الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمِنَ حرف عطف حرف جر متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مجرور مَن اسم موصول يَعْبُدُ فعل صلة ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم عَلَىٰ حرف جر متعلق حَرْفٍ اسم مجرور
فَإِنْ حرف عطف حرف شرط أَصَابَهُۥ فعل شرط ضمير مفعول به خَيْرٌ اسم فاعل ٱطْمَأَنَّ فعل جواب الشرط بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِنْ حرف عطف حرف شرط معطوف أَصَابَتْهُ فعل شرط ضمير مفعول به فِتْنَةٌ اسم فاعل ٱنقَلَبَ فعل جواب الشرط عَلَىٰ حرف جر متعلق وَجْهِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
خَسِرَ فعل ٱلدُّنْيَا أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْءَاخِرَةَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
ذَٰلِكَ اسم إشارة هُوَ ضمير خبر ٱلْخُسْرَانُ أل التعريف اسم خبر ٱلْمُبِينُ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمِنَ

And among wamina

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنَ الأصل

حرف جر

فَإِنْ

And if fa-in

٨
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِنْ الأصل

أداة شرط

بِهِ

with it, bihi

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَإِنْ

and if wa-in

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنْ الأصل

أداة شرط

أَصَابَتْهُ

befalls him aṣābathu

١٤
أَصَابَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالْآخِرَةَ

and the Hereafter. wal-ākhirata

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث مفرد

ذَٰلِكَ

That dhālika

٢٢
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُوَ

[it] huwa

٢٣

ضمير منفصل

للغائب

الْمُبِينُ

clear. l-mubīnu

٢٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُبِينُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حَرْفٍ ۖ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
بِهِ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ليس المعنى فعلنا ذلك لنقرّ في الأرحام ما نشاء لأن الله جل وعز لم يخلق الأنام ليقرّ في الأرحام ما نشاء، وإنّما خلقهم ليدلّهم على الرشد والصلاح. قال: وطفل بمعنى أطفال قال: ودلّ على ذلك لفظ الجميع قال: وفيه معنى ويخرج كلّ واحد منكم طفلا.
ومن قرأ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى «١» فمعناه عنده يستوفي أجله. وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أي إلى الكبر لأنه لا يرجو قوّة ولا طول عمر فهو في أرذل العمر لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً مذهب الفراء «٢» لكي لا يعقل من بعد عقله الأوّل شيئا. مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ قال الكسائي: يقال: بهج بهجة وبهاجة.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٦]

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦)
موضع «ذلك» رفع بمعنى الأمر ذلك. قال أبو إسحاق: يجوز أن يكون في موضع نصب على معنى فعل الله ذلك لأنه الحق.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٨]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٨)
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ في موضع رفع بالابتداء.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٩]

ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (٩)
ثانِيَ عِطْفِهِ نصب على الحال. ويتأوّل على معنيين: أحدهما أنه روي عن ابن عباس أنه قال: هو النّضر بن الحارث لوى عنقه مرحا وتعظّما، والمعنى الآخر، وهو قول الفراء «٣» : إن التقدير: ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ثاني عطفه أي معرضا عن الذكر.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٠]

ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (١٠)
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ قال أبو إسحاق: «ذلك» في موضع رفع بالابتداء وخبره بِما قَدَّمَتْ يَداكَ. وَأَنَّ اللَّهَ في موضع خفض عطفا على الأول، ويجوز أن يكون في موضع رفع على معنى «والأمر أنّ الله ليس بظلام للعبيد». قال: ويجوز الكسر «وإنّ الله».

[سورة الحج (٢٢) : آية ١١]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١١)
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ في موضع رفع بالابتداء، والتمام انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٢٨، ومختصر ابن خالويه ٩٤.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٦.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: الْمُبْتَدَأُ مَحْذُوفٌ ; أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ. وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ فَعَلْنَا ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٨) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يُجَادِلُ».
وَ (ثَانِيَ عِطْفِهِ) : حَالٌ أَيْضًا ; وَالْإِضَافَةُ غَيْرُ مَحْضَةٍ ; أَيْ مُعْرِضًا.
(لِيُضِلَّ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِثَانِيَ، وَبِيُجَادِلُ.
(لَهُ فِي الدُّنْيَا: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مُقَدَّرَةً، وَأَنْ تَكُونَ مُقَارَنَةً ; أَيْ مُسْتَحِقًّا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى حَرْفٍ) : هُوَ حَالٌ ; أَيْ مُضْطَرِبًا مُتَزَلْزِلًا.
(خَسِرَ الدُّنْيَا) : هُوَ حَالٌ ; أَيِ انْقَلَبَ قَدْ خَسِرَ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَيُقْرَأُ: خَاسِرَ الدُّنْيَا، وَ «خَسِرَ الدُّنْيَا» عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ، وَهُوَ حَالٌ أَيْضًا، وَ «الْآخِرَةِ» عَلَى هَذَا بِالْجَرِّ.
قَالَ تَعَالَى: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ) : هَذَا مَوْضِعٌ اخْتَلَفَ فِيهِ آرَاءُ النُّحَاةِ، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّامَ تُعَلِّقُ الْفِعْلَ الَّذِي قَبْلَهَا عَنِ الْعَمَلِ إِذَا كَانَ مِنْ أَفْعَالِ الْقُلُوبِ، وَيَدْعُو لَيْسَ مِنْهَا. وَهُمْ فِي ذَلِكَ عَلَى طَرِيقَيْنِ ; أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ «يَدْعُو» غَيْرَ عَامِلٍ فِيمَا بَعْدَهُ لَا لَفْظًا وَلَا تَقْدِيرًا، وَفِيهِ عَلَى هَذَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ١١ الى ١٣]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١١) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (١٢) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٣)
«وَمِنَ النَّاسِ» الواو استئنافية ومتعلقان بخبر مقدم «مِنَ» موصولية في محل رفع مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «يَعْبُدُ اللَّهَ» مضارع ومفعوله لفظ الجلالة والفاعل مستتر والجملة صلة لا محل لها «عَلى حَرْفٍ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل يعبد «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «أَصابَهُ خَيْرٌ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر «اطْمَأَنَّ» ماض فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية به متعلقان بالفعل «وَإِنْ» الواو عاطفة وإن شرطية «أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ» ماض ومفعوله وفاعله المؤخر والتاء للتأنيث والجملة معطوفة على إن الأولى إلخ «انْقَلَبَ» ماض فاعله مستتر «عَلى وَجْهِهِ» متعلقان بحال محذوفة والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية «خَسِرَ» ماض فاعله مستتر «الدُّنْيا» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «وَالْآخِرَةَ» معطوف على الدنيا مثلها والجملة مستأنفة أو حالية من فاعل انقلب «وذلك» الواو استئنافية وذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «هُوَ» ضمير فصل أو مبتدأ ثان «الْخُسْرانُ» خبر المبتدأ الثاني وجملة هو الخسران خبر المبتدأ الأول «الْمُبِينُ» صفة للخسران مرفوع مثلها «يَدْعُوا» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل فاعله مستتر «مِنْ دُونِ» متعلقان بحال محذوفة والجملة مستأنفة «ما» موصولية في محل نصب مفعول به «لا يَضُرُّهُ» لا نافية ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «وَما لا يَنْفَعُهُ» إعرابها كسابقتها وهي معطوفة «ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ» إعرابها مثل ذلك هو الخسران المبين «يَدْعُوا» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل وفاعله مستتر «لَمَنْ» اللام للابتداء أو موطئة للقسم «مِنْ» اسم موصول مبتدأ «ضَرُّهُ» مبتدأ ثان والهاء مضاف إليه «أَقْرَبُ» خبر ضره والجملة صلة الموصول «مِنْ نَفْعِهِ» متعلقان بأفرب «لَبِئْسَ» اللام لام الابتداء أو واقعة في جواب قسم محذوف وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم «الْمَوْلى» فاعل بئس المرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة خبر من «وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ» إعرابها مثل سابقتها.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ١٤ الى ١٥]

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ (١٤) مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ (١٥)
«إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مستأنفة «يُدْخِلُ» مضارع فاعله مستتر «الَّذِينَ» اسم موصول مبني

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾
جملة «ومن الناس من يعبد» معطوفة على جملة ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ﴾ في الآية (٨). الجار «على حرف» متعلق بحال من فاعل «يعبد». جملة «فإن أصابه خير» معطوفة على جملة «ومن الناس من يعبد»، والجار «على وجهه» متعلق بحال من فاعل «انقلب»، جملة «خسر الدنيا» حال من فاعل «انقلب». وجملة «ذلك هو الخسران» مستأنفة، «ذلك» مبتدأ، وخبره «الخسران»، «هو» ضمير فصل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية