الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلْبُدْنَ حرف عطف أل التعريف اسم مفعول به جَعَلْنَٰهَا فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّن حرف جر متعلق شَعَٰٓئِرِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور خَيْرٌ اسم فَٱذْكُرُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱسْمَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور صَوَآفَّ اسم حال
فَإِذَا حرف عطف ظرف زمان وَجَبَتْ فعل شرط جُنُوبُهَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه فَكُلُوا۟ حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير فاعل مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَطْعِمُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلْقَانِعَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْمُعْتَرَّ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
كَذَٰلِكَ حرف جر اسم إشارة مجرور سَخَّرْنَٰهَا فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَعَلَّكُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل تَشْكُرُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْبُدْنَ

And the camels and cattle - wal-bud'na

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بُدْنَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

جَعَلْنَاهَا

We have made them jaʿalnāhā

٢
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَكُمْ

for you lakum

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَكُمْ

for you lakum

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فِيهَا

therein fīhā

٨
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَاذْكُرُوا

So mention fa-udh'kurū

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱذْكُرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْهَا

over them ʿalayhā

١٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَإِذَا

and when fa-idhā

١٥
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

فَكُلُوا

then eat fakulū

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كُلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْهَا

from them min'hā

١٩
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَطْعِمُوا

and feed wa-aṭʿimū

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَطْعِمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْقَانِعَ

the needy who do not ask l-qāniʿa

٢١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَانِعَ الأصل

اسم فاعل منصوب

مذكر

وَالْمُعْتَرَّ

and the needy who ask. wal-muʿ'tara

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُعْتَرَّ الأصل

اسم منصوب

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

٢٣
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

سَخَّرْنَاهَا

We have subjected them sakharnāhā

٢٤
سَخَّرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَكُمْ

to you lakum

٢٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَعَلَّكُمْ

so that you may laʿallakum

٢٦
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَشْكُرُونَ

be grateful. tashkurūna

٢٧
تَشْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا لا يعبره تعلق إعرابي
صَوَافَّ ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حذف النون لأن الألف واللام بمعنى الذي، هذا قول سيبويه «١». وقال أحمد بن يحيى: جاز النصب مع حذف النون يجريه مجرى الواحد لأنك في الواحد تنصبه فتقول: هو الآخذ درهما، والوجه الثالث في الكلام والمقيمين الصّلاة على الأصل.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٦]

وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦)
وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ منصوبة بإضمار فعل مثل الثاني، وقرأ ابن أبي إسحاق والبدن «٢» بضم الباء والدال، وكذا روي عن عيسى والحسن وأبي جعفر. وحكى الفراء أنه يقال للواحدة بدنة وبدن. قال أبو جعفر: فبدن وبدن مثل وثن ووثن، وبدن يقال: إنه جمع الجمع أي بدنة وبدان وبدن. فإن قال قائل: فلم صار بدنة وبدن أفصح، وخشبة وخشب أفصح، والوزن واحد؟ فالجواب أنّ بدنة في الأصل نعت من البدانة، وهي السمن، وخشية ليست بنعت والنعت أولى بالتسكين، وما ليس بنعت أولى بالحركة. ألا ترى إلى قولهم: خذلة وخذلات، وحلوة وحلوات، وجفنة وجفنات، وظلمة وظلمات. فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فيه ثلاثة أوجه قد قرئ بها:
قراءة العامة صَوافَّ، وعن الحسن والأعرج صوافي فإذا «٣» جمع صافية، الخالصة. وعن عبد الله بن مسعود صوافن «٤» جمع صافنة. قال الفراء «٥» : الصافنة القائمة، وحكى غيره أنها القائمة على ثلاث، وحكى أبو عبيدة أن الصافنة التي قد جمعت رجليها ورفعت سنبكها، وقال أبو عمر الجرمي: الصافن عرق في مقدّم الرجل فإذا ضرب على الفرس رفع رجليه فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها قال مقسم عن ابن عباس قال:
فإذا وقعت على جنوبها.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٧]

لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)
لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها على تذكير الجمع، ويقال على تأنيث الجماعة وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى لأن التّقوى والتّقى واحد، ويناله على لفظ التقوى. وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ أي الذين أحسنوا في أداء ما عليهم.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٩]

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)
(١) انظر الكتاب ١/ ٢٤٣.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٩٥، والبحر المحيط ٦/ ٣٤٢. [.....]
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٤٢، ومعاني الفرّاء ٢/ ٢٢٦. ومختصر ابن خالويه ٩٥.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٢٦.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٢٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلَى الصِّفَةِ، أَوِ الْبَدَلِ، أَوْ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي. وَأَنْ يَكُونَ رَفْعًا عَلَى تَقْدِيرِهِ: «هُمْ»
وَ (وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْجَرِّ بِالْإِضَافَةِ. وَقَرَأَ الْحَسَنُ بِالنَّصْبِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَالْمُقِيمِينَ، فَحَذَفَ النُّونَ تَخْفِيفًا لَا لِلْإِضَافَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْبُدْنَ) : هُوَ جَمْعُ بَدَنٍ، وَوَاحِدَتُهُ بَدَنَةٌ، مِثْلَ خَشَبَةٍ وَخَشَبٍ ; وَيُقَالُ هُوَ جَمْعُ بَدَنَةٍ، مِثْلَ ثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الدَّالِ مِثْلَ ثُمُرٍ.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى النَّصْبِ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ: أَيْ وَجَعَلْنَا الْبُدْنَ. وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ.
وَ (لَكُمْ) أَيْ مِنْ أَجْلِكُمْ، فَيَتَعَلَّقُ بِالْفِعْلِ.
وَ (مِنْ شَعَائِرِ) : الْمَفْعُولُ الثَّانِي.
(لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.
(صَوَافَّ) : حَالٌ مِنَ الْهَاءِ ; أَيْ بَعْضُهَا إِلَى جَنْبِ بَعْضٍ.
وَيُقْرَأُ «صَوَافِنَ» وَاحِدُهُ صَافِنٌ ; وَهُوَ الَّذِي يَقُومُ عَلَى ثَلَاثٍ، وَعَلَى سُنْبُكِ الرَّابِعَةِ، وَذَلِكَ يَكُونُ إِذَا عُقِلَتِ الْبَدَنَةُ.
وَيَقْرَأُ «صَوَافِيَ» أَيْ خَوَالِصَ لِلَّهِ تَعَالَى.
وَيُقْرَأُ بِتَسْكِينِ الْيَاءِ ; وَهُوَ مِمَّا سُكِّنَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ.
(الْقَانِعَ) : بِالْأَلِفِ، مِنْ قَوْلِكَ: قَنِعَ بِهِ ; إِذَا رَضِيَ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ، مِنْ قَوْلِكَ: قَنَعَ قُنُوعًا ; إِذَا سَأَلَ.
وَ (الْمُعْتَرَّ) : الْمُعْتَرِضُ. وَيُقْرَأُ الْمُعْتَرِيَ بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ يُقَالُ: عَرَّهُمْ وَاعْتَرَّهُمْ وَعَرَاهُمْ وَاعْتَرَاهُمْ ; إِذَا تَعَرَّضَ بِهِمْ لِلطَّلَبِ.
(كَذَلِكَ) : الْكَافُ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: سَخَّرْنَاهُمْ تَسْخِيرًا مِثْلَ مَا ذَكَرْنَا.
قَالَ تَعَالَى: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْيَاءِ ; لِأَنَّ اللُّحُومَ وَالدِّمَاءَ جَمْعُ تَكْسِيرٍ ; فَتَأْنِيثُهُ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، وَالْفَصْلُ بَيْنَهُمَا حَاصِلٌ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ ; وَكَذَلِكَ «يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (٣٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ) : يُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ، وَبِالْأَلِفِ ; وَهُمَا سَوَاءٌ.
وَيُقَالُ: إِنَّ الْأَلِفَ تَدَلُّ عَلَى أَنَّ الْمُدَافَعَةَ تَكُونُ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَبَيْنَ مَنْ يَقْصِدُ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُذِنَ) : يُقْرَأُ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَعَلَى تَرْكِ تَسْمِيَتِهِ، وَكَذَلِكَ «يُقَاتَلُونَ» وَالتَّقْدِيرُ: أُذِنَ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ بِسَبَبِ تَوْجِيهِ الظُّلْمِ إِلَيْهِمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَلِكُلِّ» الواو مستأنفة واللام جارة وكل اسم مجرور وهما متعلقان بمفعول به ثان مقدم محذوف لجعلنا «أُمَّةٍ» مضاف إليه «جَعَلْنا مَنْسَكاً» ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة مستأنفة «لِيَذْكُرُوا» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعل واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بجعلنا «اسْمَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلى ما» متعلقان بيذكروا «رَزَقَهُمْ» ماض فاعله مستتر والهاء في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع للذكور والجملة لا محل لها لأنها صلة لاسم موصول «مِنْ بَهِيمَةِ» متعلقان برزقهم «الْأَنْعامِ» مضاف إليه مجرور «فَإِلهُكُمْ إِلهٌ» الفاء استئنافية ومبتدأ وخبره «واحِدٌ» صفة مرفوعة والجملة لا محل لها لأنها مستأنفة «فَلَهُ» الفاء عاطفة وجار ومجرور متعلقان بأسلموا «أَسْلِمُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة «وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ» الواو عاطفة أو استئنافية وبشر فعل أمر فاعله مستتر ومفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة أو مستأنفة «الَّذِينَ» اسم موصول بدل أو صفة للمخبتين «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «ذُكِرَ اللَّهُ» ماض مبني للمجهول ولفظ الجلالة نائب فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه «وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَالصَّابِرِينَ» الواو عاطفة والصابرين معطوف على الذين وهو منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «عَلى» جارة «ما» اسم موصول في محل جر بعلى وهما متعلقان بالصابرين «أَصابَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «وَالْمُقِيمِي» معطوف على الذين «الصَّلاةِ» مضاف إليه مجرور «وَمِمَّا» الواو عاطفة ومن حرف جر وما موصولية وهما متعلقان برزقناهم «رَزَقْناهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «يُنْفِقُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة أيضا

[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٦]

وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦)
«وَالْبُدْنَ» الواو استئنافية والبدن مفعول به لفعل محذوف تقديره جعلنا والجملة مستأنفة وقرئ البدن بالرفع مبتدأ «جَعَلْناها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مفسرة أو خبر على الوجه الثاني «لَكُمْ» متعلقان بجعلناها «مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» متعلقان بجعلناها ولفظ الجلالة مضاف إليه «لَكُمْ» متعلقان بخبر مقدم «فِيها» متعلقان بالخبر المقدم «خَيْرٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فَاذْكُرُوا اسْمَ» الفاء الفصيحة أفصحت عن شرط محذوف وفعل أمر وفاعله ومفعوله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَيْها» متعلقان باذكروا «صَوافَّ» أي بعضها إلى بعض قائمة معقولة إحدى القوائم وهي حال غير مصروف لأنه على صيغة منتهى الجموع وقرئ صوافن أي على رجل واحدة وصواف وصافى أي خالصة لله تعالى. «فَإِذا» الفاء حرف عطف وظرف شرطي «وَجَبَتْ» ماض والتاء للتأنيث «جُنُوبُها» فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «فَكُلُوا» الفاء واقعة في جواب إذا وأمر وفاعله «مِنْها» متعلقان بكلوا والجملة جواب إذا لا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
قوله «والبُدن» : الواو مستأنفة، و «البُدن» مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بالفعل، الجار «من شعائر» متعلق بالمفعول الثاني لجعل، الجار «فيها» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «لكم فيها خير» حال من الهاء في «جعلناها». وجملة «فاذكروا» معطوفة على جملة «جعلنا البدن»، «صوافَّ» حال من الهاء. قوله «فإذا وجبت» : الفاء عاطفة، والجملة الشرطية معطوفة على الجملة الشرطية المقدرة: «إن نحرتموها»، وجملة «وجبت» مضاف إليه. قوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: سخَّرناها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة «سخَّرناها» مستأنفة، وجملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية