعْتَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَآباءَهُمْ» معطوفة على مفعول متعتهم «حَتَّى» حرف غاية وجر «نَسُوا» ماض وفاعله «الذِّكْرَ» مفعول به «وَكانُوا» الواو عاطفة وكان واسمها «قَوْماً» خبر والجملة معطوفة. «بُوراً» صفة قوما.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾
قوله «ويوم» : الواو عاطفة، «يوم» مفعول به لـ اذكر مضمرًا، والجملة معطوفة على جملة ﴿قُلْ﴾ المتقدمة، والجار «من دون» متعلق بحال من العائد المقدر أي: ما يعبدونه كائنًا من دون الله، قوله «هؤلاء» : نعت مؤول بمشتق أي: المشار إليهم، وجملة «هم ضلُّوا» معطوفة على جملة «أأنتم أضللتم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية