الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم إن ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف هَادُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَٱلصَّٰبِـِٔينَ حرف عطف أل التعريف اسم علم معطوف وَٱلنَّصَٰرَىٰ حرف عطف أل التعريف اسم علم معطوف وَٱلْمَجُوسَ حرف عطف أل التعريف اسم علم معطوف وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف أَشْرَكُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يَفْصِلُ فعل خبر إن بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه يَوْمَ اسم متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن عَلَىٰ حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه شَهِيدٌ صفة خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آمَنُوا

have believed, āmanū

٣
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالَّذِينَ

and those who wa-alladhīna

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

وَالصَّابِئِينَ

and the Sabians wal-ṣābiīna

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰبِـِٔينَ الأصل

اسم علم منصوب

جمع مذكر

وَالنَّصَارَىٰ

and the Christians wal-naṣārā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّصَٰرَىٰ الأصل

اسم علم منصوب

جمع

وَالْمَجُوسَ

and the Magians, wal-majūsa

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَجُوسَ الأصل

اسم علم منصوب

جمع مذكر

وَالَّذِينَ

and those who wa-alladhīna

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

إِنَّ

indeed, inna

١١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

إِنَّ

Indeed, inna

١٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مثل هذا لم يصل إلى قطع النصر. وقرأ أهل الكوفة بإسكان اللام. وهذا بعيد في العربية لأن ثمّ ليست مثل الواو والفاء لأنها يوقف عليها وتنفرد.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٧]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا خبر «إن». إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ قال الفراء «١» ولا يجوز في الكلام: إنّ زيدا إنّ أخاه منطلق، فزعم أنه إنما جاز في الآية لأن في الكلام معنى المجازاة أي من آمن، ومن تهوّد، أو تنصّر، أو صبأ، ففصل ما بينهم وحسابهم على الله عزّ وجلّ، وردّ أبو إسحاق على الفراء هذا واستقبح قوله: إنّ زيدا إنّ أخاه منطلق. قال: لأنه لا فرق بين زيد وبين الذي، «وإنّ» تدخل على كل مبتدأ فتقول: إنّ زيدا هو منطلق، ثم تأتي بإنّ فتقول: إنّ زيدا إنّه منطلق.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٨]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (١٨)
معطوفة على «من» وكذا وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ثم قال جلّ وعزّ: وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وهذا مشكل من الإعراب. فيقال: كيف لم ينصب ليعطف ما عمل فيه الفعل على ما عمل فيه الفعل مثل وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً [الإنسان: ٣١] فزعم الكسائي والفراء «٢» أنه لو نصب لكان حسنا. ولكن اختير الرفع لأنّ المعنى: وكثير أبى السجود، وفي رفعه قول آخر، يكون معطوفا على الأول داخلا في السجود لأن السجود هاهنا إنّما هو الانقياد لتدبير الله جل وعز من ضعف وقوّة وصحّة وسقم وحسن وقبح، وهذا يدخل فيه كل شيء. وحكى الكسائي والأخفش والفراء وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ «٣» أي من إكرام.

[سورة الحج (٢٢) : آية ١٩]

هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩)
قرأ ابن كثير وشبل هذانِ خَصْمانِ بتشديد النون، وفي ذلك قولان: أحدهما أن تشديدها عوض مما حذف من هذين، والآخر على أنها غير ساقطة في الإضافة. وتأوّل
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٨.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢١٩.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٣٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (هَلْ يُذْهِبَنَّ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «يَنْظُرْ».
وَالْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ اللَّامِ فِي «لِيَقْطَعْ». وَقُرِئَ بِإِسْكَانِهَا عَلَى تَشْبِيهِ «ثُمَّ» بِالْوَاوِ وَالْفَاءِ لِكَوْنِ الْجَمِيعِ عَوَاطِفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي) : أَيْ وَأَنْزَلْنَا أَنَّ اللَّهَ يَهْدِي ; وَالتَّقْدِيرُ: ذَكِّرْ أَنَّ اللَّهَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَلِأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي بِالْآيَاتِ مَنْ يَشَاءُ أَنْزَلْنَاهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) خَبَرُ «إِنَّ» : إِنَّ الثَّانِيَةُ وَاسْمُهَا وَخَبَرُهَا، وَهُوَ قَوْلُهُ: «إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ» وَقِيلَ: «إِنَّ» الثَّانِيَةَ تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى. وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: مُفْتَرِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، وَالْمَذْكُورُ تَفْسِيرٌ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالدَّوَابُّ) : يُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ ; وَهُوَ بَعِيدٌ ; لِأَنَّهُ مِنَ الدَّبِيبِ، وَوَجْهُهَا أَنَّهُ حَذَفَ الْبَاءَ الْأُولَى كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنَيْنِ.
وَ (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

على الفتح في محل نصب مفعول به أول والجملة خبر «آمَنُوا» ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل والجملة صلة «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» ماض وفاعله والمفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «جَنَّاتٍ» مفعول به ثان منصوب بالكسرة «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والأنهار فاعله ومن تحتها متعلقان بتجري والجملة صفة لجنات في محل نصب «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مستأنفة «يَفْعَلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إن «ما» موصولية في محل نصب مفعول به «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف تقديره هو «يَظُنُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كان «أَنْ» مخففة من أن الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ» حرف ناصب «يَنْصُرَهُ اللَّهُ» مضارع منصوب ومفعوله المقدم ولفظ الجلالة فاعله المؤخر والجملة خبر أن وأن وما بعدها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي يظن «فِي الدُّنْيا» متعلقان بينصره «وَالْآخِرَةِ» معطوفة على الدنيا مجرورة مثلها «فَلْيَمْدُدْ» الفاء رابطة للجواب واللام لام الأمر والمضارع مجزوم بلام الأمر والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر من «بِسَبَبٍ» وهو الحبل والسماء هنا السقف أي من يئس من رحمة الله فليشنق نفسه فيرى هل يجده ذلك نفعا وهما متعلقان بيمدد «إِلَى السَّماءِ» متعلقان بيمدد «ثُمَّ» عاطفة «لْيَقْطَعْ» إعرابه مثل ليمدد والجملة معطوفة «فَلْيَنْظُرْ» إعرابه مثل سابقه «هَلْ» حرف استفهام «يُذْهِبَنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «كَيْدُهُ» فاعل والهاء مضاف إليه «ما» موصولية في محل نصب مفعول به والجملة مفعول به لينظر «يَغِيظُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها من الإعراب

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ١٦ الى ١٧]

وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)
«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية والكاف للتشبيه وذا اسم إشارة في محل جر بالكاف متعلقان بصفة لمصدر محذوف «أَنْزَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «آياتٍ»
حال منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم «بَيِّناتٍ» صفة مجرورة مثل موصوفها «وَأَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملتها معطوفة على الهاء في أنزلناه «يَهْدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «مَنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به والجملة خبر أن «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول اسم إن «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَالَّذِينَ» معطوفة على الذين قبلها «هادُوا» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله «وَالصَّابِئِينَ» هم عبدة الكواكب معطوف على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
جملة «إن الله يفصل» خبر «إن الذين»، الظرفان: «بينهم، يوم» متعلقان بـ «يفصل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية