الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف
ٱلْمُؤْمِنُونَ أل التعريف اسم ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَرَسُولِهِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف لَمْ حرف نفي يَرْتَابُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل وَجَٰهَدُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِأَمْوَٰلِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأَنفُسِهِمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة خبر هُمُ ضمير خبر ٱلصَّٰدِقُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلَّذِينَ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْمُؤْمِنُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱللَّهِ﴾؟
﴿ءَامَنُوا۟﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَرَسُولِهِۦ﴾؟
﴿بِٱللَّهِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِأَمْوَٰلِهِمْ﴾؟
﴿وَجَٰهَدُوا۟﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَأَنفُسِهِمْ﴾؟
﴿بِأَمْوَٰلِهِمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿وَجَٰهَدُوا۟﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿سَبِيلِ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿ٱلصَّٰدِقُونَ﴾ خبرُه؟
﴿هُمُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُؤْمِنُونَ

the believers l-mu'minūna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

بِاللَّهِ

in Allah bil-lahi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱللَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

وَرَسُولِهِ

and His Messenger, warasūlihi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَرْتَابُوا

doubt yartābū

٩
يَرْتَابُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَجَاهَدُوا

but strive wajāhadū

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَٰهَدُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِأَمْوَالِهِمْ

with their wealth bi-amwālihim

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَمْوَٰلِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَنْفُسِهِمْ

and their lives wa-anfusihim

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنفُسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

١٦
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

[they] humu

١٧

ضمير منفصل

للغائبين

الصَّادِقُونَ

"(are) the truthful.""" l-ṣādiqūna

١٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰدِقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ يعبره تعلق: خبر

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

استحلال، وهو أعظم، كما روي أن رجلا قال لمحمد بن سيرين: إنّي قد اغتبتك فحلّلني فقال: إنّي لا أحلّ ما حرّم الله تعالى. وروى عقيل عن ابن شهاب أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «كلّما كرهت أن تقوله لأخيك في وجهه ثم قلته من ورائه فقد اغتبته» «١». أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً هذا الأصل ثم من خفّف قال: ميتا فَكَرِهْتُمُوهُ قال الكسائي: المعنى فكرهتموه فينبغي أن تكرهوا الغيبة. وقال محمد بن يزيد: أي فكرهتم أن تأكلوه فحمل على المعنى مثل: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ [الشرح: ١].

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١٣]

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى عامّ والذي بعده خاص لأن الشعوب والقبائل في العرب خاصّة إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ روى عبد الرحمن في العرب خاصة قيل:
يا رسول الله من خير الناس؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» ؟ «٢» وقالت درّة: سئل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: من خير الناس؟ قال: «أمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرّحم وأتقاهم» «٣» قال ابن عباس: ترك الناس هذه الآية: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ وقالوا: بالنسب. وقال أبو هريرة: ينادي مناد يوم القيامة إني جعلت نسبا وجعلهم نسبا. إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ ليقم المتّقون فلا يقوم إلّا من كان كذلك.

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٤ الى ١٥]

قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قال محمد بن يزيد: هذا على تأنيث الجماعة أي قالت جماعة الأعراب قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا والإسلام في اللغة الخضوع والتذلّل لأمر الله جلّ وعزّ والتسليم له والإيمان والتصديق بكلّ ما جاء من عند الله جلّ وعزّ فإذا خضع لأمر الله سبحانه وتذلّل له فهو مصدّق، وإذا كان مصدّقا فهو مؤمن، ومن كان على هذه الصفة فهو مسلم مؤمن إلّا أن للإسلام موضعا أخر وهو الاستسلام خوف
(١) أخرجه مالك في الموطأ باب ٤- الحديث (١٠). [.....]
(٢) أخرجه الترمذي في سننه (٢٣٢٩)، وأحمد في مسنده ٤/ ١٨٨، و ٥/ ٤٠، والدارمي في سننه ٢/ ٣٠٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٧١.
(٣) أخرجه القرطبي في تفسيره ٤/ ٤٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٤ الى ١٥]

قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)
«قالَتِ» ماض «الْأَعْرابُ» فاعل والجملة مستأنفة «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَمْ تُؤْمِنُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مقول القول «وَلكِنْ» حرف استدراك «قُولُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَسْلَمْنا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «وَلَمَّا يَدْخُلِ» الواو حالية ومضارع مجزوم بلما «الْإِيمانُ» فاعله «فِي قُلُوبِكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة حالية «وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن شرطية جازمة «تُطِيعُوا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والواو فاعله وجملة تطيعوا ابتدائية لا محل لها «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «وَرَسُولَهُ» معطوف عليه «لا يَلِتْكُمْ» لا نافية ومضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والكاف مفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «مِنْ أَعْمالِكُمْ» متعلقان بالفعل «شَيْئاً» مفعول به ثان «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة تعليل لا محل لها «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْمُؤْمِنُونَ» مبتدأ «الَّذِينَ» خبره «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرَسُولِهِ» معطوف «ثُمَّ» حرف عطف «لَمْ يَرْتابُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَجاهَدُوا» معطوف على آمنوا «بِأَمْوالِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَنْفُسِهِمْ» معطوف على أموالهم «فِي سَبِيلِ» متعلقان بالفعل أيضا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الصَّادِقُونَ» خبر والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٦ الى ١٨]

قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٦) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «أَتُعَلِّمُونَ» الهمزة حرف استفهام توبيخي ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «بِدِينِكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول «وَاللَّهُ» الواو حالية ومبتدأ «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال «ما» مفعول به «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف على ما قبله «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها «يَمُنُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «أَنْ» حرف مصدري ونصب «أَسْلَمُوا»
ماض وفاعله والمصدر المؤول من أن والفعل منصوب بنزع
الخافض «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا تَمُنُّوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله «عَلَيَّ» متعلقان بالفعل «إِسْلامَكُمْ» مفعول به والجملة مقول القول «بَلِ» حرف عطف وإضراب «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَمُنُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيمن «أَنْ» حرف مصدري ونصب «هَداكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «لِلْإِيمانِ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن وما بعدها منصوب بنزع الخافض «أَنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ» ماض ناقص واسمه «صادِقِينَ» خبره والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «غَيْبَ» مفعوله «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «وَاللَّهُ بَصِيرٌ» الواو حرف استئناف ومبتدأ وخبره «بِما» متعلقان بما بعدهما «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾
«الذين» خبر «المؤمنون»، «هم» ضمير فصل، وجملة «أولئك الصادقون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية