أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولكل أمة﴾ ولك أهل دين. ﴿جعلنا منسكا﴾ متعبدا أو قربانا يتقربون به إلى الله، وقرأ حمزة والكسائي بالكسر أي موضع نسك. ﴿ليذكروا اسم الله﴾ دون غيره ويجعلون نسيكتهم لوجهه، علل الجعل به تنبيها على أن المقصود من المناسك تذكر المعبود. ﴿على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ عند ذبحها، وفيه تنبيه على أن القربان يجب أن يكون نعما. ﴿فإلهكم إله واحد فله أسلموا﴾ أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك. ﴿وبشر المخبتين﴾ المتواضعين أو المخلصين فإن الإخبات صفتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى