ورد في هذه الآية: إِسْرائِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقُلْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لِبَنِىٓ حرف جر متعلق اسم مجرور إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه ٱسْكُنُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل ٱلْأَرْضَ أل التعريف اسم مفعول به
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَ فعل شرط وَعْدُ اسم فاعل ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه جِئْنَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل بِكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَفِيفًا اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقُلْنَا

And We said waqul'nā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قُلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَإِذَا

then when fa-idhā

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

الْآخِرَةِ

(of) the Hereafter, l-ākhirati

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

جِئْنَا

We will bring ji'nā

١٢
جِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِكُمْ

you bikum

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

السحرة ونظره إلى ما يصنعون قد علم أنّ ما أتى به موسى عليه السلام لا يكون إلّا من عند الله جلّ وعزّ. بَصائِرَ أي حجبا تبصرها العقول.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٤]

وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً (١٠٤)
لَفِيفاً على الحال.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٥]

وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (١٠٥)
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ لأن كلّ ما فيه حقّ.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٦]

وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (١٠٦)
وَقُرْآناً نصب على إضمار فعل فَرَقْناهُ بيناه، وقيل: أنزلناه متفرّقا وعيدا ووعدا وأمرا ونهيا وخبرا عمّا كان ويكون، وقيل: أنزلناه مفرّقا وقد اشتقّ مثل هذا أبو عمرو بن العلاء رحمه الله فقال: «فرقناه» أنزلنا فرقانا أي فارقا بين الحق والباطل والمؤمن والكافر. وقرأ ابن عباس والشّعبي وعكرمة وقتادة وقرآن فرّقناه «١» بالتشديد. ويحتمل أن يكون معناه كمعنى فرقناه إلّا أن فيه معنى التأكيد والمبالغة والتكثير. لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ أي ليحفظوه ويفهموه يقال: مكث ومكث ومكث ومكث. وقال مجاهد أي على ترسّل.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٧]

قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً (١٠٧)
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً أي شكرا لله وتعظيما.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٨]

وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً (١٠٨)
وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا أي تنزيها لله جلّ وعزّ من أن يعد ببعث محمد صلّى الله عليه وسلّم ثم لا يبعثه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٩]

وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (١٠٩)
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ قيل: في الصلاة. وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً مفعولان.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١١٠]

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١١٠)
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا قال الأخفش سعيد: أي أيّ الدعاءين تدعو.
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٨٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (١٠٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَفِيفًا) : حَالٌ بِمَعْنَى جَمِيعًا.
وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ كَالنَّذِيرِ وَالنَّكِيرِ ; أَيْ مُجْتَمِعِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (١٠٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ) : أَيْ وَبِسَبَبِ إِقَامَةِ الْحَقِّ ; فَتَكُونُ الْبَاءُ مُتَعَلِّقَةً بِأَنْزَلْنَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ أَنْزَلْنَاهُ وَمَعَهُ الْحَقُّ، أَوْ فِيهِ الْحَقُّ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ ; أَيْ أَنْزَلْنَاهُ وَمَعَنَا الْحَقُّ.
وَ (بِالْحَقِّ نَزَلَ) : فِيهِ الْوَجْهَانِ الْأَوَّلَانِ دُونَ الثَّالِثِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ ضَمِيرٌ لِغَيْرِ الْقُرْآنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (١٠٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَقُرْآنًا) : أَيْ وَآتَيْنَاكَ قُرْآنًا، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ) :[الْإِسْرَاءِ: ١٠٥] فَعَلَى هَذَا «فَرَقْنَاهُ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْوَصْفِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَفَرَقْنَا قُرْآنًا ; وَفَرَقْنَاهُ تَفْسِيرٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَفَرَّقْنَا ; أَيْ فِي أَزْمِنَةٍ ; وَبِالتَّخْفِيفِ ; أَيْ شَرَحْنَاهُ.
(عَلَى مُكْثٍ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ مُتَمَكِّثًا. وَالْمُكْثُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: لُغَتَانِ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: كَسْرُ الْمِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (١٠٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِلْأَذْقَانِ) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: هِيَ حَالٌ، تَقْدِيرُهُ: سَاجِدِينَ لِلْأَذْقَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

إن «يا مُوسى» يا أداة نداء وموسى منادى مفرد علم مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب على النداء والجملة لا محل لها. «مَسْحُوراً» مفعول به ثان لأظن «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «عَلِمْتَ» ماض وفاعله «ما أَنْزَلَ» ما نافية وماض «هؤُلاءِ» الها للتنبيه وأولاء مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «رَبُّ» فاعل «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة سدت مسد مفعولي علمت «بَصائِرَ» حال وجملة القسم في محل نصب مقول القول «وَإِنِّي» الواو عاطفة وإن واسمها والجملة معطوفة «لَأَظُنُّكَ» اللام المزحلقة وأظنك مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والجملة خبر «يا فِرْعَوْنُ» يا أداة نداء وفرعون منادى مبني على الضم «مَثْبُوراً» مفعول به ثان.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١٠٣ الى ١٠٦]

فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (١٠٣) وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً (١٠٤) وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (١٠٥) وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (١٠٦)
«فَأَرادَ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «أَنْ» ناصبة «يَسْتَفِزَّهُمْ» مضارع منصوب والفاعل مستتر والهاء مفعول به وأن يستفزهم وما بعدها في محل نصب مفعول به «مِنَ الْأَرْضِ» متعلقان بيستفزهم «فَأَغْرَقْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَمَنْ» من اسم موصول معطوف على الهاء في أغرقناه «مَعَهُ» مفعول فيه ظرف مكان متعلق بصلة الموصول والهاء مضاف إليه «جَمِيعاً» حال «وَقُلْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بقلنا «لِبَنِي» اللام حرف جر وبني مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ومتعلقان بقلنا «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه «اسْكُنُوا الْأَرْضَ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا ظرف زمان «جاءَ وَعْدُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «الْآخِرَةِ» مضاف إليه «جِئْنا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «بِكُمْ» متعلقان بجئنا «لَفِيفاً» حال «وَبِالْحَقِّ» الواو استئنافية ومتعلقان بأنزلناه «أَنْزَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله وفاعل نزل مستتر «وَما» الواو عاطفة وما نافية «أَرْسَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «مُبَشِّراً» حال «وَنَذِيراً» معطوف على مبشرا «وَقُرْآناً» مفعول به لفعل محذوف ويفسره المذكور والجملة معطوفة «فَرَقْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مفسرة «لِتَقْرَأَهُ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعدها وفاعله مستتر والهاء مفعول به واللام وما بعدها جار ومجرور ومتعلقان بفرقناه «عَلَى النَّاسِ» متعلقان بتقرأه «عَلى مُكْثٍ» متعلقان بحال محذوفة «وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا» ماض وفاعله ومفعوله ومفعول مطلق والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٤ - ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة «اسكنوا»، «لفيفا» : حال من الكاف -[٦٣٣]- في «بكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية