الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَتِ فعل ٱلْأَعْرَابُ أل التعريف اسم فاعل ءَامَنَّا فعل مفعول به ضمير فاعل
قُل فعل لَّمْ حرف نفي مفعول به تُؤْمِنُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك قُولُوٓا۟ فعل استدراك ضمير فاعل أَسْلَمْنَا فعل مفعول به ضمير فاعل وَلَمَّا حرف عطف حرف نفي حال يَدْخُلِ فعل نفي ٱلْإِيمَٰنُ أل التعريف اسم فاعل فِى حرف جر متعلق قُلُوبِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَإِن حرف عطف حرف شرط تُطِيعُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَرَسُولَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي جواب الشرط يَلِتْكُم فعل نفي ضمير مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق أَعْمَٰلِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه شَيْـًٔا اسم مفعول به
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن غَفُورٌ صفة خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

آمَنَّا

"""We believe.""" āmannā

٣
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

تُؤْمِنُوا

you believe; tu'minū

٦
تُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَٰكِنْ

but walākin

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

أَسْلَمْنَا

"""We have submitted,""" aslamnā

٩
أَسْلَمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَلَمَّا

and has not yet walammā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمَّا الأصل

حرف نفي

الْإِيمَانُ

the faith l-īmānu

١٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِيمَٰنُ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر

وَإِنْ

But if wa-in

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تُطِيعُوا

you obey tuṭīʿū

١٦
تُطِيعُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَرَسُولَهُ

and His Messenger, warasūlahu

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَلِتْكُمْ

He will deprive you yalit'kum

٢٠
يَلِتْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آمَنَّا ۖ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
شَيْئًا ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

استحلال، وهو أعظم، كما روي أن رجلا قال لمحمد بن سيرين: إنّي قد اغتبتك فحلّلني فقال: إنّي لا أحلّ ما حرّم الله تعالى. وروى عقيل عن ابن شهاب أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «كلّما كرهت أن تقوله لأخيك في وجهه ثم قلته من ورائه فقد اغتبته» «١». أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً هذا الأصل ثم من خفّف قال: ميتا فَكَرِهْتُمُوهُ قال الكسائي: المعنى فكرهتموه فينبغي أن تكرهوا الغيبة. وقال محمد بن يزيد: أي فكرهتم أن تأكلوه فحمل على المعنى مثل: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ [الشرح: ١].

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ١٣]

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى عامّ والذي بعده خاص لأن الشعوب والقبائل في العرب خاصّة إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ روى عبد الرحمن في العرب خاصة قيل:
يا رسول الله من خير الناس؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» ؟ «٢» وقالت درّة: سئل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: من خير الناس؟ قال: «أمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرّحم وأتقاهم» «٣» قال ابن عباس: ترك الناس هذه الآية: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ وقالوا: بالنسب. وقال أبو هريرة: ينادي مناد يوم القيامة إني جعلت نسبا وجعلهم نسبا. إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ ليقم المتّقون فلا يقوم إلّا من كان كذلك.

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٤ الى ١٥]

قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قال محمد بن يزيد: هذا على تأنيث الجماعة أي قالت جماعة الأعراب قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا والإسلام في اللغة الخضوع والتذلّل لأمر الله جلّ وعزّ والتسليم له والإيمان والتصديق بكلّ ما جاء من عند الله جلّ وعزّ فإذا خضع لأمر الله سبحانه وتذلّل له فهو مصدّق، وإذا كان مصدّقا فهو مؤمن، ومن كان على هذه الصفة فهو مسلم مؤمن إلّا أن للإسلام موضعا أخر وهو الاستسلام خوف
(١) أخرجه مالك في الموطأ باب ٤- الحديث (١٠). [.....]
(٢) أخرجه الترمذي في سننه (٢٣٢٩)، وأحمد في مسنده ٤/ ١٨٨، و ٥/ ٤٠، والدارمي في سننه ٢/ ٣٠٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٧١.
(٣) أخرجه القرطبي في تفسيره ٤/ ٤٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَلِتْكُمْ) : يُقْرَأُ بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْيَاءِ، وَمَاضِيهِ أَلَتَ.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ هَمْزٍ؛ وَمَاضِيهِ لَاتَ يَلِيتُ؛ وَهُمَا لُغَتَانِ، وَمَعْنَاهُمَا النُّقْصَانُ.
وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ: يُلْيِتُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٤ الى ١٥]

قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)
«قالَتِ» ماض «الْأَعْرابُ» فاعل والجملة مستأنفة «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَمْ تُؤْمِنُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مقول القول «وَلكِنْ» حرف استدراك «قُولُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَسْلَمْنا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «وَلَمَّا يَدْخُلِ» الواو حالية ومضارع مجزوم بلما «الْإِيمانُ» فاعله «فِي قُلُوبِكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة حالية «وَإِنْ» الواو حرف استئناف وإن شرطية جازمة «تُطِيعُوا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والواو فاعله وجملة تطيعوا ابتدائية لا محل لها «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «وَرَسُولَهُ» معطوف عليه «لا يَلِتْكُمْ» لا نافية ومضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والكاف مفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «مِنْ أَعْمالِكُمْ» متعلقان بالفعل «شَيْئاً» مفعول به ثان «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة تعليل لا محل لها «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْمُؤْمِنُونَ» مبتدأ «الَّذِينَ» خبره «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرَسُولِهِ» معطوف «ثُمَّ» حرف عطف «لَمْ يَرْتابُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَجاهَدُوا» معطوف على آمنوا «بِأَمْوالِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَنْفُسِهِمْ» معطوف على أموالهم «فِي سَبِيلِ» متعلقان بالفعل أيضا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الصَّادِقُونَ» خبر والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١٦ الى ١٨]

قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٦) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «أَتُعَلِّمُونَ» الهمزة حرف استفهام توبيخي ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «بِدِينِكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول «وَاللَّهُ» الواو حالية ومبتدأ «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال «ما» مفعول به «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف على ما قبله «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها «يَمُنُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «أَنْ» حرف مصدري ونصب «أَسْلَمُوا»
ماض وفاعله والمصدر المؤول من أن والفعل منصوب بنزع
الخافض «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا تَمُنُّوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله «عَلَيَّ» متعلقان بالفعل «إِسْلامَكُمْ» مفعول به والجملة مقول القول «بَلِ» حرف عطف وإضراب «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَمُنُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيمن «أَنْ» حرف مصدري ونصب «هَداكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «لِلْإِيمانِ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من أن وما بعدها منصوب بنزع الخافض «أَنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ» ماض ناقص واسمه «صادِقِينَ» خبره والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «غَيْبَ» مفعوله «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة «وَاللَّهُ بَصِيرٌ» الواو حرف استئناف ومبتدأ وخبره «بِما» متعلقان بما بعدهما «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾
جملة «قل» مستأنفة، جملة «ولكن قولوا» معطوفة على جملة «لم تؤمنوا»، وجملة «ولما يدخل» حالية، وجملة «وإن تطيعوا» معطوفة على جملة «لم تؤمنوا»، «شيئا» مفعول ثانٍ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية