الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يَرَوْنَ) وَدَانِيَةً حرف عطف اسم حال عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ظِلَٰلُهَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه
وَذُلِّلَتْ حرف حال فعل قُطُوفُهَا اسم نائب فاعل ضمير مضاف إليه تَذْلِيلًا اسم مفعول مطلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَدَانِيَةً

And near wadāniyatan

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
دَانِيَةً الأصل

اسم فاعل منصوب

مؤنث نكرة

عَلَيْهِمْ

above them ʿalayhim

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَذُلِّلَتْ

and will hang low wadhullilat

٤
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
ذُلِّلَتْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١]

فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ نعت لذلك وإن شئت كان بدل. وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً قال الحسن: النضرة في الوجه، والسرور في القلب.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٢]

وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (١٢)
قال قتادة: بما صبروا عن المعاصي. فهذا أصحّ قول يقال لمن صبر عن المعاصي صابر مطلقا فإن أردت لغير المعاصي قلت صابر على كذا.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٣]

مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (١٣)
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ قال الفراء: نصب. مُتَّكِئِينَ على القطع وهو عند البصريين منصوب على الحال من التاء والميم، والعامل فيه جزاء ولا يجوز أن يعمل فيه صبروا لأن مُتَّكِئِينَ إنما هو في الجنة، والصبر في الدنيا، ويجوز أن يكون منصوبا على أنه نعت لجنة، ولذلك حسن لأنه قد عاد الضمير عليها لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً القول فيه كالقول في «متكئين»، ويكون معناه غير رائعين.

[سورة الإنسان (٧٦) : الآيات ١٤ الى ١٥]

وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً (١٤) وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (١٥)
وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها فيه ستة أوجه يجوز أن يكون معطوفا على جَنَّةً أقيمت الصفة مقام الموصوف أي وجزاهم جنّة دانية عليهم ظلالها، ويجوز أن يكون معطوفا على متكئين، ويجوز أن يكون معطوفا على لا يرون لأن معناه غير رائين ويجوز أن يكون منصوبا على المدح مثل وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ [النساء: ١٦٢] وإن كان نكرة فهو يشبه المعرفة فهذه أربعة أوجه. وفي قراءة ابن مسعود «ودانيا عليهم ظلالها» «١» على تذكير الجمع، وفي قراءة أبيّ «ودان عليهم ظلالها» «دان» في موضع رفع أصله داني استثقلت الحركة في الياء فحذفت الضمة، وحذفت الياء لسكونها وسكون التنوين، ولم تستثقل الحركة في ودانيا لخفة الفتحة ظِلالُها مرفوع بالدنو من قول من نصب الأول، ومن قال: «ودان ظلالها» عنده مرفوع بالابتداء، ودان خبره. كما تقول: مررت بزيد جالس أبوه أي أبوه جالس. وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا عطف جملة على جملة فذلك صلح أن يأتي بالماضي وقبله اسم الفاعل، وبعده وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ أهل التفسير منهم مجاهد: يقولون: الكوب الكوز الذي لا عروة له إلا قتادة فإنه قال: هو
(١) انظر تيسير الداني ١٧٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (١٢) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (١٣) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُتَّكِئِينَ فِيهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْمَفْعُولِ فِي (جَزَاهُمْ) وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لَجَنَّةً.
و ﴿لَا يرَوْنَ﴾ يجوز أَن يكون حَالا من الضَّمِير الْمَرْفُوع فِي ﴿متكئين﴾ وَأَن يكون حَالا أُخْرَى وَأَن يكون صفة لجنة
وَأَمَّا (وَدَانِيَةً) فَفِيهِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى «لَا يَرَوْنَ» أَوْ عَلَى (مُتَّكِئِينَ) فَيَكُونُ فِيهِ مِنَ الْوُجُوهِ مَا فِي الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: وَجَنَّةً دَانِيَةً.
وَقُرِئَ: وَدَانِيَةٌ - بِالرَّفْعِ - عَلَى أَنَّهُ خَبَرٌ، وَالْمُبْتَدَأُ: «ظِلَالُهَا».
وَحُكِيَ بِالْجَرِّ؛ أَيْ فِي جَنَّةٍ دَانِيَةٍ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّهُ عُطِفَ عَلَى الْمَجْرُورِ مِنْ غَيْرِ إِعَادَةِ الْجَارِّ. وَأَمَّا «ظِلَالُهَا» فَمُبْتَدَأٌ، وَ «عَلَيْهِمْ» الْخَبَرُ، عَلَى قَوْلِ مَنْ نَصَبَ دَانِيَةً أَوْ جَرَّهُ؛ لِأَنَّ دَنَا يَتَعَدَّى بِإِلَى؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَرْتَفِعَ بِدَانِيَةً؛ لِأَنَّ دَنَا وَأَشْرَفَ بِمَعْنًى.
وَأَمَّا (وَذُلِّلَتْ) فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ وَقَدْ ذُلِّلَتْ، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (١٥) قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَوَارِيرَا قَوَارِيرَا) : يُقْرَآنِ بِالتَّنْوِينِ وَبِغَيْرِ التَّنْوِينِ. وَقَدْ ذُكِرَ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٨]

وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (٨)
«وَيُطْعِمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله و «الطَّعامَ» مفعول به أول والجملة معطوفة على ما قبلها و «عَلى حُبِّهِ» متعلقان بالفعل و «مِسْكِيناً» مفعول به ثان و «يَتِيماً وَأَسِيراً» معطوفان على ما قبلهما.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٩]

إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (٩)
«إِنَّما نُطْعِمُكُمْ» كافة ومكفوفة ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول قول مقدر و «لِوَجْهِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه و «لا» نافية و «نُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر و «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل و «جَزاءً» مفعول به والجملة حال «وَلا» نافية و «شُكُوراً» معطوف على جزاء.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٠]

إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (١٠)
«إِنَّا نَخافُ» إن واسمها ومضارع فاعله مستتر و «مِنْ رَبِّنا» متعلقان بالفعل و «يَوْماً» مفعول به و «عَبُوساً» صفة يوما و «قَمْطَرِيراً» صفة ثانية والجملة الفعلية خبر إنا والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١]

فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
«فَوَقاهُمُ اللَّهُ» الفاء حرف استئناف وماض ومفعوله الأول ولفظ الجلالة فاعل و «شَرَّ ذلِكَ» مفعول به ثان مضاف إلى اسم الإشارة و «الْيَوْمِ» بدل من اسم الإشارة والجملة مستأنفة «وَلَقَّاهُمْ» معطوف على فوقاهم «نَضْرَةً» مفعول به ثان و «سُرُوراً» معطوف على نضرة.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٢]

وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (١٢)
«وَجَزاهُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها و «بِما صَبَرُوا» الباء حرف جر وما مصدرية وماض وفاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالباء والجار متعلقان بالفعل و «جَنَّةً» مفعول به ثان و «حَرِيراً» معطوف على جنة.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٣]

مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (١٣)
«مُتَّكِئِينَ» حال منصوبة و «فِيها» متعلقان بما قبلهما و «عَلَى الْأَرائِكِ» متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر بمتكئين. و «لا» نافية و «يَرَوْنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله و «فِيها» متعلقان بالفعل و «شَمْساً» مفعول به «وَ» الواو حرف عطف و «لا زَمْهَرِيراً» معطوف على شمسا والجملة حال.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٤]

وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً (١٤)
«وَدانِيَةً» معطوفة على متكئين و «عَلَيْهِمْ» متعلقان بدانية و «ظِلالُها» فاعل دانية و «وَذُلِّلَتْ» ماض مبني للمجهول و «قُطُوفُها» نائب فاعل و «تَذْلِيلًا» مفعول مطلق والجملة معطوفة على دانية.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٥]

وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (١٥)
«وَيُطافُ» مضارع مبني للمجهول و «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل و «بِآنِيَةٍ» متعلقان بالفعل و «مِنْ فِضَّةٍ» صفة آنية والجملة معطوفة على ما قبلها «وَأَكْوابٍ» معطوف على ما قبله «كانَتْ» ماض ناقص اسمه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا﴾
قوله «ودانية» : اسم معطوف على ﴿مُتَّكِئِينَ﴾، الجار «عليهم» متعلق بـ «دانية»، «ودانية» متضمنة معنى مُشْرفة، «ظلالها» : فاعل «دانية»، وجملة «ذُلِّلت قطوفها» معطوفة على المفرد «دانية».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية