ورد في هذه الآية: نُوح عاد ثَمُود

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِن حرف عطف حرف شرط يُكَذِّبُوكَ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَقَدْ حرف استئناف حرف تحقيق جواب الشرط كَذَّبَتْ فعل تحقيق قَبْلَهُمْ ظرف زمان متعلق ضمير مضاف إليه قَوْمُ اسم فاعل نُوحٍ اسم علم مضاف إليه وَعَادٌ حرف عطف اسم علم معطوف وَثَمُودُ حرف عطف اسم علم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

And if wa-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

يُكَذِّبُوكَ

they deny you, yukadhibūka

٢
يُكَذِّبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَقَدْ

so verily faqad

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَثَمُودُ

and Thamud, wathamūdu

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ثَمُودُ الأصل

اسم علم مرفوع

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أن يكون يذكر فيها اسم الله عائدا على المساجد لا على غيرها لأن الضمير يليها، ويجوز أن يكون يعود على صوامع وما بعدها. ويكون المعنى: في وقت شرائعهم وإقامتهم الحدود والحقّ.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٤١ الى ٤٢]

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ (٤٢)
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ قال أبو إسحاق: الَّذِينَ في موضع نصب ردا على «من» يعني في «ولينصرنّ الله من ينصره»، وقال غيره: «الذين» في موضع خفض ردّا على قوله أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ، ويكون الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ لأربعة من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولم يمكّن في الأرض غيرهم من الذين قيل فيهم: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. وبهذه الآية يحتجّ في إمامة أبي بكر وعمر وغيرها من الآي. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا «١» ما في وَثَمُودُ من الصّرف وتركه.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٤٥]

فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥)
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ قال الضحاك: أي متروكة، وقرأ الجحدري وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ «٢» وإن المعنى واحد، وفي هذا أعظم الموعظة. وعظهم الله جلّ وعزّ بقوم قد أهلكوا وبقيت آثارهم يعرفونها. قال الأصمعي: سألت نافع بن أبي نعيم أتهمز البئر والذئب فقال: إذا كانت العرب تهمزها فأهمزها، وأكثر الروايات عن نافع بهمزهما إلّا ورشا فإنّ روايته عنه بغير همز فيهما، والأصل الهمز. قال أحمد بن يحيى: الذئب مشتقّ من تذاءبت الريح، إذا جاءت من وجوه كثيرة، وكذلك الذئب. قال أبو جعفر: فإذا حذفت الهمزة، وهي ساكنة لم يكن بعد السكون إلّا قلبها إلى ما أشبه ما قبلها. والفراء يذهب إلى أن «وبئر» معطوفة على عروضها، وأبو إسحاق يذهب إلى أنها معطوفة من «قرية» أي ومن بئر، ثم قال: «أخذتها وإلى المصير». قال أبو إسحاق: أي بالعذاب، ثم حذف لأن قبله ما يدلّ عليه وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ.

[سورة الحج (٢٢) : آية ٥٢]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢)
هذه آية مشكلة من جهتين: إحداهما أن قوما يرون أن الأنبياء فيهم مرسلون وغير
(١) مرّ في إعراب الآية ٧٣ من سورة الأعراف.
(٢) وهذه قراءة الحسن وجماعة أيضا، مخفّفة، انظر البحر المحيط ٦/ ٣٤٨، ومختصر ابن خالويه ٩٦.
مرسلين، صلوات الله عليهم أجمعين. وغيرهم يذهب إلى أنه لا يجوز أن يقال: نبيّ حتى يكون مرسلا. والدليل على صحة هذا قوله جلّ وعزّ: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ فأوجب للنبيّ الرسالة. وإنّ معنى نبيّ أنبأ عن الله جلّ وعزّ، ومعنى أنبأ عن الله جلّ وعزّ هو الإرسال بعينه. والجهة الأخرى التي فيها الإشكال الحديث المروي. قال أبو جعفر: وقد ذكرناه بإسناده وهو أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قرأ: «أفرأيتم اللات والعزّى فإنّ شفاعتهم ترتجى» «١» وسها كذا في رواية الزّهري، وفي رواية غيره «فإنهن الغرانيق العلى». قال أبو جعفر: وهذا يجب أن يوقف على معناه من جهة الدين لطعن من طعن فيه من الملحدين. فأول ذلك أنّ الحديث ليس بمتصل الإسناد، ولو اتّصل إسناده وصحّ لكان المعنى فيه صحيحا. فأما معنى «وسها» فإنّ معناه وأسقط. ويكون تقديره أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وتمّ الكلام، ثمّ أسقط والغرانيق العلى، يعني الملائكة فإن شفاعتهم، يعود الضمير على الملائكة. فأمّا من روى «فإنّهنّ الغرانيق العلى» ففي روايته أجوبة عنها أن يكون القول محذوفا كما تستعمل العرب في أشياء كثيرة، ويجوز أن يكون بغير حذف، ويكون توبيخا لأن قبله أفرأيتم فيكون هذا احتجاجا عليهم. فإن كان في الصلاة فقد كان الكلام مباحا في الصلاة، ويجوز أن يكون الضمير للملائكة كما يضمر ما يعرف معناه فينسخ الله جلّ وعزّ ذلك لما فيه من الصلاح. والذي فيه من الصلاح إزالة التمويه أن يموّه على قوم فيقال لهم: هذا الضمير للّات والعزّى، فأنزل الله جلّ وعزّ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ وفي الآية قولان آخران: أحدهما أن يكون المعنى لمّا تلا أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى قال رجل ألقى الشيطان على لسانه: فإنهنّ الغرانيق العلى، والقول الآخر أنّ علي بن أبي طلحة روى عن ابن عباس في قوله الله جلّ وعزّ:
إِلَّا إِذا تَمَنَّى قال: إذا تحدّث ألقى الرداءة الشيطان في أمنيته، قال: في حديثه فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ قال: فيبطل الله ما يلقي الشيطان. وهذا من أحسن ما قيل في الآية وأعلاه وأجلّه. وقد قال أحمد بن محمد بن حنبل: بمصر صحيفة في التّفسير رواها عليّ بن أبي طلحة لو رحل فيها رجل إلى مصر قاصدا ما كان كثيرا.
والمعنى عليه أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إذا حدّث نفسه ألقى الشيطان في حديثه على جهة الحيلة، فيقول له: لو سألت الله جلّ وعزّ أن يغنّمك كذا ليتّسع المسلمون، ويعلم الله جلّ وعزّ الصّلاح في غير ذلك فيبطل ما يلقي الشيطان، كما قال ابن عباس وحكى الكسائي والفراء «٢» جميعا تمنّى إذا حدّث نفسه. وهذا هو المعروف في اللغة. وقد حكيا أيضا تمنّى إذا تلا، وروي ذلك عن الضحاك.
(١) انظر تفسير القرطبي ١٢/ ٨٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا) : هُوَ نَعْتٌ لِلَّذِينِ الْأَوَّلِ، أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَعْنِي، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى إِضْمَارِ «هُمْ».
(إِلَّا أَنْ يَقُولُوا) : هَذَا اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ، تَقْدِيرُهُ: إِلَّا بِقَوْلِهِمْ رَبُّنَا اللَّهُ.
وَ (دَفْعُ اللَّهِ) : وَدِفَاعُهُ: قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
(صَلَوَاتٌ) : أَيْ وَمَوَاضِعُ صَلَوَاتٍ.
وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ اللَّامِ مَعَ فَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الصَّادِ وَاللَّامِ، وَبِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ اللَّامِ. وَبِسُكُونِ اللَّامِ كَمَا جَاءَ فِي «حُجْرَةٍ» بِاللُّغَاتِ الثَّلَاثِ.
وَيُقْرَأُ: صُلُوتٌ - بِضَمِّ الصَّادِ وَاللَّامِ، مثل صلب وصلوب
وَيقْرَأ «صَلْويثا» بِفَتْح الصَّاد وَإِسْكَانِ اللَّامِ وَيَاءٍ بَعْدَ الْوَاوِ وَثَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِثَلَاثٍ.
وَيُقْرَأُ: «صَلُوتَا» بِفَتْحِ الصَّادِ وَضَمِّ اللَّامِ، وَهُوَ اسْمٌ عَرَبِيٌّ.
وَالضَّمِيرُ فِي «فِيهَا» يَعُودُ عَلَى الْمَوَاضِعِ الْمَذْكُورَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (٤٢) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (٤٤))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ) : هُوَ مِثْلَ (الَّذِينَ أُخْرِجُوا) [الْحَجُّ: ٤٠].
(نَكِيرِ) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْإِنْكَارِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحج (٢٢) : آية ٤٠]

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠)
«الَّذِينَ» بدل من الذين السابقة «أُخْرِجُوا» ماض مبني للمجهول مبني على الضم لا تصاله بواو الجماعة والواو نائب فاعل والجملة صلة «مِنْ دِيارِهِمْ» متعلقان بأخرجوا والهاء مضاف إليه «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. «حَقٍّ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» ناصبة «يَقُولُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول بدل من حق «رَبُّنَا اللَّهُ» مبتدأ ولفظ الجلالة خبر ونا مضاف إليه والجملة في محل نصب مقول القول «وَلَوْلا» الواو استئنافية ولولا حرف شرط غير جازم «دَفْعُ» مبتدأ «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه والخبر محذوف وجوبا «النَّاسَ» مفعول به لدفع من إضافة المصدر إلى فاعله «بَعْضَهُمْ» بدل من الناس منصوب والهاء مضاف إليه «بِبَعْضٍ» متعلقان بدفع والجملة استئنافية «لَهُدِّمَتْ» اللام واقعة في جواب الشرط و «لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل والتاء للتأنيث والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَبِيَعٌ» معطوف على صوامع «وَصَلَواتٌ» معطوف على صوامع «وَمَساجِدُ» معطوف أيضا وهو ممنوع من الصرف لأنه على وزن مفاعل «يُذْكَرُ» مضارع مبني للمجهول «فِيهَا» متعلقان بيذكر «اسْمُ» نائب فاعل «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «كَثِيراً» صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره ذكرا كثيرا «وَلَيَنْصُرَنَّ» الواو استئنافية واللام موطئة للقسم وينصرن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مرفوع «مِنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به والجملة مستأنفة «يَنْصُرُهُ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة صلة لا محل لها «إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة «عَزِيزٌ» خبر ثان مرفوع والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٤١ الى ٤٤]

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ (٤٢) وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣) وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (٤٤)
«الَّذِينَ» خبر لمبتدأ محذوف أو بدل من الذين السابقة «إِنْ» حرف شرط جازم «مَكَّنَّاهُمْ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين المدغمة ونا فاعل والهاء مفعول به والميم للجماعة والفعل في محل جزم فعل الشرط «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمكناهم «أَقامُوا» ماض والواو فاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية «الصَّلاةَ» مفعول به «وَآتَوُا الزَّكاةَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَأَمَرُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة بالواو «بِالْمَعْرُوفِ» متعلقان بأمروا «وَنَهَوْا» الجملة معطوفة «عَنِ الْمُنْكَرِ» متعلقان بنهوا «وَلِلَّهِ» الواو استئنافية واللام حرف جر ولفظ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ﴾
«عاد» اسم معطوف على «قوم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية