ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّن اسم موصول كَانَ فعل صلة يُرِيدُ فعل خبر كان ٱلْعَاجِلَةَ أل التعريف اسم مفعول به عَجَّلْنَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَا اسم موصول مفعول به نَشَآءُ فعل صلة لِمَن حرف جر بدل اسم موصول مجرور نُّرِيدُ فعل صلة ثُمَّ حرف عطف جَعَلْنَا فعل ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور جَهَنَّمَ اسم علم مفعول به يَصْلَىٰهَا فعل صفة ضمير مفعول به مَذْمُومًا اسم حال مَّدْحُورًا اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْعَاجِلَةَ

the immediate l-ʿājilata

٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَاجِلَةَ الأصل

اسم فاعل منصوب

مؤنث

لَهُ

for him lahu

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فِيهَا

in it fīhā

٧
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لِمَنْ

to whom liman

١٠
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

جَعَلْنَا

We have made jaʿalnā

١٣
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَهُ

for him lahu

١٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يَصْلَاهَا

he will burn yaṣlāhā

١٦
يَصْلَىٰ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٦]

وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦)
وقد ذكرنا وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها
«١» والقراءات التي فيه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٧]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧)
وَكَمْ في موضع نصب بأهلكنا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٨]

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨)
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ أي لا يريد ثوابا في الآخرة لم نمنعه ذلك لِمَنْ نُرِيدُ.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٠]

كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠)
كُلًّا نصب بنمدّ. هؤُلاءِ بدل من كلّ. وَهَؤُلاءِ عطف عليه أي نرزق المؤمن والكافر وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً. قال سعيد عن قتادة أي منقوصا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢١]

انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١)
كَيْفَ في موضع نصب بفضلنا إلا أنها مبنيّة غير معرّبة وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ ابتداء وخبر. دَرَجاتٍ في موضع نصب على البيان، وكذا تَفْضِيلًا قال الضحاك: من كان من أهل الجنة عاليا رأى فضله على من هو أسفل منه، ومن كان دونه لم ير أنّ أحدا فوقه أفضل منه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٢]

لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢)
فَتَقْعُدَ منصوب على جواب النهي.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٣]

وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣)
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً مصدر. إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وعاصم، وقراءة أهل الكوفة إلّا عاصما «٢» (إمّا يبلغانّ عندك الكبر) والقراءة الأولى أبين في العربية لأن أحدهما واحد، وتجوز الثانية كما تقول: جاءاني أحدهما أو كلاهما على البدل لأنك قد جئت بعد الفعل بثلاثة والوجه جاءني أحدهما أو كلاهما، وإن شئت قلت: جاءاني كلاهما أو أحدهما على أن يكون كلاهما توكيدا وأحدهما
(١) انظر القراءات المختلفة في البحر المحيط ٦/ ١٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٣، والبحر المحيط ٦/ ٢٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ ; أَيْ جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاءَ. وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى الْمَمْدُودَةِ ; لِأَنَّهُ تَارَةً يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ، وَتَارَةً بِالتَّضْعِيفِ ; وَاللَّازِمُ مِنْهُ: أَمِرَ الْقَوْمُ ; أَيْ كَثُرُوا.
وَ (أَمَرْنَا) : جَوَابُ إِذَا. وَقِيلَ: الْجُمْلَةُ نَصْبٌ نَعْتًا لِقَرْيَةٍ، وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا) :«كَمْ» هُنَا خَبَرٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَهْلَكْنَا.
(مِنَ الْقُرُونِ) : وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي قَوْلِهِ: كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ) [الْبَقَرَةِ: ٢١١].
قَالَ تَعَالَى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ كَانَ) :«مَنْ» مُبْتَدَأٌ، وَهِيَ شَرْطٌ. وَ «عَجَّلْنَا» جَوَابُهُ.
(لِمَنْ نُرِيدُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «لَهُ» بِإِعَادَةِ الْجَارِّ.
(يَصْلَاهَا) : حَالٌ مِنْ جَهَنَّمَ، أَوْ مِنَ الْهَاءِ فِي لَهُ.
وَ (مَذْمُومًا) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي يَصْلَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَعْيَهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى: عَمِلَ عَمَلَهَا.
وَ «لَهَا» : مِنْ أَجْلِهَا. وَأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا.
قَالَ تَعَالَى: (كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كُلًّا) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِـ «نُمِدُّ» وَالتَّقْدِيرُ: كُلَّ فَرِيقٍ.
وَ (هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ) : بَدَلٌ مِنْ كُلٍّ. وَ «مِنْ» مُتَعَلِّقَةٌ بِـ «نُمِدُّ».
وَالْعَطَاءُ: اسْمٌ لِلْمُعْطَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بفسقوا «فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ»
ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بحق والجملة معطوفة «فَدَمَّرْناها»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «تَدْمِيراً»
مفعول مطلق.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨)
«وَكَمْ» الواو استئنافية كم خبرية في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنَ الْقُرُونِ» متعلقان بأهلكنا وما بعد من تمييز بالمعنى «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بحال محذوفة «نُوحٍ» مضاف إليه «وَكَفى» الواو عاطفة كفى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «بِرَبِّكَ» الباء حرف جر زائد ورب فاعل والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «بِذُنُوبِ» متعلقان بخبيرا «عِبادِهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «خَبِيراً بَصِيراً» كل منهما تمييز لكفى «مَنْ كانَ» من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ الجملة استئنافية «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر «الْعاجِلَةَ» مفعول به والجملة خبر كان «عَجَّلْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط لم تقترن بالفاء «لَهُ» متعلقان بعجلنا «فِيها» متعلقان بعجلنا «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «لِمَنْ» اسم موصول والجار والمجرور متعلقان بنشاء «نُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «ثُمَّ» عاطفة «جَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لَهُ» متعلقان بجعلنا «جَهَنَّمَ» مفعول به «يَصْلاها» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر والها مفعول به وجملة يصلاها في محل نصب حال «مَذْمُوماً مَدْحُوراً» حالان.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (١٩) كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠)
«وَمَنْ» الواو عاطفة من اسم شرط جازم مبتدأ «أَرادَ» ماض فاعله مستتر «الْآخِرَةَ» مفعول به «وَسَعى» الواو عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر «لَها» متعلقان بسعى «سَعْيَها» مفعول مطلق والجملة معطوفة والها مضاف إليه «وَهُوَ مُؤْمِنٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية أو اعتراضية «فَأُولئِكَ» الفاء رابطة للجواب أولاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب والجملة في محل جزم جواب الشرط «كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً» كان واسمها وخبرها والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة فعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من. «كُلًّا» مفعول به مقدم لنمد «نُمِدُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة «هؤُلاءِ» ها للتنبيه أولاء اسم إشارة في محل نصب بدل من كلا «وَهَؤُلاءِ» معطوف على هؤلاء «مِنْ عَطاءِ» متعلقان بنمد «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه.
«وَما» الواو عاطفة وما نافية «كانَ عَطاءُ» كان واسمها «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف في محل جر بالإضافة «مَحْظُوراً» خبر كان والجملة معطوفة على ما سبق.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾
«مَنْ» شرطية مبتدأ، والجارَّان «له فيها» متعلقان بـ «عجَّلْنا»، والجار «لمن» بدل من «له» بعض من كل. وجملة «يصلاها» حال من الضمير في «له»، وقوله «مذموما مدحورا» : حالان من الهاء في «يصلاها».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية