محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٣٤ من سورة الحج في ١٠٨ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٣٧ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٣٤ من سورة الحج

١٠٨ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَلِكُلّ أُمّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لّيَذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَىَ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَإِلََهُكُمْ إِلََهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُواْ وَبَشّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وَلِكُلّ أُمّةٍ ولكلّ جماعة سَلَف فيكم من أهل الإيمان بالله أيها الناس، جعلنا ذبحا يُهَرِيقون دمه لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعامِ بذلك لأن من البهائم ما ليس من الأنعام، كالخيل والبغال والحمير. وقيل : إنما قيل للبهائم بهائم لأنها لا تتكلم.
وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله : جَعَلْنا مَنْسَكا قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : وَلِكُلّ أُمّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكا قال : إهراق الدماء لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ عَلَيْها.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
وقوله : فَإِلهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ يقول تعالى ذكره : فاجتنبوا الرجس من الأوثان، واجتنبوا قول الزور، فإلهكم إله واحد لا شريك له، فإياه فاعبدوا وله أخلصوا الألوهة. وقوله : فَلَهُ أسْلِمُوا يقول : فلإلهكم فاخضعوا بالطاعة، وله فذلّوا بالإقرار بالعبودية. ) وقوله : وَبَشّرِ المُخْبِتِينَ يقول تعالى ذكره : وبشر يا محمد الخاضعين لله بالطاعة، المذعنين له بالعبودية، المنيبين إليه بالتوبة. وقد بيّنا معنى الإخباث بشواهده فيما مضى من كتابنا هذا.
وقد اختلف أهل التأويل في المراد به في هذا الموضع، فقال بعضهم : أريد به : وبشّر المطمئنين إلى الله. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : وَبَشّرِ المُخْبِتِينَ قال : المطمئنين.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن يمان، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، قوله : وَبَشّرِ المُخْبِتِينَ المطمئنين إلى الله.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى. وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وَبَشّرِ المُخْبِتِينَ قال : المطمئنين.
حدثنا الحسن، قال : حدثنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قَتادة، في قوله : وَبَشّرِ المُخْبِتِينَ قال : المتواضعين.
وقال آخرون في ذلك بما :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا محمد بن مسلم، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس، قال : المخبتون : الذين لا يَظْلمون، وإذا ظُلموا لم ينتصروا.
حدثني محمد بن عثمان الواسطي، قال : حدثنا حفص بن عمر، قال : حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، قال : ثني عثمان بن عبد الله بن أوس، عن عمرو بن أوس مثله.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
الكعبة أعتقها من الجبابرة. فوجه هؤلاء تأويل ذلك إلى سمي منحر البدن والهدايا التي أوجبتموها إلى أرض الحرم، وقالوا: عنى بالبيت العتيق أرض الحرم كلها. وقالوا: وذلك قوله: (فَلا يَقْربُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ) والمراد: الحرم كله.
وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محلكم أيها الناس من مناسك حجكم إلى البيت العتيق أن تطوفوا به يوم النحر بعد قضائكم ما أوجبه الله عليكم في حجكم.
*ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى: (ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيْتِ العَتِيق) قال: محلّ هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت.
وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محلّ منافع أيام الحجّ إلى البيت العتيق بانقضائها.
*ذكر من قال ذلك:- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيْتِ العَتِيق) حين تنقضي تلك الأيام، أيام الحجّ إلى البيت العتيق.
وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ثم محلّ الشعائر التي لكم فيها منافع إلى أجل مسمى إلى البيت العتيق، فما كان من ذلك هديا أو بدنا فبموافاته الحرم في الحرم، وما كان من نسك فالطواف بالبيت.
وقد بيَّنا الصواب في ذلك من القول عندنا في معنى الشعائر.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)﴾
يقول تعالى ذكره: (وَلِكُلّ أُمَّةٍ) ولكلّ جماعة سلف فيكم من أهل الإيمان بالله أيها الناس، جعلنا ذبحا يُهَرِيقون دمه (لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ
بَهِيمَةِ الأنْعام) بذلك لأن من البهائم ما ليس من الأنعام، كالخيل والبغال والحمير. وقيل: إنما قيل للبهائم بهائم لأنها لا تتكلم.
وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: (جَعَلْنا مَنْسَكا) قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال. حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وَلِكُلّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكا) قال: إهراق الدماء (لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها).
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال. ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
وقوله: (فَإِلَهُكُمْ إلَهُ وَاحِدٌ) يقول تعالى ذكره: فاجتنبوا الرجس من الأوثان، واجتنبوا قول الزور، فإلهكم إله واحد لا شريك له، فإياه فاعبدوا وله أخلصوا الألوهة. وقوله: (فَلَهُ أسْلِمُوا) يقول: فلإلهكم فاخضعوا بالطاعة، وله فذلوا بالإقرار بالعبودية. وقوله: (وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ) يقول تعالى ذكره: وبشر يا محمد الخاضعين لله بالطاعة، المذعنين له بالعبودية، المنيبين إليه بالتوبة. وقد بيَّنا معنى الإخبات بشواهده فيما مضى من كتابنا هذا.
وقد اختلف أهل التأويل في المراد به في هذا الموضع، فقال بعضهم: أريد به: وبشِّر المطمئنين إلى الله.
*ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ) قال: المطمئنين.
حدثني أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، قوله: (وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ) المطمئنين إلى الله.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى. وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ) قال: المطمئنين.
حدثنا الحسن، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قَتادة، في قوله: (وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ) قال: المتواضعين.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أنه لم يَزَل ذبحُ المناسك وإراقةُ الدماء على اسم الله مشروعًا في جميع الملل.
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ قال : عيدًا.
وقال عكرمة : ذبحا. وقال زيد بن أسلم في قوله :﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾، إنها مكة، لم يجعل الله لأمة قط منسكا غيرها.
[ وقوله ](١) :﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ﴾، كما ثبت في الصحيحين عن أنس قال : أتى رسول الله ﷺ بكبشين أملحين أقرنين، فسمَّى وكبر، ووضع رجله على صِفَاحهما(٢).
وقال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سَلام بن مسكين، عن عائذ الله المجاشعي، عن أبي داود - وهو نُفَيْع بن الحارث - عن زيد بن أرقم قال : قلت - أو : قالوا - : يا رسول الله، ما هذه الأضاحي ؟ قال :" سنة أبيكم إبراهيم ". قالوا : ما لنا منها ؟ قال :" بكل شعرة حسنة " قالوا : فالصوف ؟ قال :" بكل شعرة من الصوف حسنة ".
وأخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه في سننه، من حديث سلام بن مسكين، به(٣).
وقوله :﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ أي : معبودكم واحد، وإن تَنوّعَت شرائع الأنبياء ونَسخَ بعضها بعضًا، فالجميع يدعون إلى عبادة الله وحده، لا شريك له، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي(٤) إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ (٥) [الأنبياء: ٢٥]. ولهذا قال :﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ أي : أخلصوا واستسلموا لحُكْمه وطاعته.
﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ : قال مجاهد : المطمئنين، وقال الضحاك، وقتادة : المتواضعين. وقال السدي : الوجلين. وقال عمرو بن أوس(٦) : المخبتون(٧) : الذين لا يَظلمون، وإذا ظُلموا لم ينتصروا.
وقال الثوري :﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قال : المطمئنين الراضين بقضاء الله، المستسلمين له.
وأحسن ما يفسّر بما بعده وهو قوله :﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾
١ - زيادة من ف، أ..
٢ - صحيح البخاري برقم (٥٥٥٨) وصحيح مسلم برقم (١٩٦٦)..
٣ - المسند (٤/٣٦٨)..
٤ - في ت، أ :"يوحى"..
٥ - في ت :"فاعبدوني"..
٦ - في ت، ف، أ :"إدريس"..
٧ - في ت :"المختبتين"..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥)﴾.
يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّهُ لَمْ يَزَل ذبحُ الْمَنَاسِكِ وإراقةُ الدِّمَاءِ عَلَى اسْمِ اللَّهِ مَشْرُوعًا فِي جَمِيعِ الْمِلَلِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ قَالَ: عِيدًا.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: ذَبَحًا. وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾، إِنَّهَا مَكَّةُ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لِأُمَّةٍ قَطُّ مَنْسَكًا غَيْرَهَا.
[وَقَوْلُهُ] (١) :﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ﴾، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، فسمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحهما (٢).
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا سَلام بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَائِذِ اللَّهِ الْمُجَاشِعِيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ -وَهُوَ نُفَيْع بْنُ الْحَارِثِ-عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قُلْتُ -أَوْ: قَالُوا-: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: "سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ". قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: "بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ" قَالُوا: فَالصُّوفُ؟ قَالَ: "بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ".
وَأَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ابْنِ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ، مِنْ حَدِيثِ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ، بِهِ (٣).
وَقَوْلُهُ: ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ أَيْ: مَعْبُودُكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنْ تَنوّعَت شَرَائِعُ الْأَنْبِيَاءِ ونَسخَ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَالْجَمِيعُ يَدْعُونَ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي (٤) إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ (٥) [الْأَنْبِيَاءِ: ٢٥]. وَلِهَذَا قَالَ: ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ أَيْ: أَخْلِصُوا وَاسْتَسْلِمُوا لحُكْمه وَطَاعَتِهِ.
﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ : قَالَ مُجَاهِدٌ: الْمُطْمَئِنِّينَ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ، وَقَتَادَةُ: الْمُتَوَاضِعِينَ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: الْوَجِلِينَ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ (٦) : الْمُخْبِتُونَ (٧) : الَّذِينَ لَا يَظلمون، وَإِذَا ظُلموا لَمْ يَنْتَصِرُوا.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قَالَ: الْمُطْمَئِنِّينَ الرَّاضِينَ بِقَضَاءِ اللَّهِ، الْمُسْتَسْلِمِينَ له.
(١) زيادة من ف، أ.
(٢) صحيح البخاري برقم (٥٥٥٨) وصحيح مسلم برقم (١٩٦٦).
(٣) المسند (٤/٣٦٨).
(٤) في ت، أ: "يوحى".
(٥) في ت: "فاعبدوني".
(٦) في ت، ف، أ: "إدريس".
(٧) في ت: "المختبتين".

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٣٤ - ٣٥ } ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾
أي : ولكل أمة من الأمم السالفة جعلنا منسكا، أي : فاستبقوا إلى الخيرات وتسارعوا إليها، ولننظر أيكم أحسن عملا، والحكمة في جعل الله لكل أمة منسكا، لإقامة ذكره، والالتفات لشكره، ولهذا قال :﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وإن اختلفت أجناس الشرائع، فكلها متفقة على هذا الأصل، وهو ألوهية الله، وإفراده بالعبودية، وترك الشرك به ولهذا قال :﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ أي : انقادوا واستسلموا له لا لغيره، فإن الإسلام له طريق إلى الوصول إلى دار السلام. ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ بخير الدنيا والآخرة، والمخبت : الخاضع لربه، المستسلم لأمره، المتواضع لعباده.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٣٤ - ٣٥} ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾.
أي: ولكل أمة من الأمم السالفة جعلنا منسكا، أي: فاستبقوا إلى الخيرات وتسارعوا إليها، ولننظر أيكم أحسن عملا والحكمة في جعل الله لكل أمة منسكا، لإقامة ذكره، والالتفات لشكره، ولهذا قال: ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وإن اختلفت أجناس الشرائع، فكلها متفقة على هذا الأصل، وهو ألوهية الله، وإفراده بالعبودية، وترك الشرك به ولهذا قال: ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ أي: انقادوا واستسلموا له لا لغيره، فإن الإسلام له طريق إلى الوصول إلى دار السلام. ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ بخير الدنيا والآخرة، والمخبت: الخاضع لربه، المستسلم لأمره، المتواضع لعباده، ثم ذكر صفات المخبتين فقال: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: خوفا وتعظيما، فتركوا لذلك المحرمات، لخوفهم ووجلهم من الله وحده، ﴿وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ﴾ من البأساء والضراء، وأنواع الأذى، فلا يجري منهم التسخط لشيء من ذلك، بل صبروا ابتغاء وجه ربهم، محتسبين ثوابه، مرتقبين أجره، ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾ أي: الذين جعلوها قائمة مستقيمة كاملة، بأن أدوا اللازم فيها والمستحب، وعبوديتها الظاهرة والباطنة، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ وهذا يشمل جميع النفقات الواجبة، كالزكاة، والكفارة، والنفقة على الزوجات والمماليك، والأقارب، والنفقات المستحبة، كالصدقات بجميع وجوهها، وأتي بـ ﴿من﴾ المفيدة للتبعيض، ليعلم سهولة ما أمر الله به ورغب فيه، وأنه جزء يسير مما رزق الله، ليس للعبد في تحصيله قدرة، لولا تيسير الله له ورزقه إياه. فيا أيها المرزوق من فضل الله، أنفق مما رزقك الله، ينفق الله عليك، ويزدك من فضله.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٨ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري أحكام القرآن — ابن الفرس تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
مَنسَكًا
نُسُكًا وَعِبَادَةً؛ بِذَبْحِ الأَنْعَامِ تَقَرُّبًا لِلهِ.
الْمُخْبِتِينَ
الخَاضِعِينَ المُتَوَاضِعِينَ.

إعراب الآية ٣٤ من سورة الحج

من كتاب: إعراب القرآن

ذلِكَ فيه ثلاثة أوجه: يكون في موضع رفع بالابتداء أي ذلك أمر الله جل وعزّ، ويجوز أن يكون في موضع رفع على خبر مبتدأ محذوف، ويجوز أن يكون في موضع نصب أي اتّبعوا ذلك من أمر الله جلّ وعزّ في الحجّ. وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ أحسن ما قيل فيه أن المعنى ومن يعظّم ما أمر به في الحجّ. سمّي شعائر لأن الله جلّ وعزّ أشعر به أي أعلم به وتعظيمه إيّاه أن لا يعصي الله جلّ وعزّ فيه فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ أي من تقوى الإنسان ربّه بقلبه، وهو مجاز.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٤]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم وقرأ الكوفيون إلّا عاصما مَنْسَكاً «١» بكسر السين. قال: وفي كتابي عن أبي إسحاق منسك بفتح السين مصدر بمعنى النّسك والنّسوك، ومنسك أي مكان نسك مثل مجلس. قال أبو جعفر: وهذا غلط قبيح إنما يكون هذا في فعل يفعل نحو جلس يجلس والمصدر مجلس والموضع مجلس فأما فعل يفعل فلا يكون منه مفعل اسما للمكان، ولا مصدرا إلّا أن يسمع شيء فيؤدّى على ما سمع، على أن الكثير من كلام العرب منسك، وهو القياس، والباب، ومنسك يقع في كلام العرب على ثلاثة أوجه: يكون مصدرا، ولظرف الزمان، ولظرف المكان. قال الفراء «٢» المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد في خير أو شرّ. وقيل: مناسك الحج لترداد الناس إليها. فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ أي لا تذكروا على ذبائحكم اسم غيره وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ عن أهل التفسير فيه ثلاثة أقوال:
قال عمرو بن أوس: المخبت الذي لا يظلم وإذا أظلم لم ينتصر. وقال الوليد بن عبد الله: المخبتون: المخلصون لله جلّ وعزّ. وقال مجاهد: هم المطمئنّون بأمر الله جلّ وعزّ. قال أبو جعفر: الخبت من الأرض: المكان المطمئنّ المنخفض، فاشتقاقه من هذا.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٥]

الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥)
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ أن يعصوه فيعاقبوا. وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ أي يصبرون على الشدائد في الطاعة والنهي عن المنكر وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ فيه ثلاثة أوجه:
وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ بالخفض على الإضافة وتحذف النون منها، ويجوز النصب مع
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٤١، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٣٦.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٠.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٣٤ من سورة الحج

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

مَنسَكاً

(مَنسَكاً) بفتح السين

ورش عن نافع البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو هشام عن ابن عامر ابن ذكوان عن ابن عامر شعبة عن عاصم حفص عن عاصم قالون عن نافع روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر

(مَنسِكاً) بكسر السين

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٣٤ من سورة الحج

١٩ موضوعًا تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣٧ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن أبي المليح -من طريق الحكم بن فَرُّوخ- قال: الأُمَّة: ما بين الأربعين إلى المائة فصاعدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٤٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿لكل أمة﴾، يعني: لكل قومٍ فيما خلا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣٦.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإلهكم إله واحد فله أسلموا﴾، يقوله للمشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
٤
قال عبد الله بن عباس: المتواضعين١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٢٤٨) رواية بـ«أنّ هذه الآية -قوله تعالى: ﴿وبَشِّرِ المُخْبِتِينَ﴾- نزلت في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم».
٥
عن عمرو بن أوس -من طريق عثمان بن عبد الله بن أوس- ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المُخْبِتون: الذين لا يظلمون الناس، وإذا ظُلِموا لم ينتصروا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٧٨، والبيهقي في الشعب (٨٠٨٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في ذم الغضب، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٢٤٧) على قول عمرو بن أوس قائلًا: «وهذا مِثال شريف مِن خُلُق المؤمن الهيِّن اللَّيِّن».
٦
قال إبراهيم النخعي: المخلصين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٨٦.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المُطْمَئِنِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥١، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المتواضعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨.
٩
عن مجاهد بن جبر، قال: المصلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٨-.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المتواضعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٨٠، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
تفسير الحسن البصري: أنّ المخبتين: الخاشعين الخائفين. والخشوع: المخافة الثابتة في القلب١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: هم المتواضعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: الوَجِلين١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ كثير (١٠/٦١) في معنى: ﴿المخبتين﴾ إلى أنّ «أحسن ما يُفَسَّر بما بعده، وهو قوله: ﴿الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: خافت منه قلوبهم، ﴿والصّابِرِينَ عَلى ما أصابَهُمْ﴾ أي: من المصائب».
١٤
قال محمد بن السائب الكلبي: هم الرقيقة قلوبهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٨٦.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبشر المخبتين﴾، يعني: المخلصين، بالجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
١٦
قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المطمئنين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٦٥. وعلّقه البخاري في صحيحه ٦‏/‏٩٧.
١٧
عن يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾ يعني: بالجنة، وبعضهم يقول: ﴿وبشر المخبتين﴾ يعني: المطمئنين بالإيمان. قال: ﴿فتخبت له قلوبهم﴾ [الحج:٥٤]، فتطمئن إليه قلوبهم. وقال: ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ [الرعد:٢٨]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكل أمة﴾، يعني: لكل قوم مِن المؤمنين فيما خلا. كقوله سبحانه: ﴿أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أرْبى مِن أُمَّةٍ﴾ [النحل:٩٢]، أن يكون قوم أكثر من قوم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: عِيدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٠-.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: إهراقة الدماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٥٥٠) في معنى: ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا﴾ سوى قول مجاهد.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: ذَبْحًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه الثوري في تفسيره ص٢١٣ من طريق سعيد بن مسروق بلفظ: ذبائح هم ذابحوها.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جعلنا منسكا﴾، قال: أي حَجًّا، وذبحًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿جعلنا منسكا﴾، يعني: ذبحًا. يعني: هِراقة١ الدماء٢
التخريج
  1. ١هِراقة وإراقة الدماء: صبّها وإسالتها. النهاية واللسان (هرق).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
٢٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنّه قال في هذه الآية: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾: أنها مكة، لم يجعل الله لأمة قط منسكًا غيرها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ إذا ذبحوا، فالسُّنَّة إذا ذبح أو نحر أن يقول: بسم الله، والله أكبر... عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ كان يُضَحِّي بكبشين أملحين، أقرنين، يذبحهما بيده، ويَطَأ على صَفْحَتَيهما، ويُسَمِّي، ويُكَبِّر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩-٣٨٠.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإلهكم إله واحد﴾ ليس له شريك، يقول: فربُّكم ربٌّ واحد، ﴿فله أسلموا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
٢٧
عن مقاتل [بن حيان]، ﴿فله أسلموا﴾، يقول: فله أخلِصُوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ولكل أمة﴾، يعني: ولكل قوم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابنه أبي عبيدة- أنّه كان اذا رأى الربيع بن خثيم قال: ﴿وبشر المخبتين﴾. وقال له: ما رأيتُكَ إلا ذكرت المخبتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٦‏/‏١٨٣، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٨٤ مطولًا.
٢
عن جابر بن عبد الله: أنّ رسول الله ﷺ صَلّى للناس يوم النحر، فلمّا فرغ مِن خطبته وصلاته دعا بكبش، فذبحه هو بنفسه، وقال: «بسم الله، والله أكبر، اللهُمَّ، هذا عَنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتي»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٣‏/‏١٣٣-١٣٤ (١٤٨٣٧)، ٢٣‏/‏١٧٠-١٧٢ (١٤٨٩٣، ١٤٨٩٥)، وأبو داود ٤‏/‏٤٣٣ (٢٨١٠)، والترمذي ٣‏/‏٣٤٤-٣٤٥ (١٥٩٩)، والحاكم ٤‏/‏٢٥٤ (٧٥٥٣). قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه.. والمطلب بن عبد الله بن حنطب يُقال: إنه لم يسمع من جابر». وقال الألباني في الإرواء ٤‏/‏٣٤٩ (١١٣٨): «صحيح».
٣
عن جابر بن عبد الله، قال: ضَحّى رسولُ الله ﷺ بكبشين في يوم عيد، فقال حين وجَّههما: «وجَّهتُ وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك، وعن محمد وأُمَّتِه». ثم سمّى اللهَ، وكَبَّر، وذبح١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٣‏/‏٢٦٧ (١٥٠٢٢)، وأبو داود ٤‏/‏٤٢١ (٢٧٩٥)، وابن ماجه ٤‏/‏٣٠٠ (٣١٢١)، وابن خزيمة ٤‏/‏٤٨٧ (٢٨٩٩)، والحاكم ١‏/‏٦٣٩ (١٧١٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٩‏/‏٣٠٠: «فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق، وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران، ويزيد بن أبي حبيب، وهو مستور لم يتحقق حاله. قال عبد الحق: لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل». وقال الألباني في الإرواء ٤‏/‏٣٥٠: «ورجاله ثقات غير أبي عياش هذا، وهو المعافري المصري، وهو مستور، روى عنه ثلاثة من الثقات».
٤
عن أنس: أنّ رسول الله ﷺ ضَحّى بكبشين أملحين، أقرنين، فسَمّى، وكَبَّر١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٧‏/‏١٠١ (٥٥٥٨)، ٧‏/‏١٠٢ (٥٥٦٥)، ٩‏/‏١٢٠ (٧٣٩٩)، ومسلم ٣‏/‏١٥٥٦ (١٩٦٦)، ويحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩.
٥
عن علي، أنّه قال حين ذبح: وجهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا، وما أنا مِن المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمِرت، وأنا من المسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب (٧٣٣٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا في الأضاحي.
٦
عن عبد الله بن عمر، أنّه كان إذا ذبح قال: باسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، اللَّهُمَّ، تَقَبَّل مِنِّي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا.
٧
عن قتادة: أنّ الحسن البصري كان إذا ذبح الأضحية قال: بسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ، منك ولك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩.

أثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، قال: نزل جبريلُ فقال النبيُّ ﷺ له: «كيف رأيت عيدنا؟». فقال: لقد تَباهى به أهلُ السماء، اعلم -يا محمد- أنّ الجذَع مِن الضأن خيرٌ مِن السيد من المعز، وأن الجذع مِن الضأن خير من السيد من البقر، وأنّ الجذع من الضأن خير من السيد من الإبل، ولو علم الله خيرًا منه فدى به إبراهيمُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٢٤٧ (٧٥٢٦)، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني. قال ابن عدي في الكامل ١‏/‏٥٥٤-٥٥٥ (١٧١) في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الحنيني: «قال البخاري: إسحاق بن إبراهيم الحنيني... في حديثه نظر... وهذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلا الحنيني، والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «إسحاق هالك».
٢
عن عبد الله بن عمر: أنّ رجلًا أتى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «أمرت بعيد الأضحى؛ جعله الله لهذه الأمة». قال الرجل: فإن لم نجد إلا ذبيحة أنثى أو شاة أهلي، أذبحها؟ قال: «لا، ولكن قلِّم أظفارك، وقُصَّ شاربك، واحلُق عانتَك، فذلك تمام أضحيتك عند الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏١٣٩ (٦٥٧٥)، وأبو داود ٤‏/‏٤١٦-٤١٧ (٢٧٨٩)، والنسائي ٧‏/‏٢١٢ (٤٣٦٥)، وابن حبان ١٣‏/‏٢٣٥-٢٣٦ (٥٩١٤)، والحاكم ٤‏/‏٢٤٨ (٧٥٢٩)، وابن وهب في الجامع من تفسيره ٣‏/‏١٥-١٦ (١٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢‏/‏٣٧٠ (٤٨٢): «إسناده ليس بذاك -كما قال الذهبي-، والصدفي هذا ليس بالمشهور».
التفسير بالمأثور لسورة الحج كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٣٤ من سورة الحج

٢١ وقفةً في هذه الآية

  • سورة الحج تختصر لك مقصد الحج في آية منها: {فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين} فلو تمثلها الحاج في حجه لكان حجه خالصا.

    — محمد الربيعة

  • سورة الحج تطلعك على حقيقة الحج (إقامة ذكر الله) تدبر آيات الحج فيها : {ويذكروا اسم الله} {ليذكروا اسم الله} {فاذكروا اسم الله}.

    — محمد الربيعة

  • لتعظيم {ذلك ومن يعظم..} - ذكر الله {ليذكروا اسم الله} فتدبر!

    — محمد الربيعة

  • "وبشر المخبتين" من هم؟ "الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون".

    — نايف الفيصل

  • {فله أسلموا وبشر المخبتين} {فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم} كيف لو تمثلها الحاج وغيره في حجه وحياته.

    — محمد الربيعة

  • هدية وبشرى للحجاج ولغيرهم من سورة الحج {وبشر المخبتين...} المتواضعين المتذللين لله كيف لو تمثلها الحاج وغيره في حجه وحياته.

    — محمد الربيعة

  • {وبشر المخبتين الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم…} أعظمُ التكبير ما تواطأ فيه القلب واللسان لسانٌ يلهج وقلبٌ يخشى ويخشع

    — محاسن التاويل

  • (فَلَهُ أَسْلِمُوا) أي أسلموا أموركم لله وأطيعوه .( في المطبوع 16/9816)

    — محمد متولي الشعراوي

  • سورة الحج آية (34)

    — عبدالله بلقاسم

  • أن الإخبات معناه التواضع والخشوع؛ قال: وهذا مثال شريف من خلق المؤمن الهين اللين!

    — ابن عطيه

  • {وبشر المخبتين} ذكر الله أربع صفات للمخبتين فهلَّا تدبَّرناها وعملنا بها؛ لنحصل على شرف هذا الوصف.

    — محمد الغرير

  • ﴿وبشر المخبتين﴾ : ﻭاﻹﺧﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ. ﻛﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ، ﻭاﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭاﻟﺜﻘﺔ بالله ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ

    — ابن قيم الجوزية (ابن القيم)

و٩ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٣٤ من سورة الحج

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(34) And for every [religious] community We have appointed a rite [of sacrifice][928] that they may mention the name of Allāh over what He has provided for them of [sacrificial] animals. For your god is one God, so to Him submit. And, [O Muḥammad], give good tidings to the humble [before their Lord]
[928]- i.e., the right of sacrifice has always been a part of Allāh's revealed religion.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال