الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وَٱلَّذِينَ) وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف جَآءُو فعل صلة ضمير فاعل مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
يَقُولُونَ فعل ضمير فاعل رَبَّنَا اسم منادى ضمير مضاف إليه ٱغْفِرْ فعل طلبٍ ودعاء لَنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلِإِخْوَٰنِنَا حرف عطف حرف جر معطوف اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة سَبَقُونَا فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به بِٱلْإِيمَٰنِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَجْعَلْ فعل نفي فِى حرف جر متعلق قُلُوبِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه غِلًّا اسم مفعول به لِّلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
رَبَّنَآ اسم منادى ضمير مضاف إليه إِنَّكَ حرف نصب ضمير اسم إن رَءُوفٌ اسم خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالَّذِينَ

And those who wa-alladhīna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَقُولُونَ

they say, yaqūlūna

٥
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَنَا

us lanā

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

وَلِإِخْوَانِنَا

and our brothers wali-ikh'wāninā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
إِخْوَٰنِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

سَبَقُونَا

preceded us sabaqūnā

١١
سَبَقُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِالْإِيمَانِ

in faith, bil-īmāni

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِيمَٰنِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَلَا

and (do) not walā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

لِلَّذِينَ

towards those who lilladhīna

١٨
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

آمَنُوا

believed. āmanū

١٩
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّكَ

indeed You innaka

٢١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٠]

وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٠)
يكون الَّذِينَ في موضع خفض معطوفا على ما قبله أي والذين، وعلى هذا كلام أهل التفسير والفقهاء، كما قال مالك ليس لمن شتم أصحاب الرسول صلّى الله عليه وسلّم في الفيء نصيب لأن الله تعالى قال: وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا الآية، وقال قتادة: لم تؤمروا بسب أصحاب النبيّ وإنما أمرتم بالاستغفار لهم، وقال ابن زيد في معنى قوله وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا لا تورّث قلوبنا غلا لمن كان على دينك. رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ أي بخلقك. رَحِيمٌ لمن تاب منهم.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ١١]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١١)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا حذفت الألف للجزم، والأصل فيه الهمز لأنه من رأى والأصل يرأى يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ «يقولون» في موضع نصب على الحال. وعن ابن عباس الَّذِينَ نافَقُوا عبد الله بن أبيّ وأصحابه وإخوانهم من أهل الكتاب بنو النضير لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ أي من دياركم ومنازلكم لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ من ديارنا. وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً أي لا نطيع من سألنا خذلانكم. وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ كسرت إن لمجيء اللام، وحكى لنا علي بن سليمان عن محمد بن يزيد أنه أجاز فتحها في خبرها اللام لأن اللام للتوكيد فلا تغيّر هاهنا شيئا.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٢]

لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (١٢)
لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ أي لئن أخرج بنو النضير لا يخرج المنافقون معهم فخبر بالغيب، وكان الأمر على ذلك. وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ فخبّر جلّ وعزّ بما يعلمه فإن قيل: فما وجه رفع لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وظاهره أنه جواب الشرط وأنت تقول: إن أخرجوا لا يخرجوا معهم، ولا يجوز غير ذلك، واللام توكيد فلم رفع الفعل؟ فالجواب عن هذا، وهو قول الخليل وسيبويه رحمهما الله على معناهما أنه قسم. والمعنى والله لا يخرجون معهم إن أخرجوا، كما تقول: والله لا

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا) : قِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «الْمُهَاجِرِينَ» فَـ «يُحِبُّونَ» عَلَى هَذَا: حَالٌ.
وَقِيلَ: هُوَ مُبْتَدَأٌ وَ «يُحِبُّونَ» الْخَبَرُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْإِيمَانَ) : قِيلَ: الْمَعْنَى: وَأَخْلَصُوا الْإِيمَانَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَدَارَ الْإِيمَانِ
وَقِيلَ: الْمَعْنَى تَبَوَّءُوا الْإِيمَانَ؛ أَيْ جَعَلُوهُ مَلْجَأً لَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَاجَةً) : أَيْ مَسَّ حَاجَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَنْصُرُونَهُمْ) : لَمَّا كَانَ الشَّرْطُ مَاضِيًا جَازَ تَرْكُ جَزْمِ الْجَوَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (١٤)).
وَالْجِدَارُ: وَاحِدٌ فِي مَعْنَى الْجَمْعِ.
وَقَدْ قُرِئَ «مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ» وَجُدُرٌ عَلَى الْجَمْعِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَثَلِ) : أَيْ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ.
وَ (قَرِيبًا) أَيِ اسْتَقَرُّوا مِنْ قَبْلِهِمْ زَمَنًا قَرِيبًا، أَوْ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ قَرِيبًا؛ أَيْ عَنْ قَرِيبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا) : يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى الْخَبَرِ.
وَ (أَنَّهُمَا فِي النَّارِ) الِاسْمُ. وَيُقْرَأُ بِالْعَكْسِ. وَ (خَالِدَيْنِ فِيهَا) : حَالٌ، وَحَسُنَ لَمَّا كَرَّرَ اللَّفْظَ.
وَيُقْرَأُ «خَالِدَانِ» عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ «أَنَّ».
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْمُصَوِّرُ) : بِكَسْرِ الْوَاوِ، وَرَفْعِ الرَّاءِ، عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ، وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ «الْبَارِئُ» عَزَّ وَجَلَّ، وَبِالْجَرِّ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحَسَنِ الْوَجْهِ عَلَى الْإِضَافَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَيُؤْثِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلى أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بالفعل والواو حالية «لَوْ» وصلية «كانَ» ماض ناقص «بِهِمْ» خبر مقدم «خَصاصَةٌ» اسم كان المؤخر والجملة حال. «وَمَنْ» شرطية مبتدأ «يُوقَ» مضارع مبني للمجهول مجزوم بحذف حرف العلة لأنه فعل الشرط ونائب الفاعل مستتر «شُحَّ نَفْسِهِ» مفعول به ثان مضاف إلى نفسه والجملة استئنافية لا محل لها.
«فَأُولئِكَ» الفاء رابطة «أولئك» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْمُفْلِحُونَ» خبر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ١٠]

وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٠)
«وَالَّذِينَ جاؤُ» مبتدأ وماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بالفعل «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر الذين وجملة الذين.. معطوفة على ما قبلها. «رَبَّنَا» منادى مضاف «اغْفِرْ» فعل دعاء فاعله مستتر والجملة مقول القول «لَنا» متعلقان بالفعل «وَلِإِخْوانِنَا» معطوف على لنا «الَّذِينَ» صفة إخواننا «سَبَقُونا» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «بِالْإِيمانِ» متعلقان بالفعل، «وَلا تَجْعَلْ» مضارع مجزوم بلا الناهية «فِي قُلُوبِنا» متعلقان بالفعل «غِلًّا» مفعول به «لِلَّذِينَ» متعلقان بغلا «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة لا تجعل.. معطوفة على ما قبلها، «رَبَّنَا» منادى مضاف «إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة الاسمية تعليل للدعاء.

[سورة الحشر (٥٩) : آية ١١]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١١)
«أَلَمْ» الهمزة حرف استفهام «تَرَ» مضارع مجزوم بلم فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها، «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بالفعل «نافَقُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لِإِخْوانِهِمُ» متعلقان بيقولون «الَّذِينَ» صفة إخوانهم «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «مِنْ أَهْلِ» حال «الْكِتابِ» مضاف إليه «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «أُخْرِجْتُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «لَنَخْرُجَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب والجملة جواب القسم لا محل لها «مَعَكُمْ» ظرف مكان، «وَلا نُطِيعُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها، «فِيكُمْ» متعلقان بالفعل «أَحَداً» مفعول به «أَبَداً» ظرف زمان، «وَإِنْ» شرطية «قُوتِلْتُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «لَنَنْصُرَنَّكُمْ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجواب الشرط محذوف لدلالة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠ - ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾
جملة «والذين جاءوا..» معطوفة على جملة «الذين تبوءوا... »، وجملة «ولا تجعل» معطوفة على جملة «اغفر»، الجار «في قلوبنا» متعلقة بالمفعول الثاني، «للذين» متعلق بنعت لـ «غِلا»، جملة «ربنا» استئناف في حيز القول، وجملة «إنك رءوف» جواب النداء مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية