الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ثُمَّ حرف عطف قَفَّيْنَا فعل ضمير فاعل عَلَىٰٓ حرف جر متعلق ءَاثَٰرِهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه بِرُسُلِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَقَفَّيْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِعِيسَى حرف جر متعلق اسم علم مجرور ٱبْنِ اسم بدل مَرْيَمَ اسم علم مضاف إليه
وَءَاتَيْنَٰهُ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به ٱلْإِنجِيلَ أل التعريف اسم علم مفعول به
وَجَعَلْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق قُلُوبِ اسم مجرور ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه ٱتَّبَعُوهُ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به رَأْفَةً اسم مفعول به وَرَحْمَةً حرف عطف اسم معطوف وَرَهْبَانِيَّةً حرف عطف اسم معطوف ٱبْتَدَعُوهَا فعل صفة ضمير فاعل ضمير مفعول به مَا حرف نفي تفسير كَتَبْنَٰهَا فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِلَّا أداة حصر ٱبْتِغَآءَ اسم مستثنى رِضْوَٰنِ اسم مضاف إليه ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
فَمَا حرف استئناف حرف نفي رَعَوْهَا فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به حَقَّ اسم مفعول مطلق رِعَايَتِهَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
فَـَٔاتَيْنَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَجْرَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَكَثِيرٌ حرف عطف اسم مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَٰسِقُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِرُسُلِنَا

Our Messengers birusulinā

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رُسُلِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَقَفَّيْنَا

and We followed waqaffaynā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَفَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِعِيسَى

with Isa, biʿīsā

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
عِيسَى الأصل

اسم علم مجرور

وَآتَيْنَاهُ

and We gave him waātaynāhu

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الْإِنْجِيلَ

the Injeel. l-injīla

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِنجِيلَ الأصل

اسم علم منصوب

وَجَعَلْنَا

And We placed wajaʿalnā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

اتَّبَعُوهُ

followed him ittabaʿūhu

١٦
ٱتَّبَعُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

ابْتَدَعُوهَا

they innovated - ib'tadaʿūhā

٢٠
ٱبْتَدَعُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

كَتَبْنَاهَا

We prescribed it katabnāhā

٢٢
كَتَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

عَلَيْهِمْ

for them - ʿalayhim

٢٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَمَا

but not famā

٢٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

رَعَوْهَا

they observed it raʿawhā

٢٩
رَعَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَآتَيْنَا

So We gave faātaynā

٣٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ـَٔاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

آمَنُوا

believed āmanū

٣٤
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهُمْ

among them min'hum

٣٥
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهُمْ

of them min'hum

٣٨
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا لا يعبره تعلق إعرابي
أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مرفوعا بالابتداء ودلّ على خبره ما بعده من الشرط والمجازاة لأنه في معناه. ويجوز أن يكون في موضع نصب على البدل من كلّ أو بمعنى أعني. وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ أي الغني عن خلقه وعما ينفقونه، الحميد إليهم بإنعامه عليهم. ومن قرأ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ «١» جعل «هو» زائدة فيها معنى التوكيد أو مبتدأ، وما بعدها خبرا، والجملة خبر «إن».

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٥]

لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥)
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ أي بالدلائل والحجج وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ أي بالأحكام والشرائع. وَالْمِيزانَ قال ابن زيد، هو الميزان الذي يتعامل الناس به، وقال قتادة: الميزان الحق لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ منصوب بلام كي، وحقيقته أنها بدل من «أن». وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ أي للناس فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ قال ابن زيد: البأس الشديد السلاح والسيوف يقاتل الناس بها، قال: والمنافع التي يحفر بها الأرضون والجبال. وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ معطوف على الهاء. بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ أي قويّ على الانتصار ممن بارزه بالمعاداة عزيز في انتقامه منه لأنه لا يمنعه منه مانع.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٦]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦)
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ إلى قومهما. وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ أي متّبع لطريق الهدى مستبصر. وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ أي خارجون إلى الكفر والمعاصي.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٧]

ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧)
ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا أي أتبعنا، ويكون الضمير يعود على الذريّة أو على نوح وإبراهيم عليهما السلام لأن الاثنين جمع وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أي أتبعنا.
وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ يروى أنه نزل جملة. وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٢٤، وتيسير الداني ١٦٩، (قرأ ابن عامر ونافع بغير هو، والباقون بزيادة هو).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (أُعِدَّتْ) : صِفَةٌ لِجَنَّاتٍ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا... (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي الْأَرْضِ) يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ الْجَارُّ بِمُصِيبَةٍ؛ لِأَنَّهَا مَصْدَرٌ، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لَهَا عَلَى اللَّفْظِ أَوِ الْمَوْضِعِ؛ وَمِثْلُهُ «وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ» وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِأَصَابَ.
وَ (فِي كِتَابٍ) : حَالٌ؛ أَيْ إِلَّا مَكْتُوبَةٌ. وَ (مِنْ قَبْلِ) : نَعْتٌ لِكِتَابٍ، أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِكَيْلَا) : كَيْ هَاهُنَا هِيَ النَّاصِبَةُ بِنَفْسِهَا، لِأَجْلِ دُخُولِ اللَّامِ عَلَيْهَا، كَأَنِ النَّاصِبَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) : هُوَ مِثْلُ الَّذِي فِي النِّسَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهِ بَأْسٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الْحَدِيدِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَرُسُلَهُ) هُوَ مَنْصُوبٌ بِيَنْصُرُهُ؛ أَيْ وَيَنْصُرُ رُسُلَهُ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعُطْوفًا عَلَى «مَنْ» لِئَلَّا يُفْصَلَ بِهِ بَيْنَ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: (بِالْغَيْبِ) وَبَيْنَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ، وَهُوَ يَنْصُرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَرَهْبَانِيَّةً) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ «ابْتَدَعُوهَا» لَا بِالْعَطْفِ عَلَى الرَّحْمَةِ؛ لِأَنَّ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَبْتَدِعُونَهُ.
وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهِمَا، وَابْتَدَعُوهَا نَعْتٌ لَهُ؛ وَالْمَعْنَى: فَرَضَ عَلَيْهِمْ لُزُومَ رَهْبَانِيَّةٍ ابْتَدَعُوهَا؛ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ).
قَالَ تَعَالَى: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِئَلَّا يَعْلَمَ) : لَا زَائِدَةٌ، وَالْمَعْنَى: لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَجْزَهُمْ.
وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَالْمَعْنَى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَجْزَ الْمُؤْمِنِينَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة معطوفة على ما قبلها. «مَعَهُمُ» ظرف مكان «الْكِتابَ» مفعول به «وَالْمِيزانَ» معطوف على الكتاب «لِيَقُومَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل «النَّاسُ» فاعل «بِالْقِسْطِ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن والفعل جار ومجرور متعلقان بأرسلنا «وَأَنْزَلْنا» ماض وفاعله «الْحَدِيدَ» مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِيهِ بَأْسٌ» خبر مقدم ومبتدأ مؤخر «شَدِيدٌ» صفة، والجملة حال «وَمَنافِعُ» معطوف على ما قبله «لِلنَّاسِ» متعلقان بمنافع. «وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ولفظ الجلالة فاعله «مَنْ» اسم موصول مفعول به «يَنْصُرُهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة من والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور معطوفان على ليقوم «وَرُسُلَهُ» معطوف على الضمير المنصوب «بِالْغَيْبِ» متعلقان بالفعل قبلهما «إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ» إن واسمها وخبراها والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٦]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦)
«وَلَقَدْ» الواو حرف عطف واللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله «نُوحاً» مفعوله «وَإِبْراهِيمَ» معطوف على نوحا والجملة جواب القسم لا محل لها «وَجَعَلْنا» معطوف على أرسلنا «فِي ذُرِّيَّتِهِمَا» متعلقان بالفعل «النُّبُوَّةَ» مفعول به «وَالْكِتابَ» معطوف على النبوة.
فمنهم الفاء تفريعية والجار والمجرور خبر مقدم «مُهْتَدٍ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها «وَكَثِيرٌ» مبتدأ «مِنْهُمْ» متعلقان بكثير «فاسِقُونَ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الحديد (٥٧) : آية ٢٧]

ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧)
«ثُمَّ قَفَّيْنا» حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلى آثارِهِمْ» متعلقان بالفعل «بِرُسُلِنا» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «وَقَفَّيْنا» معطوف على قفينا الأولى «بِعِيسَى» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «ابْنِ» صفة عيسى مضاف «مَرْيَمَ» مضاف إليه، «وَآتَيْناهُ» ماض ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «الْإِنْجِيلَ» مفعول به ثان «وَجَعَلْنا» ماض وفاعله «فِي قُلُوبِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «الَّذِينَ» اسم الموصول مضاف إليه «اتَّبَعُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة الذين «رَأْفَةً» مفعول به «وَرَحْمَةً» معطوف على رأفة «وَرَهْبانِيَّةً» معطوفة على رأفة ورحمة «ابْتَدَعُوها» ماض وفاعل ومفعول به والجملة صفة رهبانية «ما» نافية «كَتَبْناها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صفة رهبانية. «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف حصر «ابْتِغاءَ» مفعول لأجله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾
جملة «قَفَّينا» معطوفة على جملة «جعلنا»، الجار «في قلوب» متعلق بالمفعول الثاني لجعل، و «رهبانية» اسم معطوف على «رحمة». جملة «ابتدعوها» نعت لرهبانية، وجملة «ما كتبناها» نعت ثان لرهبانية، «إلا» أداة حصر، «ابتغاء» مفعول لأجله، وجملة «فما رعوها» معطوفة على جملة «كتبناها». «حق» نائب مفعول مطلق، وجملة «فآتينا» معطوفة على جملة «ما رعوها»، الجار «منهم» متعلق بحال من الواو، و «كثير» مبتدأ، خبره «فاسقون»، الجار «منهم» متعلق بنعت لـ «كثير»، وجملة «وكثير منهم فاسقون» معطوفة على جملة «آتينا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية