الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وِلْدَٰنٌ) عَٰلِيَهُمْ اسم حال ضمير مضاف إليه ثِيَابُ اسم فاعل سُندُسٍ اسم مضاف إليه خُضْرٌ صفة صفة وَإِسْتَبْرَقٌ حرف عطف اسم معطوف
وَحُلُّوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير نائب فاعل أَسَاوِرَ اسم مفعول به مِن حرف جر متعلق فِضَّةٍ اسم مجرور
وَسَقَىٰهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به رَبُّهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه شَرَابًا اسم مفعول به طَهُورًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَالِيَهُمْ

Upon them ʿāliyahum

١
عَٰلِيَ الأصل

اسم فاعل منصوب

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِسْتَبْرَقٌ

and heavy brocade. wa-is'tabraqun

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِسْتَبْرَقٌ الأصل

اسم مرفوع

نكرة

وَحُلُّوا

And they will be adorned waḥullū

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
حُلُّ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَسَقَاهُمْ

and will give them to drink wasaqāhum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سَقَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

للفراء قال: التقدير: وإذا رأيت ما ثمّ وحذف «ما». قال أبو جعفر: «وثمّ» عند جميع النحويين مبنيّ غير معرب لتنقّله وحذف «ما» خطأ عند البصريين لأنه يحذف الموصول ويبقى الصلة فكأنه جاء ببعض الاسم رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً جواب «إذا»، ويبيّن لك معنى هذا كما حدّثنا أحمد بن علي بن سهل قال: حدّثنا زهير يعني ابن حرب ثنا محمد بن حازم ثنا عبد الملك بن أبجر عن ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال:
«إن أدنى أهل الجنّة منزلة لينظر في ملكه ألفي عام ينظر أزواجه وسرره وخدمه وإنّ أفضلهم منزلة لينظر في وجه الله جلّ وعزّ في كل يوم مرتين» «١».

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١]

عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ مبتدأ وخبره، والأصل عاليهم حذفت الضمة لثقلها. وهذه قراءة بيّنة، وهي قراءة أبي جعفر ونافع ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة، وقرأ أبو عبد الرّحمن والحسن وأبو عمرو والكسائي وابن كثير وعاصم عالِيَهُمْ بالنصب على أنه ظرف، ومثّله الفراء «٢» بقوله: زيد داخل الدار. قال أبو جعفر: أما عاليهم فبيّن أنه منصوب على الظرف، وفي معناه قولان: أحدهما أن الخضرة تعلو ثياب أهل الجنة، والقول الآخر أن هذه النبات الخضر فوق حجالهم لا عليهم وأما زيد داخل الدار فلا يجوز عند جماعة من النحويين كما لا يقال: زيد الدار، ولكن لو قلت: زيد خارج الدار جاز، وروى عبد الوارث عن حميد عن مجاهد أنه قرأ «عليهم ثياب سندس» قال أبو جعفر: وهذا لا يحتاج إلى تفسير، وفي قراءة ابن مسعود «عاليتهم ثياب سندس» «٣» على تأنيث الجماعة، وقرأ الحسن ونافع «ثياب سندس خضر وإستبرق» «٤» وقرأ الأعمش وحمزة «ثياب سندس خضر وإستبرق» بخفضهما، وقرأ أبو عمرو وأبو جعفر «ثياب سندس خضر وإستبرق» برفع «خضر» وخفض «إستبرق»، وقرأ ابن كثير وعاصم «ثياب سندس خضر وإستبرق» قرأ ابن محيصن «وإستبرق» بوصل الألف وبغير تنوين. قال أبو جعفر: القراءة الأولى حسنة متّصل الرفع بعضه ببعض فخضر نعت للثياب وإستبرق معطوف عليها:
وانصرف لأنه نكرة وقطعت الألف لأنه اسم ولو سمّيت رجلا باستكبر لقلت:
جاءني استكبر. هذا قول الخليل وسيبويه والقراءة الثانية على أن من قرأ بها نعت سندسا بخضر. وفي ذلك بعد لأنه إنّما يقال: هذا سندس أخضر كما يقال. هذا حرير أخضر إلا أن ذلك جائز لأنه جنس والجنس يؤدّي عن الجميع كقولك:
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢١٩. [.....]
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٢١٩.
(٣) انظر تيسير الداني ١٧٧، والبحر المحيط ٨/ ٣٩١.
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٢١٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالْأَكْثَرُونَ يَقِفُونَ عَلَى الْأَوَّلِ بِالْأَلْفِ؛ لِأَنَّهُ رَأْسُ آيَةٍ.
وَفِي نَصْبِهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ خَبَرُ كَانَ. وَالثَّانِي: حَالٌ؛ وَ «كَانَ» تَامَّةٌ: أَيْ كُوِّنَتْ، وَحَسُنَ التَّكْرِيرُ لِمَا اتَّصَلَ بِهِ مِنْ بَيَانِ أَصْلِهَا، وَلَوْلَا التَّكْرِيرُ لَمْ يَحْسُنْ أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ رَأْسَ آيَةٍ لِشِدَّةِ اتِّصَالِ الصِّفَةِ بِالْمَوْصُوفِ. وَ (قَدَّرُوهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِقَوَارِيرَ، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)).
وَ (عَيْنًا) : فِيهَا مِنَ الْوُجُوهِ مَا تَقَدَّمَ فِي الْأُولَى.
وَ (السَّلْسَبِيلُ) : كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَوَزْنُهَا فَعْلَلِيلُ مِثْلُ دَرْدَبِيسُ.
قَالَ تَعَالَى: (عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ... (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَالِيَهُمْ) : فِيهِ قَوْلَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ فَاعِلٌ، وَانْتَصَبَ عَلَى الْحَالِ مِنَ الْمَجْرُورِ فِي «عَلَيْهِمْ».
وَ (ثِيَابُ سُنْدُسٍ) : مَرْفُوعٌ بِهِ؛ أَيْ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ فِي حَالِ عُلُوِّ السُّنْدُسِ؛ وَلَمْ يُؤَنَّثْ «عَالِيًا» لِأَنَّ تَأْنِيثَ الثِّيَابِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ. وَالْقَوْلُ الثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ؛ لِأَنَّ عَالِيَهُمْ: جُلُودُهُمْ، وَفِي هَذَا الْقَوْلِ ضَعْفٌ.
وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ الْيَاءِ؛ إِمَّا عَلَى تَخْفِيفِ الْمَفْتُوحِ الْمَنْقُوصِ، أَوْ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ.
وَيُقْرَأُ «عَالِيَتُهُمْ» - بِالتَّاءِ؛ وَهُوَ ظَاهِرٌ. وَ (خُضْرٌ) - بِالْجَرِّ: صِفَةٌ لِسُنْدُسٍ، وَبِالرَّفْعِ لِثِيَابُ.
(وَإِسْتَبْرَقٌ) - بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى سُنْدُسٍ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى ثِيَابُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستتر و «قَوارِيرَا» خبره والجملة الفعلية صفة أكواب.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٦]

قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (١٦)
«قَوارِيرَا» بدل مما قبله و «مِنْ فِضَّةٍ» صفة قوارير و «قَدَّرُوها» ماض وفاعله ومفعوله و «تَقْدِيراً» مفعول مطلق والجملة حال.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٧]

وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً (١٧)
«وَيُسْقَوْنَ» حرف عطف ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل و «فِيها» متعلقان بالفعل و «كَأْساً» مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها و «كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا» كان واسمها وخبرها والجملة صفة كأسا.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٨]

عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨)
«عَيْناً» بدل من زنجبيلا و «فِيها» صفة عينا و «تُسَمَّى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر و «سَلْسَبِيلًا» مفعول به ثان والجملة صفة ثانية لعينا.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٩]

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (١٩)
«وَيَطُوفُ» مضارع مرفوع و «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل و «وِلْدانٌ» فاعل و «مُخَلَّدُونَ» صفة ولدان والجملة معطوفة على ما قبلها. و «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «رَأَيْتَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة و «حَسِبْتَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول و «لُؤْلُؤاً» مفعول به ثان و «مَنْثُوراً» صفة لؤلؤا والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢٠]

وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (٢٠)
«وَإِذا» الواو حرف عطف و «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «رَأَيْتَ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة و «ثَمَّ» ظرف مكان و «رَأَيْتَ» ماض وفاعله و «نَعِيماً» مفعول به «وَمُلْكاً» معطوف على نعيما و «كَبِيراً» صفة والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢١]

عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١)
«عالِيَهُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم و «ثِيابُ» مبتدأ مؤخر مضاف إلى «سُندُسٍ» و «خُضْرٌ» صفة ثياب والجملة الاسمية مستأنفة و «إِسْتَبْرَقٌ» معطوف على ثياب. «وَحُلُّوا» الواو حالية وماض مبني للمجهول ونائب فاعل و «أَساوِرَ» مفعول به ثان و «مِنْ فِضَّةٍ» صفة أساور والجملة حالية. «وَسَقاهُمْ» ماض ومفعوله الأول و «رَبُّهُمْ» فاعل و «شَراباً» مفعول به ثان و «طَهُوراً» صفة شرابا والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٢٢]

إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (٢٢)
«إِنَّ هذا كانَ» إن واسمها وماض ناقص اسمه مستتر و «لَكُمْ» متعلقان بالخبر «جَزاءً» خبر وجملة كان خبر إن

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢١ - ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾
قوله «عاليهم» : ظرف مكان منصوب متعلق بخبر المبتدأ «ثياب»، ولم يؤنث لأن المبتدأ مجازي التأنيث، «خضر» : نعت «ثياب»، جملة «وحُلُّوا» معطوفة على الجملة الاسمية «عاليهم ثياب»، «أساور» مفعول ثان، الجار «من فضة» متعلق بنعت لـ «أساور»، «شرابا» : مفعول ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية