الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَهُوَ حرف عطف ضمير ٱلَّذِى اسم موصول خبر مَرَجَ فعل صلة ٱلْبَحْرَيْنِ أل التعريف اسم فاعل هَٰذَا اسم إشارة تفسير عَذْبٌ اسم خبر فُرَاتٌ صفة صفة وَهَٰذَا حرف عطف اسم إشارة معطوف مِلْحٌ اسم خبر أُجَاجٌ اسم صفة وَجَعَلَ حرف عطف فعل معطوف بَيْنَهُمَا ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه بَرْزَخًا اسم مفعول به وَحِجْرًا حرف عطف اسم معطوف مَّحْجُورًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهُوَ

And He wahuwa

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الْبَحْرَيْنِ

the two seas l-baḥrayni

٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَحْرَيْنِ الأصل

اسم مرفوع

مثنى مذكر

هَٰذَا

[this] (one) hādhā

٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَهَٰذَا

and [this] (one) wahādhā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَنَاسِيَّ: أَصْلُهُ أَنَاسِينَ، جَمْعُ إِنْسَانٍ، كَسَرْحَانَ وَسَرَاحِينَ، فَأُبْدِلَتِ النُّونُ فِيهِ يَاءً وَأُدْغِمَتْ.
وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ إِنْسِيٍّ عَلَى الْقِيَاسِ.
وَالْهَاءُ فِي «صَرَّفْنَاهُ» لِلْمَاءِ. وَالْهَاءُ فِي «بِهِ» لِلْقُرْآنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِلْحٌ) : الْمَشْهُورُ عَلَى الْقِيَاسِ يُقَالُ: مَاءٌ مِلْحٌ؛ وَقُرِئَ «مَلِحٍ» بِكَسْرِ اللَّامِ، وَأَصْلُهُ: مَالِحٌ، عَلَى هَذَا، وَقَدْ جَاءَ فِي الشُّذُوذِ؛ فَحُذِفَتِ الْأَلِفُ كَمَا قَالُوا فِي بَارِدٍ بَرِدٌ.
وَالتَّاءُ فِي «فُرَاتٌ» أَصْلِيَّةٌ، وَوَزْنُهُ فُعَالٌ.
وَ (بَيْنَهُمَا) : ظَرْفٌ لِجَعَلَ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ بَرْزَخٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى رَبِّهِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرَ كَانَ. وَ «ظَهِيرًا» حَالٌ، أَوْ خَبَرٌ ثَانٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِ (ظَهِيرًا) ؛ وَهُوَ الْأَقْوَى.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ شَاءَ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (٥٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِذُنُوبِ) : هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِـ «خَبِيرًا» أَيْ كَفَى اللَّهُ خَبِيرًا بِذُنُوبِهِمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعله مستتر ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بنحيي وميتا صفة لبلدة أن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام وهما متعلقان بأنزلنا «وَنُسْقِيَهُ» الواو عاطفة والمضارع معطوف على ما قبله منصوب وفاعله مستتر والهاء مفعول به أول «مِمَّا» ما اسم الموصول مجرور بمن متعلقان بنسقيه «خَلَقْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «أَنْعاماً» مفعول به ثان «وَأَناسِيَّ» معطوف على أنعاما «كَثِيراً» صفة «وَلَقَدْ» الواو واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «صَرَّفْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «بَيْنَهُمْ» متعلقان بصرفناه «لِيَذَّكَّرُوا» اللام لام التعليل والمضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل «فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ» ماض وفاعل ومضاف إليه والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «كُفُوراً» مفعول به.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٥١ الى ٥٤]

وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً (٥١) فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً (٥٢) وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً (٥٣) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً (٥٤)
«وَلَوْ شِئْنا» لو حرف شرط غير جازم وماض وفاعل والجملة مستأنفة «لَبَعَثْنا» اللام واقعة في جواب لو وماض وفاعل «فِي كُلِّ» متعلقان ببعثنا «قَرْيَةٍ» مضاف إليه «نَذِيراً» مفعول به «فَلا تُطِعِ» الفاء الفصيحة ولا ناهية ومضارع فاعله مستتر «الْكافِرِينَ» مفعول به والجملة لا محل لها «وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً» فعل أمر فاعله مستتر ومفعول به ومفعول مطلق وصفة له والجار والمجرور متعلقان بجاهدهم والجملة معطوفة «وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ والموصول خبره والجملة مستأنفة «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ» الجملة صلة وماض فاعله مستتر ومفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى «هذا عَذْبٌ» اسم الإشارة مبتدأ وعذب خبره و «فُراتٌ» صفة والجملة مستأنفة «وَهذا مِلْحٌ» مبتدأ وخبر «أُجاجٌ» صفة والجملة معطوفة «وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً» ماض فاعله مستتر وبينهما متعلق بمحذوف في موضع المفعول الثاني وبرزخا مفعوله الأول والجملة معطوفة «وَحِجْراً» معطوف على برزخا «مَحْجُوراً» صفة «وَهُوَ الَّذِي» هو مبتدأ واسم الموصول خبره والجملة مستأنفة «خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بخلق والجملة صلة «فَجَعَلَهُ» ماض وفاعل مستتر ومفعول به أول «نَسَباً» مفعول به ثان «وَصِهْراً» معطوف «وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٥٥ الى ٥٩]

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (٥٥) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (٥٦) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (٥٧) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً (٥٨) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (٥٩)
«وَيَعْبُدُونَ» الواو استئنافية والجملة مستأنفة «مِنْ دُونِ اللَّهِ» متعلقان بيعبدون ولفظ الجلالة مضاف إليه «ما لا يَنْفَعُهُمْ» ما موصولة مفعول به ولا نافية والجملة صلة «وَلا يَضُرُّهُمْ» الجملة معطوفة على ما لا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٣ - ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا﴾
جملة «وهو الذي» معطوفة على جملة ﴿وَهُوَ الَّذِي﴾ في الآية (٤٨)، وجملة «هذا عذب» حال من «البحرين»، والظرف «بينهما» متعلق بالمفعول الثاني.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية