الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ما) وَلِيَعْلَمَ حرف عطف لام التعليل معطوف فعل صلة ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْعِلْمَ أل التعريف اسم مفعول به
أَنَّهُ حرف نصب ضمير اسم أن ٱلْحَقُّ أل التعريف اسم خبر أن مِن حرف جر متعلق رَّبِّكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَيُؤْمِنُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَتُخْبِتَ حرف عطف فعل معطوف لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور قُلُوبُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَهَادِ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه ءَامَنُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق صِرَٰطٍ اسم مجرور مُّسْتَقِيمٍ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلِيَعْلَمَ

And that may know waliyaʿlama

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَعْلَمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

أُوتُوا

have been given ūtū

٣
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّهُ

that it annahu

٥
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَيُؤْمِنُوا

and they believe fayu'minū

٩
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

in it, bihi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَتُخْبِتَ

and may humbly submit fatukh'bita

١١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
تُخْبِتَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبة

لَهُ

to it lahu

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَهَادِ

(is) surely (the) Guide lahādi

١٦
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
هَادِ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

آمَنُوا

believe, āmanū

١٨
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَكَأَيِّنْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ «أَهْلَكْنَاهَا» وَأَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ.
(أَهْلَكْنَاهَا) : وَأَهْلَكْتُهَا سَوَاءٌ فِي الْمَعْنَى.
وَ (بِئْرٍ) : مَعْطُوفَةٌ عَلَى قَرْيَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنَّهَا) : الضَّمِيرُ لِلْقِصَّةِ، وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهَا مُفَسِّرَةٌ لَهَا.
وَ (الَّتِي فِي الصُّدُورِ) : صِفَةٌ مُؤَكِّدَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُعَجِّزِينَ) : حَالٌ. وَيُقْرَأُ «مُعَاجِزِينَ» بِالْأَلِفِ وَالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْمُشَدَّدِ، مِثْلَ عَاهَدَ وَعَهَّدَ ; وَقِيلَ: عَاجَزَ: سَابَقَ، وَعَجَّزَ: سَبَقَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا إِذَا تَمَنَّى) : قِيلَ: هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ. وَقِيلَ: الْكَلَامُ كُلُّهُ فِي مَوْضِعِ صِفَةٍ لِنَبِيٍّ.
وَ (الْقَاسِيَةِ) : الْأَلِفُ وَاللَّامُ بِمَعْنَى الَّذِي، وَالضَّمِيرُ فِي «قُلُوبِهِمْ» الْعَائِدُ عَلَيْهَا، وَ «قُلُوبِهِمْ» مَرْفُوعٌ بِاسْمِ الْفَاعِلِ ; وَأُنِّثَ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مَوْضِعَهُ الْفِعْلُ لَلَحِقَتْهُ تَاءُ التَّأْنِيثِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الَّذِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «أُولئِكَ» أولاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «أَصْحابُ» خبر المبتدأ «الْجَحِيمِ» مضاف إليه والجملة خبر الذين.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٥٢ الى ٥٣]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢) لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ (٥٣)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ» حرف جر «قَبْلِكَ» متعلقان بالفعل أرسلنا «مِنْ» حرف جر زائد «رَسُولٍ» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد «وَلا» الواو عاطفة ولا زائدة «نَبِيٍّ» معطوف على رسول على اللفظ «إِلَّا» أداة حصر «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «تَمَنَّى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة في محل جر مضاف إليه لإذا «أَلْقَى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «الشَّيْطانُ» فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «فِي أُمْنِيَّتِهِ» متعلقان بألقى والهاء مضاف إليه «فَيَنْسَخُ» الفاء استئنافية ومضارع مرفوع «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفة «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «يُلْقِي الشَّيْطانُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله والجملة صلة لا محل لها «ثُمَّ» حرف عطف «يُحْكِمُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله «آياتِهِ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» الواو استئنافية ومبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة «لِيَجْعَلَ» الله اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل ولفظ الجلالة فاعل والمصدر المؤول في محل جر ومتعلقان بيحكم «ما» موصولية في محل نصب مفعول به أول ليجعل «يُلْقِي الشَّيْطانُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله والجملة صلة لا محل لها «فِتْنَةً» مفعول به ثان «لِلَّذِينَ» اللام حرف جر واسم الموصول في محل جر متعلقان بمحذوف صفة لفتنة «فِي قُلُوبِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صلة «وَالْقاسِيَةِ» الواو عاطفة والقاسية معطوفة على الذين «قُلُوبِهِمْ» فاعل لاسم الفاعل قاسية «وَإِنَّ» الواو استئنافية وإن حرف مشبه بالفعل «الظَّالِمِينَ» اسمها «لَفِي شِقاقٍ» اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن «بَعِيدٍ» صفة شقاق والجملة استئنافية.

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٥٤ الى ٥٥]

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤) وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)
«وَلِيَعْلَمَ» اللام لام التعليل والمضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وهو معطوف على ليجعل «الَّذِينَ» فاعل «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٤ - ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
قوله «وليعلم» : الواو عاطفة، والمصدر المؤول المجرور معطوف على المصدر السابق، ويتعلق بما تعلق به، والمصدر «أنه الحق» سدَّ مسدَّ مفعوليْ يعلم، الجار «من ربك» متعلق بحال من «الحق»، وقوله «فيؤمنوا» : فعل معطوف على «يعلم»، وجملة «وإن الله لهاد» مستأنفة، و «هاد» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار «إلى صراط» متعلق بـ «هاد».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية