الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل مَالِ حرف استفهام مفعول به هَٰذَا اسم إشارة خبر ٱلرَّسُولِ أل التعريف اسم بدل يَأْكُلُ فعل حال ٱلطَّعَامَ أل التعريف اسم مفعول به وَيَمْشِى حرف عطف فعل معطوف فِى حرف جر متعلق ٱلْأَسْوَاقِ أل التعريف اسم مجرور
لَوْلَآ حرف تحضيض أُنزِلَ فعل تحضيض إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَلَكٌ اسم نائب فاعل فَيَكُونَ حرف سببية سببية فعل مَعَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه نَذِيرًا اسم خبر يكون
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَالُوا

And they say, waqālū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذَا

this hādhā

٣
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَيَمْشِي

and walk wayamshī

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَمْشِى الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

الْأَسْوَاقِ

the markets? l-aswāqi

٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَسْوَاقِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

إِلَيْهِ

to him ilayhi

١٢
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَيَكُونَ

then he be fayakūna

١٤
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
يَكُونَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

مَعَهُ

with him maʿahu

١٥
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إسحاق فكان مؤذيا للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ على لغة من قال: أملى، ومن قال: أملّ قال تملّ عليه بُكْرَةً وَأَصِيلًا.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٧]

وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (٧)
وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ قال أبو إسحاق: «ما» منفصلة. والمعنى أيّ شيء لهذا الرسول في حال مشيه وأكله؟ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ أي هلّا فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً جواب الاستفهام.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٨]

أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً (٨)
أَوْ يُلْقى في موضع رفع، والمعنى أو هلّا يلقى إليه كنز أو هلّا تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم، وقرأ الكوفيون نَأْكُلَ مِنْها»
بالنون. والقراءتان حسنتان تؤدّيان عن معنيين، وإن كانت القراءة بالياء أبين لأنه قد تقدّم ذكر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وحده فأن يعود الضمير إليه أبين.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٩]

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (٩)
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ أي ضربوا لك هذه الأمثال ليتوصلوا إلى تكذيبك فَضَلُّوا عن سبيل الحقّ وعن بلوغ ما أرادوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا أي إلى تصحيح ما قالوا فيك.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ١٠]

تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً (١٠)
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ شرط ومجازاة، ولم يدغم لأن الكلمتين منفصلتان، ويجوز الإدغام لاجتماع المثلين وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً يكون في موضع جزم عطفا على موضع «جعل»، ويجوز أن يكون في موضع رفع معطوفا على الأولين ثم يدغم، وأجاز الفراء «٢» النصب على الصرف. وقرأ أهل الشام ويروى عن عاصم أيضا وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً «٣» بالرفع أي وسيجعل لك في الآخرة قصورا.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٦٢، والبحر المحيط ٦/ ٤٤٣.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٦٣.
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد، والبحر المحيط ٦/ ٤٤٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْفُرْقَانِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَكُونَ) : فِي اسْمِ كَانَ ثَلَاثَةُ أَوْجَهٍ؛ أَحَدُهَا: الْفَرْقَانُ. وَالثَّانِي: الْعَبْدُ. وَالثَّالِثُ: اللَّهُ تَعَالَى. وَقُرِئَ شَاذًّا: عَلَى عِبَادِهِ، فَلَا يَعُودُ الضَّمِيرُ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِي لَهُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ «الَّذِي» الْأُولَى، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وَأَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى تَقْدِيرِ أَعْنِي.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (٤) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (افْتَرَاهُ) : الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى «عَبْدِهِ» فِي أَوَّلِ السُّورَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ظُلْمًا) : مَفْعُولُ جَاءُوا؛ أَيْ أَتَوْا ظُلْمًا
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَالْأَسَاطِيرُ قَدْ ذُكِرَتْ فِي الْأَنْعَامِ.
(اكْتَتَبَهَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْأَسَاطِيرِ؛ أَيْ قَالُوا هَذِهِ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ مُكْتَتَبَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (٧) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مقول القول «افْتَراهُ» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة صفة إفك «وَأَعانَهُ» معطوف على افتراه «عَلَيْهِ» متعلقان بأعانه «قَوْمٌ» فاعل «آخَرُونَ» صفة مرفوعة بالواو لأنه جمع مذكر سالم «فَقَدْ» الفاء عاطفة وقد حرف تحقيق «جاؤُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة «ظُلْماً» مفعول به «وَزُوراً» معطوف على ظلما «وَقالُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «أَساطِيرُ» خبر لمبتدأ محذوف «الْأَوَّلِينَ» مضاف اليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مقول القول «اكْتَتَبَها» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حالية «فَهِيَ» الفاء عاطفة ومبتدأ «تُمْلى» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ونائب الفاعل مستتر «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «بُكْرَةً» ظرف زمان «وَأَصِيلًا» معطوف على بكرة والجملة خبر هي «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَنْزَلَهُ» ماض ومفعوله المقدم والجملة مقول القول «الَّذِي» موصول فاعل «يَعْلَمُ السِّرَّ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بيعلم «وَالْأَرْضِ» معطوف على ما قبله «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ» ماض ناقص واسمها محذوف والجملة خبر إنه «غَفُوراً رَحِيماً» خبرا كان.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٧ الى ٩]

وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (٧) أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً (٨) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (٩)
«وَقالُوا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «ما» اسم استفهام مبتدأ «لِهذَا» ذا اسم إشارة في محل جر باللام متعلقان بالخبر «الرَّسُولِ» بدل من اسم الإشارة والجملة مقول القول «يَأْكُلُ الطَّعامَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حالية «وَيَمْشِي» معطوف على يأكل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر «فِي الْأَسْواقِ» متعلقان بيمشي «لَوْلا» حرف تحضيض «أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ» ماض مبني للمجهول وملك نائب فاعل والجار والمجرور متعلقان بأنزل «فَيَكُونَ» الفاء سببية ومضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بنذيرا واسمها محذوف «نَذِيراً» خبر «أَوْ» عاطفة «يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وكنز نائب فاعل والجار والمجرور متعلقان بيلقى والجملة معطوفة «أَوْ» عاطفة «تَكُونُ» مضارع ناقص «لَهُ» متعلقان بالخبر المقدم «جَنَّةٌ» اسم تكون والجملة معطوفة «يَأْكُلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة لجنة «مِنْها» متعلقان بيأكل «وَقالَ الظَّالِمُونَ» ماض وفاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة «إِنْ» حرف نفي «تَتَّبِعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مقول القول «إِلَّا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧ - ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾
قوله «مال هذا» :«ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، «الرسول» بدل، وجملة «يأكل» حال من «الرسول»، «لولا» حرف تحضيض، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، والفاء في «فيكون» سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: هلا كان نزول ملك فكونه معه نذيرا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية