الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱلْمُلْكُ أل التعريف اسم يَوْمَئِذٍ ظرف زمان متعلق ٱلْحَقُّ أل التعريف اسم صفة لِلرَّحْمَٰنِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَكَانَ حرف عطف فعل حال يَوْمًا اسم خبر كان عَلَى حرف جر متعلق ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مجرور عَسِيرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلْحَقُّ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْمُلْكُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَى﴾؟
﴿عَسِيرًا﴾
﴿عَسِيرًا﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿يَوْمًا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلرَّحْمَٰنِ

for the Most Gracious. lilrraḥmāni

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّحْمَٰنِ الأصل

اسم مجرور

مذكر مفرد

وَكَانَ

And (it will) be wakāna

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الْكَافِرِينَ

the disbelievers l-kāfirīna

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٢]

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً (٢٢)
لا يجوز أن يكون يوم يرون منصوبا ببشرى لأن ما في خبر التعجّب أو في خبر النفي لا يعمل فيما قبله ولكن فيه تقديران: يكون المعنى: يمنعون البشارة يوم يرون الملائكة ودلّ على هذا الحذف ما بعده، ويجوز أن يكون التقدير لا بشرى تكون «يوم يرون الملائكة» و «يومئذ» مؤكد، ويجوز أن يكون المعنى اذكر يوم يرون الملائكة.
وَيَقُولُونَ حِجْراً مصدر أي منعا ومنه حجرت على فلان، ومنه قيل حجرة.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٣]

وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (٢٣)
أي لا ينتفع به أي أبطلناه. وليس هباء من ذوات الهمزة وإنما همزت لالتقاء الساكنين، والتصغير هبيّ في موضع الرفع، ومن النحويين من يقول: هبيّ في موضع الرفع.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٤]

أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (٢٤)
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا ابتداء وخبر، وقد ذكرنا مثله قبل هذا في أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ [الفرقان: ١٥] وحكينا قول الكوفيين أنهم يجيزون: العسل أحلى من الخلّ. وذكر الفراء «١» في هذه الآية ما هو أكثر من هذا، فزعم أنّ المعنى:
أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرّا من أهل النار، وليس في مستقرّ أهل النار خير، فكأنه ردّ على نفسه، وسمعت علي بن سليمان يقول في هذا ويحكيه إنّ المعنى: لمّا كنتم تعملون عمل أهل النار صرتم كأنكم تقولون: إنّ في ذلك خيرا، وقيل خير مستقرّا مما أنتم فيه، وقيل: خير على غير معنى أفعل، ويكون مستقرّ ظرفا، وعلى ما مرّ يكون منصوبا على البيان.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٥]

وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً (٢٥)
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ الأصل تتشقّق أدغمت التاء في الشين، وقرأ الكوفيون تَشَقَّقُ «٢» حذفوا التاء لأن التاء الباقية تدلّ عليها.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٦]

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً (٢٦)
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ مبتدأ وخبر. وأجاز أبو إسحاق نصب الحقّ بمعنى أحقّ الحقّ أو أعني الحقّ. وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً الفعل منه عسر يعسر وعسر يعسر.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٦٦. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٤٥٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

لِلْمُجْرِمِينَ»، وَسَقَطَ التَّنْوِينُ لِعَدَمِ الصَّرْفِ؛ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ «بُشْرَى» إِذَا بَنَيْتَهَا مَعَ «لَا».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حِجْرًا مَحْجُورًا) : هُوَ مَصْدَرٌ، وَالتَّقْدِيرُ: حِجْرُنَا حِجْرًا. وَالْفَتْحُ وَالْكَسْرُ لُغَتَانِ؛ وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ) :
يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ، وَالْأَصْلُ تَنْشَقُّ، وَهَذَا الْفِعْلُ يَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْحَالُ وَالِاسْتِقْبَالُ، وَأَنْ يُرَادَ بِهِ الْمَاضِي؛ وَقَدْ حُكِيَ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ أَنَّهُ عُطِفَ عَلَيْهِ: وَ «نُزِّلَ» وَهُوَ مَاضٍ، وَذُكِرَ بَعْدَ قَوْلِهِ: «وَيَقُولُونَ حِجْرًا» وَهَذَا يَكُونُ بَعْدَ تَشَقُّقِ السَّمَاءِ.
وَأَمَّا انْتِصَابُ «يَوْمَ» فَعَلَى تَقْدِيرِ: اذْكُرْ، أَوْ عَلَى مَعْنَى: وَيَنْفَرِدُ اللَّهُ بِالْمُلْكِ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ.
(وَنُزِّلَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّشْدِيدِ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ وَالْفَتْحِ.
وَ (تَنْزِيلًا) - عَلَى هَذَا: مَصْدَرٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: نُزِّلُوا تَنْزِيلًا فَنَزَلُوا.
قَالَ تَعَالَى: (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْمُلْكُ) : مُبْتَدَأٌ، وَفِي الْخَبَرِ أَوْجُهٌ ثَلَاثَةٌ؛ أَحَدُهَا: «لِلرَّحْمَنِ» فَعَلَى هَذَا يَكُونُ «الْحَقُّ» نَعْتًا لِـ «الْمُلْكُ» وَ «يَوْمئِذٍ» مَعْمُولُ الْمُلْكِ، أَوْ مَعْمُولُ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ اللَّامُ؛ وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ «الْحَقُّ» لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ مُتَأَخِّرٌ عَنْهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٢١ الى ٢٣]

وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً (٢١) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً (٢٢) وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (٢٣)
«وَقالَ الَّذِينَ» الواو استئنافية وماض واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «لا يَرْجُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «لِقاءَنا» مفعول به ونا مضاف اليه «لَوْلا» حرف تحضيض «أُنْزِلَ» ماض مبني للمجهول «عَلَيْنَا» متعلقان بأنزل «الْمَلائِكَةُ» نائب فاعل والجملة في محل نصب مقول القول «أَوْ نَرى» أو عاطفة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «رَبَّنا» مفعول به ونا مضاف إليه «لَقَدِ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف قد حرف تحقيق «اسْتَكْبَرُوا» ماض والواو فاعله «فِي أَنْفُسِهِمْ» متعلقان باستكبروا، والهاء مضاف إليه والجملة جواب القسم «وَعَتَوْا» معطوف على استكبروا وإعرابه مثله «عَتَوْا» مفعول مطلق «كَبِيراً» صفة «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والملائكة مفعوله والجملة مضاف إليه «لا» نافية للجنس «بُشْرى» اسم لا المنصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «يَوْمَئِذٍ» ظرف أضيف إلى مثله «لِلْمُجْرِمِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً» الواو عاطفة ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة حالية ومحجورا صفة «وَقَدِمْنا» الواو استئنافية وماض وفاعله «إِلى ما» اسم الموصول مجرور بإلى متعلقان بقدمنا والجملة مستأنفة. «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ عَمَلٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَجَعَلْناهُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة معطوفة «هَباءً» مفعول به ثان لجعل «مَنْثُوراً» صفة هباء منصوبة مثلها

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٢٤ الى ٢٧]

أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (٢٤) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً (٢٥) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً (٢٦) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (٢٧)
«أَصْحابُ» مبتدأ «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «يَوْمَئِذٍ» ظرف أضيف إلى ظرف متعلق بخير «خَيْرٌ» خبر أصحاب والجملة ابتدائية «مُسْتَقَرًّا» تمييز «وَأَحْسَنُ» معطوف على خير «مَقِيلًا» تمييز «وَيَوْمَ» ظرف منصوب بفعل محذوف تقديره واذكر «تَشَقَّقُ السَّماءُ» مضارع وفاعله والجملة مضاف إليه «بِالْغَمامِ» متعلقان بتشقق «وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله «تَنْزِيلًا» مفعول مطلق والجملة معطوفة «الْمُلْكُ» مبتدأ «يَوْمَئِذٍ» يوم ظرف أضيف إلى ظرف متعلق بالخبر المحذوف «الْحَقُّ» صفة للملك «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة «وَكانَ يَوْماً» كان واسمها محذوف ويوما خبرها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٦ - ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾
«الملك» مبتدأ، خبره متعلَّق الجار «للرحمن»، «يوم» : متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، «الحق» : نعت لـ «الملك»، اسم كان ضمير «اليوم»، و «يومًا» خبرها، الجار «على الكافرين» متعلق بـ «عسيرًا»، «عسيرا» نعت لـ «يومًا»، وجملة «وكان يومًا» معطوفة على المستأنفة «الملك للرحمن».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية