الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
شرع الله لكل أمّة أن ينسكوا له : أي يذبحوا لوجهه على وجه التقرّب، وجعل العلة في ذلك أن يذكر اسمه تقدست أسماؤه على النسائك : قرىء ﴿مَنسَكًا﴾ بفتح السين وكسرها، وهو مصدر بمعنى النسك، والمكسور يكون بمعنى الموضع ﴿فَلَهُ أَسْلِمُواْ﴾ أي أخلصوا له الذكر خاصة، واجعلوه لوجهه سالماً، أي : خالصاً لا تشوبوه بإشراك.
[ ( وبشر المخبتين ) ] المخبتون : المتواضعون الخاشعون، من الخبث وهو المطمئن من الأرض. وقيل : هم الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا.
[ ( وبشر المخبتين ) ] المخبتون : المتواضعون الخاشعون، من الخبث وهو المطمئن من الأرض. وقيل : هم الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا.