الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿لِّيَذْكُرُوا اسم الله﴾ معناه أمرناهم عند ذبائحهم بذكر اللّه، وأن يكون الذبح له لأَنَّهُ رازق ذلك، وقوله :﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ أي : آمنوا، ويحتمل أَنْ يريد استسلموا، ثم أمر سبحانه نَبيَّه ﷺ أَنْ يُبَشِّرَ بشارةً على الإطلاق، وهي أبلغ من المفسرة لأنها مُرْسَلَةٌ مع نهاية التخيل للمخبتين المتواضعين الخاشعين المؤمنين، والخبت ما انخفض من الأَرض، والمُخْبِتُ المتواضع الذي مَشْيُهُ متطامن كأنه في حدورٍ من الأرض، وقال عمرو بن أوس :( المخبتون الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا ).
قال ( ع ) : وهذا مثال شريف من خُلُقِ المؤمن الهيِّنِ اللين، وقال مجاهد : هم المطمئنون بأمر اللّهِ تعالى
قال ( ع ) : وهذا مثال شريف من خُلُقِ المؤمن الهيِّنِ اللين، وقال مجاهد : هم المطمئنون بأمر اللّهِ تعالى