الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
ٱجْتَنِبُوا۟ فعل ضمير فاعل كَثِيرًا اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلظَّنِّ أل التعريف اسم مجرور
إِنَّ حرف نصب بَعْضَ اسم اسم إن ٱلظَّنِّ أل التعريف اسم مضاف إليه إِثْمٌ اسم خبر إن
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَجَسَّسُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل وَلَا حرف عطف حرف نهي يَغْتَب فعل نهي بَّعْضُكُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه بَعْضًا اسم مفعول به
أَيُحِبُّ حرف استفهام فعل استفهام أَحَدُكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري مفعول به يَأْكُلَ فعل صلة لَحْمَ اسم مفعول به أَخِيهِ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه مَيْتًا صفة حال
فَكَرِهْتُمُوهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَٱتَّقُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن تَوَّابٌ صفة خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلَّذِينَ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾
ما مفعولُ ﴿ٱجْتَنِبُوا۟﴾؟
﴿كَثِيرًا﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلظَّنِّ﴾؟
﴿بَعْضَ﴾
ما فاعلُ ﴿يَغْتَب﴾؟
﴿بَّعْضُكُم﴾
ما مفعولُ ﴿يَغْتَب﴾؟
﴿بَعْضًا﴾
ما فاعلُ ﴿أَيُحِبُّ﴾؟
﴿أَحَدُكُمْ﴾
ما مفعولُ ﴿يَأْكُلَ﴾؟
﴿لَحْمَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿أَخِيهِ﴾؟
﴿لَحْمَ﴾
﴿رَّحِيمٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿تَوَّابٌ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O you who believe! yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

آمَنُوا

O you who believe! āmanū

٣
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَلَا

And (do) not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

وَلَا

and (do) not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

فَكَرِهْتُمُوهُ

Nay, you would hate it. fakarih'tumūhu

٢٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَرِهْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَاتَّقُوا

And fear Allah; wa-ittaqū

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱتَّقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

indeed, inna

٢٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِثْمٌ ۖ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ لا يعبره تعلق إعرابي
فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهَ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

في بني سلمة، قدم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المدينة وللرجل منا اسمان وثلاثة فكان يدعى باسم منها فيقال: يا رسول الله إنه يغضب منه فنزلت وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ فأما حديث الضّحاك عن ابن عباس كان الرجل يقول للآخر: يا كافر يا فاسق، فنزلت: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ فإسناد الأول أصحّ منه، ولو صحّ هذا لم يكن ناقضا للأول، لأن المعنى في اللّقب على ما قال محمد بن يزيد وغيره: أنه كلّما كان ذائعا يغضب الإنسان منه ويكره قائله أن يلقى صاحبه به ويكرهه المقول له به فمحظور التنابز به. بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ رفع بالابتداء والتقدير الفسوق بعد أن امنتم بئس الاسم وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ قال الضّحاك عن ابن عباس: من لم يتب من هذا القول.

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١٢]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ فسّر ابن عباس الإثم فيم هو؟ قال: إن تقول بعد أن تظنّ، فإن أمسكت فلا إثم والبيّن في هذا أنّ الظنّ الذي هو إثم، وهو حرام على فاعله، أن يظنّ بالمسلم المستور شرا، وأما الظن المندوب إليه فأن تظنّ به خيرا وجميلا، كما قال جلّ وعزّ: لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً [النور: ١٢] قال: وَلا تَجَسَّسُوا أي لا تبحث عن عيب أخيك بعد أن ستره الله جلّ وعزّ عنه: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بيّن الله جلّ وعزّ الغيبة على لسان نبيّه صلّى الله عليه وسلّم، كما قرئ على أحمد بن شعيب عن علي بن حجر قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله جلّ وعزّ ورسوله أعلم قال: أن تذكر أخاك بما يكره، قيل: أرأيت إن كان ذلك في أخي؟ قال: إن كان فيه فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهتّه» «١» فهذا حديث لا مطعن في سنده ثم جرت العلماء عليه، فقال محمد بن سيرين: إن علمت أن أخاك يكره أن تقول ما أشدّ سواد شعره، ثم قلته من ورائه فقد اغتبته. فقالت عائشة رضي الله عنها: قلت بحضرة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في امرأة ما أطول درعها فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «قد اغتبتها فاستحلّي منها» «٢». وقال أبو نضرة عن جابر عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «الغيبة أشدّ من الزنا، لأن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه والرجل يغتاب الرجل فيتوب فلا يتاب عليه حتّى يستحلّه» «٣». قال أبو جعفر: وفي الغيبة ما لا يقع فيه
(١) أخرجه مالك في الموطّأ باب ٤ الحديث رقم (١٠)، والترمذي في سننه- البر والصلة ٨/ ١٢٠، والدارمي في سننه ٢/ ٢٩٩، وأبو داود في سننه الحديث رقم (٤٨٧٤).
(٢) أخرجه أبو داود في سننه- الأدب- الحديث رقم (٤٨٧٥).
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٩١، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٧/ ٥٣٣، والتبريزي في مشكاة المصابيح (٤٨٧٤)، والسيوطي في الحاوي للفتاوى ١/ ١٧٢، والمنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٥١١، وابن أبي حاتم الرازي في علل الحديث (٢٤٧٤).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَوْ يُطِيعُكُمْ) : هُوَ مُسْتَأْنَفٌ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهِ الِاسْتِقْرَارُ؛ وَإِنَّمَا جَازَ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ جَازَ أَنْ يَقَعَ صِفَةً لِلنَّكِرَةِ؛ كَقَوْلِكَ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ لَوْ كَلَّمْتُهُ لَكَلَّمَنِي؛ أَيْ مُتَهَيِّءٌ لِذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨) وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَضْلًا) : هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ مِنْ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ؛ لِأَنَّ تَزْيِينَهُ الْإِيمَانَ تَفَضُّلٌ، أَوْ هُوَ مَفْعُولٌ. وَ (طَائِفَتَانِ) : فَاعِلُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ. وَ (اقْتَتَلُوا) : جَمْعٌ عَلَى آحَادِ الطَّائِفَتَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) : بِالتَّثْنِيَةِ، وَالْجَمْعِ، وَالْمَعْنَى: مَفْهُومٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَيْتًا) : هُوَ حَالٌ مِنَ اللَّحْمِ، أَوْ مِنْ أَخِيهِ.
(فَكَرِهْتُمُوهُ) : الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: عَرَضَ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ فَكَرِهْتُمُوهُ.
وَالْمَعْنَى: يُعْرَضُ عَلَيْكُمْ فَتَكْرَهُونَهُ.
وَقِيلَ: إِنْ صَحَّ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ فَأَنْتُمْ تَكْرَهُونَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِتَعَارَفُوا) أَيْ لِيَعْرِفَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا.
وَيُقْرَأُ لِتَعْرِفُوا (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَأَنَّ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ الْمَفْعُولُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

اسمه وخيرا خبره «مِنْهُمْ» متعلقان بخيرا والمصدر المؤول من أن وما بعدها فاعل عسى «وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ» معطوف على ما قبله وجملة عسى مستأنفة «وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله وأنفسكم مفعوله «وَلا تَنابَزُوا» معطوف على ما قبله «بِالْأَلْقابِ» متعلقان بالفعل «بِئْسَ الِاسْمُ» ماض جامد للذم وفاعله «الْفُسُوقُ» مبتدأ وجملة بئس خبره «بَعْدَ» ظرف زمان «الْإِيمانِ» مضاف إليه «وَمَنْ» الواو حرف استئناف ومن اسم شرط جازم مبتدأ «لَمْ يَتُبْ» مضارع مجزوم بلم وهو فعل الشرط والفاعل مستتر «فَأُولئِكَ» الفاء واقعة في جواب الشرط ومبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الظَّالِمُونَ» خبر والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر وجملة من مستأنفة.

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٢ الى ١٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (١٢) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً» سبق إعرابها «مِنَ الظَّنِّ» متعلقان بكثيرا «إِنَّ بَعْضَ» إن واسمها «الظَّنِّ» مضاف إليه «إِثْمٌ» خبرها والجملة الاسمية تعليل «وَلا تَجَسَّسُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلا يَغْتَبْ» مضارع مجزوم بلا الناهية «بَعْضُكُمْ» فاعله «بَعْضاً» مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَيُحِبُّ» الهمزة حرف استفهام وتوبيخ ومضارع مرفوع «أَحَدُكُمْ» فاعل والجملة مستأنفة «أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ» مضارع منصوب بأن ومفعوله والفاعل مستتر «أَخِيهِ» مضاف إليه مجرور بالياء «مَيْتاً» حال والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به «فَكَرِهْتُمُوهُ» الفاء الفصيحة وماض وفاعله ومفعوله والواو للإشباع والجملة الفعلية جواب شرط مقدر لا محل لها «وَاتَّقُوا» حرف استئناف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعوله والجملة مستأنفة «إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة الاسمية تعليل لا محل لها «يا أَيُّهَا النَّاسُ» سبق إعراب مثيلها «إِنَّا» إن واسمها «خَلَقْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن «مِنْ ذَكَرٍ» متعلقان بالفعل «وَأُنْثى» معطوف على ذكر والجملة الاسمية ابتدائية «وَجَعَلْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة معطوفة على ما قبلها «شُعُوباً» مفعوله الثاني «وَقَبائِلَ» معطوفة على شعوبا «لِتَعارَفُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بجعلناكم «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ» إن واسمها «عِنْدَ» ظرف مكان «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَتْقاكُمْ» خبر إن والجملة الاسمية تعليلية «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» إن واسمها وخبراها والجملة الاسمية مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾
«كثيرا» مفعول به، الجار «من الظن» متعلق بنعت لـ «كثيرا»، جملة «أيحب أحدكم» مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول -[١٢٢٠]- به، «ميتا» حال من «أخيه»، جملة «فكرهتموه» معطوفة على فعل محذوف تقديره: عرض عليكم ذلك فكرهتموه، وجملة (عرض) مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية