تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولكل أمة جعلنا منسكا ) قال ابن عباس : عيدا، وقال غيره : مذبحا، ويقال : متعبدا.
وقوله :( ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) يعني : ليذكروا اسم الله تعالى على نحر ما رزقهم الله من بهيمة الأنعام.
وقوله :( فإلهكم إله واحد ) يعني : سموا على الذبائح اسم الله تعالى وحده، فإن إلهكم إله واحد.
وقوله :( فله أسلموا ) أي : فله أخلصوا.
وقوله :( وبشر المخبتين ) فيه أقوال : أحدها : أنه بمعنى المتواضعين، وقال إبراهيم النخعي : بمعنى المخلصين، وقال غيره : بمعنى الصالحين، ويقال : بمعنى المسلمين، وعن عمرو بن أوس قال : هم الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا، وذكر الكلبي أن المخبتين هم الرقيقة قلوبهم، والخبت هو المكان المطمئن من الأرض، قال امرؤ القيس شعرا :
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحىبنا بطن خبت ذي خفاف عقنقل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى