الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلِكُلِّ حرف عطف حرف جر متعلق اسم مجرور أُمَّةٍ اسم مضاف إليه جَعَلْنَا فعل ضمير فاعل مَنسَكًا اسم مفعول به لِّيَذْكُرُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل ٱسْمَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَىٰ حرف جر متعلق مَا اسم موصول مجرور رَزَقَهُم فعل صلة ضمير مفعول به مِّنۢ حرف جر متعلق بَهِيمَةِ اسم مجرور ٱلْأَنْعَٰمِ أل التعريف اسم مضاف إليه
فَإِلَٰهُكُمْ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه إِلَٰهٌ اسم خبر وَٰحِدٌ صفة توكيد
فَلَهُۥٓ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور أَسْلِمُوا۟ فعل ضمير فاعل وَبَشِّرِ حرف عطف فعل ٱلْمُخْبِتِينَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلِكُلِّ

And for every walikulli

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُلِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

جَعَلْنَا

We have appointed jaʿalnā

٣
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِيَذْكُرُوا

that they may mention liyadhkurū

٥
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَذْكُرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

رَزَقَهُمْ

He (has) provided them razaqahum

١٠
رَزَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَإِلَٰهُكُمْ

And your God fa-ilāhukum

١٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِلَٰهُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَلَهُ

so to Him falahu

١٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الْمُخْبِتِينَ

(to) the humble ones. l-mukh'bitīna

٢٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُخْبِتِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ذلِكَ فيه ثلاثة أوجه: يكون في موضع رفع بالابتداء أي ذلك أمر الله جل وعزّ، ويجوز أن يكون في موضع رفع على خبر مبتدأ محذوف، ويجوز أن يكون في موضع نصب أي اتّبعوا ذلك من أمر الله جلّ وعزّ في الحجّ. وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ أحسن ما قيل فيه أن المعنى ومن يعظّم ما أمر به في الحجّ. سمّي شعائر لأن الله جلّ وعزّ أشعر به أي أعلم به وتعظيمه إيّاه أن لا يعصي الله جلّ وعزّ فيه فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ أي من تقوى الإنسان ربّه بقلبه، وهو مجاز.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٤]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم وقرأ الكوفيون إلّا عاصما مَنْسَكاً «١» بكسر السين. قال: وفي كتابي عن أبي إسحاق منسك بفتح السين مصدر بمعنى النّسك والنّسوك، ومنسك أي مكان نسك مثل مجلس. قال أبو جعفر: وهذا غلط قبيح إنما يكون هذا في فعل يفعل نحو جلس يجلس والمصدر مجلس والموضع مجلس فأما فعل يفعل فلا يكون منه مفعل اسما للمكان، ولا مصدرا إلّا أن يسمع شيء فيؤدّى على ما سمع، على أن الكثير من كلام العرب منسك، وهو القياس، والباب، ومنسك يقع في كلام العرب على ثلاثة أوجه: يكون مصدرا، ولظرف الزمان، ولظرف المكان. قال الفراء «٢» المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد في خير أو شرّ. وقيل: مناسك الحج لترداد الناس إليها. فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ أي لا تذكروا على ذبائحكم اسم غيره وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ عن أهل التفسير فيه ثلاثة أقوال:
قال عمرو بن أوس: المخبت الذي لا يظلم وإذا أظلم لم ينتصر. وقال الوليد بن عبد الله: المخبتون: المخلصون لله جلّ وعزّ. وقال مجاهد: هم المطمئنّون بأمر الله جلّ وعزّ. قال أبو جعفر: الخبت من الأرض: المكان المطمئنّ المنخفض، فاشتقاقه من هذا.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٥]

الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥)
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ أن يعصوه فيعاقبوا. وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ أي يصبرون على الشدائد في الطاعة والنهي عن المنكر وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ فيه ثلاثة أوجه:
وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ بالخفض على الإضافة وتحذف النون منها، ويجوز النصب مع
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٤١، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٣٦.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(إِلَّا مَا يُتْلَى) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِثْنَاءُ مُنْقَطِعًا ; لِأَنَّ بَهِيمَةَ الْأَنْعَامِ لَيْسَ فِيهَا مُحَرَّمٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا وَيُصْرَفَ إِلَى مَا حُرِّمَ مِنْهَا بِسَبَبٍ عَارِضٍ ; كَالْمَوْتِ وَنَحْوِهِ.
(مِنَ الْأَوْثَانِ) :«مِنْ» لِبَيَانِ الْجِنْسِ ; أَيِ اجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ، وَهُوَ بِمَعْنَى ابْتِدَاءِ الْغَايَةِ هُنَا.
قَالَ تَعَالَى: (حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حُنَفَاءَ) : هُوَ حَالٌ. «غَيْرَ مُشْرِكِينَ» كَذَلِكَ.
(فَكَأَنَّمَا خَرَّ) : أَيْ يَخِرُّ، وَلِذَلِكَ عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ تَعَالَى: «تَخْطَفُهُ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: فَهُوَ يَخْطَفُهُ ; فَيَكُونُ عَطَفَ الْجُمْلَةَ عَلَى الْجُمْلَةِ الْأُولَى، وَفِيهَا قِرَاءَاتٌ قَدْ ذُكِرَتْ فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) : فِي الضَّمِيرِ الْمُؤَنَّثِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ ضَمِيرُ الشَّعَائِرِ، وَالْمُضَافُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: فَإِنَّ تَعْظِيمَهَا، وَالْعَائِدُ عَلَى «مِنْ» مَحْذُوفٌ: أَيْ فَإِنَّ تَعْظِيمَهَا مِنْهُ، أَوْ مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ مِنْهُمْ. وَيُخَرَّجُ عَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مِنْ تَقْوَى قُلُوبِهِمْ، وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ مَصْدَرٍ مُؤَنَّثٍ، تَقْدِيرُهُ: فَإِنَّ الْعَظَمَةَ أَوِ الْحُرْمَةَ أَوِ الْخَصْلَةَ. وَتَقْدِيرُ الْعَائِدِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَكُمْ فِيهَا) : الضَّمِيرُ لِبَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ.
وَ (الْمَنْسَكُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ. وَقِيلَ: الْفَتْحُ لِلْمَصْدَرِ، وَالْكَسْرُ لِلْمَكَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وخير خبر وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر من «لَهُ» متعلقان بخير «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بخير «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «وَ» استئنافية «أُحِلَّتْ» ماض مبني للمجهول والتاء تاء التأنيث «لَكُمُ» متعلقان بأحلت «الْأَنْعامُ» نائب فاعل والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة استثناء «ما» موصولية في محل نصب على الاستثناء «يُتْلى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل محذوف، «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول «فَاجْتَنِبُوا» الفاء عاطفة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة على ما سبق «الرِّجْسَ» مفعول به «مِنَ الْأَوْثانِ» متعلقان بحال محذوفة «وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ» أمر وفاعله ومفعوله، «الزُّورِ» مضاف إليه والجملة عطف على ما سبق «حُنَفاءَ» حال منصوبة «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بحنفاء «غَيْرَ» حال منصوبة «مُشْرِكِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «بِهِ» متعلقان بمشركين «وَمَنْ» الواو عاطفة ومن شرطية مبتدأ «يُشْرِكْ» مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل هو «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بيشرك «فَكَأَنَّما» الفاء رابطة للجواب وكأنما كافة ومكفوفة «خَرَّ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بخر «فَتَخْطَفُهُ» الفاء عاطفة ومضارع ومفعوله «الطَّيْرُ» فاعل مؤخر والجملة معطوفة «أَوْ» حرف عطف «تَهْوِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «بِهِ» متعلقان بتهوي «الرِّيحُ» فاعل والجملة معطوفة «فِي مَكانٍ» متعلقان بتهوي «سَحِيقٍ» صفة.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣)
«ذا» اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر ذلك والجملة مستأنفة واللام للبعد والكاف للخطاب «وَمَنْ» الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «يُعَظِّمْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر «شَعائِرَ» مفعول به منصوب «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَإِنَّها» الفاء رابطة للجواب وإن واسمها «مِنْ تَقْوَى» من جارة وتقوى مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر متعلقان بالخبر المحذوف «الْقُلُوبِ» مضاف إليه وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من «لَكُمْ» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «فِيها» متعلقان بالخبر المحذوف «مَنافِعُ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «ثُمَّ» عاطفة «مَحِلُّها» مبتدأ والهاء مضاف إليه «إِلَى الْبَيْتِ» متعلقان بالخبر «الْعَتِيقِ» صفة والجملة معطوفة على الجملة السابقة ومعنى عتيق أي لأنه أول بيت وضع للناس وقيل لأنه لم يملكه أحد والعتيق في اللغة الخيار من كل شيء.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٣٤ الى ٣٥]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾
قوله «ولكل» : الواو مستأنفة، الجار متعلق بالمفعول الثاني، و «منسكًا» المفعول الأول، المصدر المؤول «ليذكروا» مجرور متعلق بـ «جعلنا»، الجار «من بهيمة» متعلق بحال من «ما»، وجملة «فإلهكم إله» مستأنفة، جملة «فله أسلموا» معطوفة على جملة «إلهكم إله واحد»، وجملة «وَبَشِّر» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية