الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(للذين) ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل أُخْرِجُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل مِن حرف جر متعلق دِيَٰرِهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور حَقٍّ اسم مضاف إليه
إِلَّآ أداة حصر أَن حرف مصدري مستثنى يَقُولُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل رَبُّنَا اسم ضمير مضاف إليه ٱللَّهُ لفظ الجلالة خبر
وَلَوْلَا حرف عطف حرف شرط دَفْعُ اسم ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به بَعْضَهُم اسم بدل ضمير مضاف إليه بِبَعْضٍ حرف جر متعلق اسم مجرور لَّهُدِّمَتْ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط صَوَٰمِعُ اسم نائب فاعل وَبِيَعٌ حرف عطف اسم معطوف وَصَلَوَٰتٌ حرف عطف اسم معطوف وَمَسَٰجِدُ حرف عطف اسم معطوف يُذْكَرُ فعل صفة فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱسْمُ اسم نائب فاعل ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه كَثِيرًا صفة صفة
وَلَيَنصُرَنَّ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مَن اسم موصول مفعول به يَنصُرُهُۥٓ فعل صلة ضمير مفعول به إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَقَوِىٌّ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن عَزِيزٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أُخْرِجُوا

have been evicted ukh'rijū

٢
أُخْرِجُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

دِيَارِهِمْ

their homes diyārihim

٤
دِيَٰرِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَقُولُوا

they said, yaqūlū

٩
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَوْلَا

And if not walawlā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْلَا الأصل

أداة شرط

لَهُدِّمَتْ

surely (would) have been demolished lahuddimat

١٨
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
هُدِّمَتْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبة

وَصَلَوَاتٌ

and synagogues waṣalawātun

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
صَلَوَٰتٌ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث نكرة

فِيهَا

in it fīhā

٢٤
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَيَنْصُرَنَّ

And surely Allah will help walayanṣuranna

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَنصُرَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

يَنْصُرُهُ

help Him. yanṣuruhu

٣١
يَنصُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

٣٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا لا يعبره تعلق إعرابي
كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ فيه ثلاثة أوجه من القراءات: هذه التي ذكرناها قراءة أهل المدينة، وقرأ أبو عمرو وعاصم أُذِنَ «١» كما قرأ أهل المدينة وقرأ يقاتلون بكسر التاء، وقرأ الكوفيون إلّا عاصما أذن «٢» بفتح الهمزة والذين يقاتلون بكسر التاء والمعاني في هذا متقاربة لأنهم قد قاتلوا وقوتلوا إلّا أن قراءة أهل المدينة في هذا أصحّ معنى، وأبين من وجهين: أحدهما أنه قد صحّ عن ابن عباس أنها أول آية نزلت في القتال. قال أبو جعفر: كما حدّثنا أبو الحسن محمد بن محمد قال: حدّثنا محمد بن حمّاد الطهرانيّ قال: أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم عن سعيد عن ابن عباس أنه يقرأها أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ وقال: هي أول آية أنزلت في القتال.
قال الطهراني: لا أدري كيف القراءة فإذا كانت أول آية أنزلت في القتال فهم لم يقاتلوا بعد. فيبعد أن يكون أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ وكان يقاتلون بيّنا، والجهة الأخرى أن بعده «بأنّهم ظلموا»، وبعده الَّذِينَ أُخْرِجُوا فوجب أيضا أن يكون «يقاتلون» بأنهم ظلموا ولأنهم ظلموا واحد، كما تقول: جزيته ببغيه ولبغيه. قال أبو إسحاق: ولا يجوز: وأنّ الله على نصرهم لقدير. بفتح الهمزة لأن إنّ إذا كانت معها اللام لم يجز فتحها.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٤٠]

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ في موضع خفض بدلا من الذين. إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ في موضع نصب على مذهب سيبويه استثناء ليس من الأول، وقال الفراء «٣» : يجوز أن تكون «أن» في موضع خفض يقدّرها مردودة على الباء، وهو قول أبي إسحاق، والمعنى عنده: الذين أخرجوا من ديارهم بغير حقّ إلّا بأن يقولوا: ربّنا الله أي أخرجوا بتوحيدهم. أخرجهم أهل الأوثان. وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ روي عن أبي الدّرداء أنه قال: لولا أنّ الله جلّ وعزّ يدفع بمن في المساجد عمن ليس في المساجد، وبمن يغزو عمن لا يغزو لأراهم العذاب، وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد: لولا أن الله جلّ وعزّ يدفع بأخذ الحقوق بالشهادات لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ ولم ينصرف، صوامع ومساجد، لأنهما جمعان، وهما نهاية الجموع فثقلا فمنعا الصّرف. وكذلك كل جمع ثالث حروفه ألف وبعد الألف حرفان أو ثلاثة. وقوله جلّ وعزّ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً الذي يجب في كلام العرب على حقيقة النظر
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٤٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٤٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٣٧.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٢٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا) : هُوَ نَعْتٌ لِلَّذِينِ الْأَوَّلِ، أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَعْنِي، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى إِضْمَارِ «هُمْ».
(إِلَّا أَنْ يَقُولُوا) : هَذَا اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ، تَقْدِيرُهُ: إِلَّا بِقَوْلِهِمْ رَبُّنَا اللَّهُ.
وَ (دَفْعُ اللَّهِ) : وَدِفَاعُهُ: قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
(صَلَوَاتٌ) : أَيْ وَمَوَاضِعُ صَلَوَاتٍ.
وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ اللَّامِ مَعَ فَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الصَّادِ وَاللَّامِ، وَبِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ اللَّامِ. وَبِسُكُونِ اللَّامِ كَمَا جَاءَ فِي «حُجْرَةٍ» بِاللُّغَاتِ الثَّلَاثِ.
وَيُقْرَأُ: صُلُوتٌ - بِضَمِّ الصَّادِ وَاللَّامِ، مثل صلب وصلوب
وَيقْرَأ «صَلْويثا» بِفَتْح الصَّاد وَإِسْكَانِ اللَّامِ وَيَاءٍ بَعْدَ الْوَاوِ وَثَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِثَلَاثٍ.
وَيُقْرَأُ: «صَلُوتَا» بِفَتْحِ الصَّادِ وَضَمِّ اللَّامِ، وَهُوَ اسْمٌ عَرَبِيٌّ.
وَالضَّمِيرُ فِي «فِيهَا» يَعُودُ عَلَى الْمَوَاضِعِ الْمَذْكُورَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (٤٢) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (٤٤))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ) : هُوَ مِثْلَ (الَّذِينَ أُخْرِجُوا) [الْحَجُّ: ٤٠].
(نَكِيرِ) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْإِنْكَارِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحج (٢٢) : آية ٤٠]

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)
«الَّذِينَ» بدل من الذين السابقة «أُخْرِجُوا» ماض مبني للمجهول مبني على الضم لا تصاله بواو الجماعة والواو نائب فاعل والجملة صلة «مِنْ دِيارِهِمْ» متعلقان بأخرجوا والهاء مضاف إليه «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. «حَقٍّ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» ناصبة «يَقُولُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول بدل من حق «رَبُّنَا اللَّهُ» مبتدأ ولفظ الجلالة خبر ونا مضاف إليه والجملة في محل نصب مقول القول «وَلَوْلا» الواو استئنافية ولولا حرف شرط غير جازم «دَفْعُ» مبتدأ «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه والخبر محذوف وجوبا «النَّاسَ» مفعول به لدفع من إضافة المصدر إلى فاعله «بَعْضَهُمْ» بدل من الناس منصوب والهاء مضاف إليه «بِبَعْضٍ» متعلقان بدفع والجملة استئنافية «لَهُدِّمَتْ» اللام واقعة في جواب الشرط و «لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل والتاء للتأنيث والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَبِيَعٌ» معطوف على صوامع «وَصَلَواتٌ» معطوف على صوامع «وَمَساجِدُ» معطوف أيضا وهو ممنوع من الصرف لأنه على وزن مفاعل «يُذْكَرُ» مضارع مبني للمجهول «فِيهَا» متعلقان بيذكر «اسْمُ» نائب فاعل «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «كَثِيراً» صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره ذكرا كثيرا «وَلَيَنْصُرَنَّ» الواو استئنافية واللام موطئة للقسم وينصرن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مرفوع «مِنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به والجملة مستأنفة «يَنْصُرُهُ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة صلة لا محل لها «إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة «عَزِيزٌ» خبر ثان مرفوع والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٤١ الى ٤٤]

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ (٤٢) وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣) وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (٤٤)
«الَّذِينَ» خبر لمبتدأ محذوف أو بدل من الذين السابقة «إِنْ» حرف شرط جازم «مَكَّنَّاهُمْ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين المدغمة ونا فاعل والهاء مفعول به والميم للجماعة والفعل في محل جزم فعل الشرط «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمكناهم «أَقامُوا» ماض والواو فاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية «الصَّلاةَ» مفعول به «وَآتَوُا الزَّكاةَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَأَمَرُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة بالواو «بِالْمَعْرُوفِ» متعلقان بأمروا «وَنَهَوْا» الجملة معطوفة «عَنِ الْمُنْكَرِ» متعلقان بنهوا «وَلِلَّهِ» الواو استئنافية واللام حرف جر ولفظ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٠ - ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾
«الذين» خبر لمبتدأ محذوف أي: هم، الجار «بغير» متعلق بحال من الواو، «إلا» للاستثناء، المصدر المؤول «أن يقولوا» مستثنى منقطع. والجملة -[٧٥٢]- الشرطية مستأنفة، «لولا» حرف امتناع لوجود، و «دَفْع» مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، «بعضهم» بدل من «الناس»، الجار «ببعض» متعلق بحال من «الناس»، وجملة «لهدِّمت» جواب الشرط، وجملة «يذكر» نعت لمساجد، قوله «كثيرًا» : نائب مفعول مطلق. وجملة «ولينصرنَّ» جواب قسم، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية