الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَكَذَٰلِكَ حرف عطف حرف جر اسم إشارة مجرور أَنزَلْنَٰهُ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به ءَايَٰتٍۭ اسم حال بَيِّنَٰتٍ صفة صفة
وَأَنَّ حرف عطف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن يَهْدِى فعل خبر إن مَن اسم موصول مفعول به يُرِيدُ فعل صلة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَكَذَٰلِكَ

And thus wakadhālika

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

أَنْزَلْنَاهُ

We sent it down anzalnāhu

٢
أَنزَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَنَّ

and that wa-anna

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (هَلْ يُذْهِبَنَّ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «يَنْظُرْ».
وَالْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ اللَّامِ فِي «لِيَقْطَعْ». وَقُرِئَ بِإِسْكَانِهَا عَلَى تَشْبِيهِ «ثُمَّ» بِالْوَاوِ وَالْفَاءِ لِكَوْنِ الْجَمِيعِ عَوَاطِفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي) : أَيْ وَأَنْزَلْنَا أَنَّ اللَّهَ يَهْدِي ; وَالتَّقْدِيرُ: ذَكِّرْ أَنَّ اللَّهَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَلِأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي بِالْآيَاتِ مَنْ يَشَاءُ أَنْزَلْنَاهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) خَبَرُ «إِنَّ» : إِنَّ الثَّانِيَةُ وَاسْمُهَا وَخَبَرُهَا، وَهُوَ قَوْلُهُ: «إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ» وَقِيلَ: «إِنَّ» الثَّانِيَةَ تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى. وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: مُفْتَرِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، وَالْمَذْكُورُ تَفْسِيرٌ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالدَّوَابُّ) : يُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ ; وَهُوَ بَعِيدٌ ; لِأَنَّهُ مِنَ الدَّبِيبِ، وَوَجْهُهَا أَنَّهُ حَذَفَ الْبَاءَ الْأُولَى كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنَيْنِ.
وَ (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

على الفتح في محل نصب مفعول به أول والجملة خبر «آمَنُوا» ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل والجملة صلة «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» ماض وفاعله والمفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «جَنَّاتٍ» مفعول به ثان منصوب بالكسرة «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والأنهار فاعله ومن تحتها متعلقان بتجري والجملة صفة لجنات في محل نصب «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مستأنفة «يَفْعَلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إن «ما» موصولية في محل نصب مفعول به «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف تقديره هو «يَظُنُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كان «أَنْ» مخففة من أن الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ» حرف ناصب «يَنْصُرَهُ اللَّهُ» مضارع منصوب ومفعوله المقدم ولفظ الجلالة فاعله المؤخر والجملة خبر أن وأن وما بعدها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي يظن «فِي الدُّنْيا» متعلقان بينصره «وَالْآخِرَةِ» معطوفة على الدنيا مجرورة مثلها «فَلْيَمْدُدْ» الفاء رابطة للجواب واللام لام الأمر والمضارع مجزوم بلام الأمر والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر من «بِسَبَبٍ» وهو الحبل والسماء هنا السقف أي من يئس من رحمة الله فليشنق نفسه فيرى هل يجده ذلك نفعا وهما متعلقان بيمدد «إِلَى السَّماءِ» متعلقان بيمدد «ثُمَّ» عاطفة «لْيَقْطَعْ» إعرابه مثل ليمدد والجملة معطوفة «فَلْيَنْظُرْ» إعرابه مثل سابقه «هَلْ» حرف استفهام «يُذْهِبَنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «كَيْدُهُ» فاعل والهاء مضاف إليه «ما» موصولية في محل نصب مفعول به والجملة مفعول به لينظر «يَغِيظُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها من الإعراب

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ١٦ الى ١٧]

وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)
«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية والكاف للتشبيه وذا اسم إشارة في محل جر بالكاف متعلقان بصفة لمصدر محذوف «أَنْزَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «آياتٍ»
حال منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم «بَيِّناتٍ» صفة مجرورة مثل موصوفها «وَأَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملتها معطوفة على الهاء في أنزلناه «يَهْدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «مَنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به والجملة خبر أن «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول اسم إن «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَالَّذِينَ» معطوفة على الذين قبلها «هادُوا» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله «وَالصَّابِئِينَ» هم عبدة الكواكب معطوف على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ﴾
«وكذلك» : الواو مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق، أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، جملة «أنزلناه» مستأنفة، «آيات» حال من الهاء، والمصدر «وأن الله يهدي» معطوف على الهاء في «أنزلناه».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية