الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يوْمًا) وَيَوْمَ حرف عطف اسم معطوف يَعَضُّ فعل مضاف إليه ٱلظَّالِمُ أل التعريف اسم فاعل عَلَىٰ حرف جر متعلق يَدَيْهِ اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَقُولُ فعل حال يَٰلَيْتَنِى حرف نداء حرف نصب ضمير اسم ليت ٱتَّخَذْتُ فعل خبر ليت ضمير فاعل مَعَ ظرف مكان متعلق ٱلرَّسُولِ أل التعريف اسم مضاف إليه سَبِيلًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿يَعَضُّ﴾؟
﴿ٱلظَّالِمُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَىٰ﴾؟
﴿يَعَضُّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مَعَ﴾؟
﴿ٱتَّخَذْتُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلرَّسُولِ﴾؟
﴿مَعَ﴾
ما مفعولُ ﴿ٱتَّخَذْتُ﴾؟
﴿سَبِيلًا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الظَّالِمُ

the wrongdoer l-ẓālimu

٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّالِمُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

يَا لَيْتَنِي

"""O I wish!" yālaytanī

٧
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
لَيْتَ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٧]

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (٢٧)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ الماضي عضضت وحكى الكسائي عضضت بفتح الضاد الأولى. وجاء التوقيف عن أهل التفسير منهم ابن عباس وسعيد بن المسيّب أنّ الظالم هاهنا عقبة بن أبي معيط، وأن خليله أميّة بن خلف. فعقبة قتله عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وأميّة قتله النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فكان هذا من دلائل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لأنه خبّر عنهما بهذا فقتلا على الكفر ولم يسميا في الآية لأنه أبلغ في الفائدة ليعلم أنّ هذه سبيل كل ظالم قبل من غيره في معصية الله جلّ وعزّ.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٨]

يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً (٢٨)
يا وَيْلَتى وقرأ الحسن يا ويلتي «١» بالياء. والقراءة الأولى أكثر في كلام العرب لأنهم يحذفون إذا قالوا: يا غلام أقبل لأن النداء موضع حذف، وكان الأصمعي ينشد بيت زهير: [الطويل] ٣١٠-
تبصّر خليل هل ترى من ظعائنتحمّلن بالعلياء من فوق جرثم «٢»
وينكر رواية من روى «تبصر خليلي» لأنه كان يقصد الروايات الصّحاح الفصيحة، ولا يعرّج على الشاذّ، وكذا روى أهل اللغة: [البسيط] ٣١١-
قالت هريرة لمّا جئت زائرهاويلا عليك وويلا منك يا رجل «٣»

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٣٠]

وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (٣٠)
الْقُرْآنَ نعت لهذا لأن هذا ينعت بما فيه الألف واللام وإن لم يكن جاريا على الفعل مَهْجُوراً مفعول ثان.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٣١ الى ٣٢]

وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً (٣١) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً (٣٢)
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، وكذا الكاف في كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ المعنى تثبيتا كذلك التثبيت، هذا على أن يكون التمام عند قوله جلّ وعزّ: جُمْلَةً واحِدَةً وإن كان التمام عند «كذلك» كان التقدير ترتيلا
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٤، والبحر المحيط ٦/ ٤٥٤، وهي قراءة ابن قطيب أيضا.
(٢) الشاهد لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٩، والدرر ١/ ١٠٣، وشرح شواهد المغني ١/ ٣٨٤، ولسان العرب (علا)، وبلا نسبة في شرح الأشموني ٢/ ٥٤٢، وهمع الهوامع ١/ ٣٧.
(٣) مرّ الشاهد رقم (١١٩).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ: «الْحَقُّ» وَ «لِلرَّحْمَنِ» تَبْيِينٌ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِنَفْسِ الْحَقِّ؛ أَيْ يَثْبُتُ لِلرَّحْمَنِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «يَوْمَئِذٍ» وَالْحَقُّ نَعْتٌ لِلرَّحْمَنِ.
قَالَ تَعَالَى ﴿وَيَوْم يعَض الظَّالِم على يَدَيْهِ يَقُول يَا لَيْتَني اتَّخذت مَعَ الرَّسُول سَبِيلا﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.
وَفِي «يَا» هَاهُنَا وَجْهَانِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ) [النِّسَاءِ: ٧٣].
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَهْجُورًا) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لَاتَّخَذُوا؛ أَيْ صَيَّرُوا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا بِإِعْرَاضِهِمْ عَنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جُمْلَةً) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْقُرْآنِ؛ أَيْ مُجْتَمِعًا.
(كَذَلِكَ) : أَيْ أُنْزِلَ كَذَلِكَ؛ فَالْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَوْ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ. وَاللَّامُ فِي «لِنُثَبِّثَ» يَتَعَلَّقُ بِالْفِعْلِ الْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ) : أَيْ بِالْمَثَلِ الْحَقِّ، أَوْ بِمَثَلٍ أَحْسَنَ تَفْسِيرًا مِنْ تَفْسِيرِ مَثَلِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٣٤)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٢١ الى ٢٣]

وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً (٢١) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً (٢٢) وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (٢٣)
«وَقالَ الَّذِينَ» الواو استئنافية وماض واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «لا يَرْجُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «لِقاءَنا» مفعول به ونا مضاف اليه «لَوْلا» حرف تحضيض «أُنْزِلَ» ماض مبني للمجهول «عَلَيْنَا» متعلقان بأنزل «الْمَلائِكَةُ» نائب فاعل والجملة في محل نصب مقول القول «أَوْ نَرى» أو عاطفة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «رَبَّنا» مفعول به ونا مضاف إليه «لَقَدِ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف قد حرف تحقيق «اسْتَكْبَرُوا» ماض والواو فاعله «فِي أَنْفُسِهِمْ» متعلقان باستكبروا، والهاء مضاف إليه والجملة جواب القسم «وَعَتَوْا» معطوف على استكبروا وإعرابه مثله «عَتَوْا» مفعول مطلق «كَبِيراً» صفة «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والملائكة مفعوله والجملة مضاف إليه «لا» نافية للجنس «بُشْرى» اسم لا المنصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «يَوْمَئِذٍ» ظرف أضيف إلى مثله «لِلْمُجْرِمِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً» الواو عاطفة ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة حالية ومحجورا صفة «وَقَدِمْنا» الواو استئنافية وماض وفاعله «إِلى ما» اسم الموصول مجرور بإلى متعلقان بقدمنا والجملة مستأنفة. «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ عَمَلٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَجَعَلْناهُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة معطوفة «هَباءً» مفعول به ثان لجعل «مَنْثُوراً» صفة هباء منصوبة مثلها

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٢٤ الى ٢٧]

أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (٢٤) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً (٢٥) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً (٢٦) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (٢٧)
«أَصْحابُ» مبتدأ «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «يَوْمَئِذٍ» ظرف أضيف إلى ظرف متعلق بخير «خَيْرٌ» خبر أصحاب والجملة ابتدائية «مُسْتَقَرًّا» تمييز «وَأَحْسَنُ» معطوف على خير «مَقِيلًا» تمييز «وَيَوْمَ» ظرف منصوب بفعل محذوف تقديره واذكر «تَشَقَّقُ السَّماءُ» مضارع وفاعله والجملة مضاف إليه «بِالْغَمامِ» متعلقان بتشقق «وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله «تَنْزِيلًا» مفعول مطلق والجملة معطوفة «الْمُلْكُ» مبتدأ «يَوْمَئِذٍ» يوم ظرف أضيف إلى ظرف متعلق بالخبر المحذوف «الْحَقُّ» صفة للملك «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة «وَكانَ يَوْماً» كان واسمها محذوف ويوما خبرها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا﴾
قوله «ويوم» : الواو عاطفة، و «يوم» اسم معطوف على «يوم» في الآية (٢٥) والتقدير: واذكر يوم تشقق ويوم يَعَضُّ، الجار «على يديه» متعلق بـ «يعض» يا «للتنبيه،» مع «ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني، وجملة» يقول «حال من» الظالم".

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية