الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلمُوا وبشّر المُخبتين﴾
قال البخاري : حدثنا آدم بن أبي إياس : حدثنا شعبة : حدثنا قتادة، عن أنس قال : ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر فذبحهما بيده.
( الصحيح ١٠/٢٠ ح٥٥٥٨- ك الأضاحي، ب من ذبح الأضاحي بيده ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾ قال : إهراق الدماء ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم﴾.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله :﴿وبشر المخبتين﴾ قال : المطمئنين.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة، في قوله :﴿وبشر المخبتين﴾ قال : المتواضعين.
وانظر الآية التالية لمعرفة صفات المخبتين.
قال البخاري : حدثنا آدم بن أبي إياس : حدثنا شعبة : حدثنا قتادة، عن أنس قال : ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر فذبحهما بيده.
( الصحيح ١٠/٢٠ ح٥٥٥٨- ك الأضاحي، ب من ذبح الأضاحي بيده ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾ قال : إهراق الدماء ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم﴾.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله :﴿وبشر المخبتين﴾ قال : المطمئنين.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة، في قوله :﴿وبشر المخبتين﴾ قال : المتواضعين.
وانظر الآية التالية لمعرفة صفات المخبتين.