الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰوَيْلَتَىٰ حرف نداء اسم منادى لَيْتَنِى حرف نصب ضمير اسم ليت لَمْ حرف نفي خبر إن أَتَّخِذْ فعل نفي فُلَانًا اسم مفعول به خَلِيلًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿أَتَّخِذْ﴾؟
﴿فُلَانًا﴾
ما مفعولُ ﴿فُلَانًا﴾؟
﴿خَلِيلًا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا وَيْلَتَىٰ

O woe to me! yāwaylatā

١
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
وَيْلَتَىٰ الأصل

اسم مرفوع

لَيْتَنِي

I wish laytanī

٢
لَيْتَ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٧]

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (٢٧)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ الماضي عضضت وحكى الكسائي عضضت بفتح الضاد الأولى. وجاء التوقيف عن أهل التفسير منهم ابن عباس وسعيد بن المسيّب أنّ الظالم هاهنا عقبة بن أبي معيط، وأن خليله أميّة بن خلف. فعقبة قتله عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وأميّة قتله النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فكان هذا من دلائل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لأنه خبّر عنهما بهذا فقتلا على الكفر ولم يسميا في الآية لأنه أبلغ في الفائدة ليعلم أنّ هذه سبيل كل ظالم قبل من غيره في معصية الله جلّ وعزّ.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢٨]

يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً (٢٨)
يا وَيْلَتى وقرأ الحسن يا ويلتي «١» بالياء. والقراءة الأولى أكثر في كلام العرب لأنهم يحذفون إذا قالوا: يا غلام أقبل لأن النداء موضع حذف، وكان الأصمعي ينشد بيت زهير: [الطويل] ٣١٠-
تبصّر خليل هل ترى من ظعائنتحمّلن بالعلياء من فوق جرثم «٢»
وينكر رواية من روى «تبصر خليلي» لأنه كان يقصد الروايات الصّحاح الفصيحة، ولا يعرّج على الشاذّ، وكذا روى أهل اللغة: [البسيط] ٣١١-
قالت هريرة لمّا جئت زائرهاويلا عليك وويلا منك يا رجل «٣»

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٣٠]

وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (٣٠)
الْقُرْآنَ نعت لهذا لأن هذا ينعت بما فيه الألف واللام وإن لم يكن جاريا على الفعل مَهْجُوراً مفعول ثان.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٣١ الى ٣٢]

وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً (٣١) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً (٣٢)
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، وكذا الكاف في كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ المعنى تثبيتا كذلك التثبيت، هذا على أن يكون التمام عند قوله جلّ وعزّ: جُمْلَةً واحِدَةً وإن كان التمام عند «كذلك» كان التقدير ترتيلا
(١) انظر مختصر ابن خالويه ١٠٤، والبحر المحيط ٦/ ٤٥٤، وهي قراءة ابن قطيب أيضا.
(٢) الشاهد لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٩، والدرر ١/ ١٠٣، وشرح شواهد المغني ١/ ٣٨٤، ولسان العرب (علا)، وبلا نسبة في شرح الأشموني ٢/ ٥٤٢، وهمع الهوامع ١/ ٣٧.
(٣) مرّ الشاهد رقم (١١٩).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ: «الْحَقُّ» وَ «لِلرَّحْمَنِ» تَبْيِينٌ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِنَفْسِ الْحَقِّ؛ أَيْ يَثْبُتُ لِلرَّحْمَنِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «يَوْمَئِذٍ» وَالْحَقُّ نَعْتٌ لِلرَّحْمَنِ.
قَالَ تَعَالَى ﴿وَيَوْم يعَض الظَّالِم على يَدَيْهِ يَقُول يَا لَيْتَني اتَّخذت مَعَ الرَّسُول سَبِيلا﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.
وَفِي «يَا» هَاهُنَا وَجْهَانِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ) [النِّسَاءِ: ٧٣].
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَهْجُورًا) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لَاتَّخَذُوا؛ أَيْ صَيَّرُوا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا بِإِعْرَاضِهِمْ عَنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جُمْلَةً) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْقُرْآنِ؛ أَيْ مُجْتَمِعًا.
(كَذَلِكَ) : أَيْ أُنْزِلَ كَذَلِكَ؛ فَالْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، أَوْ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ. وَاللَّامُ فِي «لِنُثَبِّثَ» يَتَعَلَّقُ بِالْفِعْلِ الْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ) : أَيْ بِالْمَثَلِ الْحَقِّ، أَوْ بِمَثَلٍ أَحْسَنَ تَفْسِيرًا مِنْ تَفْسِيرِ مَثَلِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٣٤)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة معطوفة «عَلَى الْكافِرِينَ» متعلقان بعسيرا «عَسِيراً» صفة يوما. «وَيَوْمَ» الواو استئنافية ويوم ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر والكلام مستأنف «يَعَضُّ الظَّالِمُ» مضارع وفاعله والجملة في محل جر مضاف إليه «عَلى يَدَيْهِ» متعلقان بيعض «يَقُولُ» الجملة في محل نصب على الحال «يا» للتنبيه «لَيْتَنِي» ليت واسمها «اتَّخَذْتُ» ماض وفاعل والجملة خبر ليت وجملة ليت مقول القول «مَعَ» ظرف مكان وقع موقع المفعول الثاني لاتخذت «الرَّسُولِ» مضاف إليه «سَبِيلًا» مفعول به أول.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٢٨ الى ٣١]

يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً (٢٨) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً (٢٩) وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (٣٠) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً (٣١)
«يا» للنداء «وَيْلَتى» منادى مضاف وياء المتكلم مضاف إليه وقد انقلبت الياء ألفا وجملة النداء ابتدائية «لَيْتَنِي» ليت واسمها «لَمْ أَتَّخِذْ» مضارع مجزوم بلم والجملة خبر ليت «فُلاناً خَلِيلًا» مفعولا أتخذ وجملة ليتني ابتدائية «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «أَضَلَّنِي» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «عَنِ الذِّكْرِ» متعلقان بأضلني «بَعْدَ إِذْ» ظرف أضيف إلى ظرف متعلق بمحذوف حال «جاءَنِي» ماض ومفعول به وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه «وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا» الواو واو الحال وكان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بخذولا والجملة في محل نصب على الحال «وَقالَ الرَّسُولُ» ماض وفاعل والجملة مستأنفة «يا رَبِّ» يا حرف نداء رب منادى مضاف وياء المتكلم المحذوفة مضاف إليه والجملة مقول القول «إِنَّ قَوْمِي» إن واسمها وياء المتكلم في محل جر والجملة مقول القول «اتَّخَذُوا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «هذَا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مفعول به أول لاتخذوا «الْقُرْآنَ» بدل «مَهْجُوراً» مفعول به ثان «وَكَذلِكَ» الواو استئنافية الكاف حرف جر وذا اسم إشارة مجرور بالكاف متعلقان بمحذوف مفعول مطلق «جَعَلْنا» ماض وفاعل «لِكُلِّ نَبِيٍّ» الجار والمجرور نابا عن المفعول الثاني لجعل ونبي مضاف إليه «عَدُوًّا» مفعول به أول «مِنَ الْمُجْرِمِينَ» متعلقان بعدوا والجملة مستأنفة «وَكَفى» ماض «بِرَبِّكَ» الباء حرف جر زائد ربك فاعل محلا والكاف مضاف إليه «هادِياً» تمييز «وَنَصِيراً» معطوف على هاديا والجملة معطوفة.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٣٢ الى ٣٤]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً (٣٢) وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (٣٣) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٣٤)
«وَقالَ الَّذِينَ» ماض واسم الموصول فاعل والجملة مستأنفة «كَفَرُوا» والجملة صلة «لَوْلا» حرف تحضيض «نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ» ماض مبني للمجهول والقرآن نائب فاعل والجار والمجرور متعلقان بالفعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا﴾
قوله «يا ويلتى» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المنقلبة ألفًا، وهذه الألف مضاف إليه، وجملة «ليتني لم أتخذ» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية