محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٨ من سورة الإسراء في ١٠٩ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٧ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٨ من سورة الإسراء

١٠٩ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿مّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نّرِيدُ ثُمّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مّدْحُوراً﴾.
يقول تعالى ذكره : من كان طلبه الدنيا العاجلة ولها يعمل ويسعى، وإياها يبتغي، لا يوقن بمعاد، ولا يرجو ثوابا ولا عقابا من ربه على عمله عَجّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ يقول : يعجل الله له في الدنيا ما يشاء من بسط الدنيا عليه، أو تقتيرها لمن أراد الله أن يفعل ذلك به، أو إهلاكه بما يشاء من عقوباته. ثُمّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنّمَ يَصْلاها يقول : ثم أصليناه عند مقدمه علينا في الآخرة جهنم، مَذْمُوما على قلة شكره إيانا، وسوء صنيعه فيما سلف من أيادينا عنده في الدنيا مَدْحُورا يقول : مبعدا : مقصى في النار. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : مَنْ كانَ يُرِيدُ العاجِلَةَ عَجّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ يقول : من كانت الدنيا همّه وسَدَمَه وطلبته ونيته، عجّل الله له فيها ما يشاء، ثم اضطّره إلى جهنم. قال : ثمّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنّمَ يَصْلاَهَا مَذْمُوما مَدْحُورا مذموما في نعمة الله مدحورا في نقمة الله.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني أبو طيبة شيخ من أهل المصيصة، أنه سمع أبا إسحاق الفزاري يقول : عَجّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ قال : لمن نريد هلكته.
حدثني عليّ بن داود، قال : حدثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله مَذْمُوما يقول : ملوما.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ قال : العاجلة : الدنيا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (١٨)﴾

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى أنه ما كل من طلب الدنيا وما فيها من النعيم يحصل له، بل إنما يحصل لمن أراد الله ما يشاء.
وهذه مقيدة لإطلاق ما سواها من الآيات(١) فإنه قال :﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا﴾ أي : في الآخرة ﴿يَصْلاهَا﴾ أي : يدخلها حتى تغمره من جميع جوانبه ﴿مَذْمُومًا﴾ أي : في حال كونه مذمومًا على سوء تصرفه وصنيعه(٢) إذ اختار الفاني على الباقي ﴿مَدْحُورًا﴾ : مبعدًا مقصيًا حقيرًا ذليلا مهانًا.
قال الإمام أحمد : حدثنا حسين، حدثنا ذويد(٣)، عن أبي إسحاق، عن زُرْعَة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت : قال رسول الله ﷺ :" الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له " (٤).
١ في ت: "الإيمان"..
٢ في ت: "وصنعه"..
٣ في ت، ف: "حسين بن دويل"..
٤ المسند (٦/٧١) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/٢٨٨): "رجاله رجال الصحيح غير دويد وهو ثقة"..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (١٨) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (١٩)﴾.
يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّهُ مَا كُلُّ مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ يَحْصُلُ لَهُ، بَلْ إِنَّمَا يَحْصُلُ لِمَنْ أَرَادَ الله

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٨-٢١ } ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا * انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا﴾
يخبر تعالى أن ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ﴾ الدنيا ﴿العاجلة﴾ المنقضية الزائلة فعمل لها وسعى، ونسي المبتدأ أو المنتهى أن الله يعجل له من حطامها ومتاعها ما يشاؤه ويريده مما كتب [ الله ] له في اللوح المحفوظ ولكنه متاع غير نافع ولا دائم له.
ثم يجعل له في الآخرة ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا﴾ أي : يباشر عذابها ﴿مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾ أي : في حالة الخزي والفضيحة والذم من الله ومن خلقه، والبعد عن رحمة الله فيجمع له بين العذاب والفضيحة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٨-٢١} ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا * انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا﴾.
يخبر تعالى أن ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ﴾ الدنيا ﴿العاجلة﴾ المنقضية الزائلة فعمل لها وسعى، ونسي المبتدأ أو المنتهى أن الله يعجل له من حطامها ومتاعها ما يشاءه ويريده مما كتب [الله] له في اللوح المحفوظ ولكنه متاع غير نافع ولا دائم له.
ثم يجعل له في الآخرة ﴿جَهَنَّمَ يَصْلاهَا﴾ أي: يباشر عذابها ﴿مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾ أي: في حالة الخزي والفضيحة والذم من الله ومن خلقه، والبعد عن رحمة الله فيجمع له بين العذاب والفضيحة.
﴿وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ﴾ فرضيها وآثرها على الدنيا ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ الذي دعت إليه الكتب السماوية والآثار النبوية فعمل بذلك على قدر إمكانه ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.
﴿فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾ أي: مقبولا منمي مدخرا لهم أجرهم وثوابهم عند ربهم.
ومع هذا فلا يفوتهم نصيبهم من الدنيا فكلا يمده الله منها لأنه عطاؤه وإحسانه.
﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ أي: ممنوعا من أحد بل جميع الخلق راتعون بفضله وإحسانه.
﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ في الدنيا بسعة الأرزاق وقلتها، واليسر والعسر والعلم والجهل والعقل والسفه وغير ذلك من الأمور التي فضل الله العباد بعضهم على بعض بها.
﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا﴾ فلا نسبة لنعيم الدنيا ولذاتها إلى الآخرة بوجه من الوجوه.
فكم بين من هو في الغرف العاليات واللذات المتنوعات والسرور والخيرات والأفراح ممن هو يتقلب في الجحيم ويعذب بالعذاب الأليم، وقد حل عليه سخط الرب الرحيم وكل من الدارين بين أهلها من التفاوت ما لا يمكن أحدا عده.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٩ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني أحكام القرآن — إلكيا الهراسي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير — ابن باديس تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المختصر في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
الْعَاجِلَةَ
الدُّنْيَا.
يَصْلاهَا
يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا.
مَذْمُومًا
مَلُومًا.
مَّدْحُورًا
مَطْرُودًا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.

إعراب الآية ١٨ من سورة الإسراء

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٦]

وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦)
وقد ذكرنا وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها
«١» والقراءات التي فيه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٧]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧)
وَكَمْ في موضع نصب بأهلكنا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٨]

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨)
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ أي لا يريد ثوابا في الآخرة لم نمنعه ذلك لِمَنْ نُرِيدُ.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٠]

كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠)
كُلًّا نصب بنمدّ. هؤُلاءِ بدل من كلّ. وَهَؤُلاءِ عطف عليه أي نرزق المؤمن والكافر وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً. قال سعيد عن قتادة أي منقوصا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢١]

انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١)
كَيْفَ في موضع نصب بفضلنا إلا أنها مبنيّة غير معرّبة وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ ابتداء وخبر. دَرَجاتٍ في موضع نصب على البيان، وكذا تَفْضِيلًا قال الضحاك: من كان من أهل الجنة عاليا رأى فضله على من هو أسفل منه، ومن كان دونه لم ير أنّ أحدا فوقه أفضل منه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٢]

لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢)
فَتَقْعُدَ منصوب على جواب النهي.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٢٣]

وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣)
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً مصدر. إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وعاصم، وقراءة أهل الكوفة إلّا عاصما «٢» (إمّا يبلغانّ عندك الكبر) والقراءة الأولى أبين في العربية لأن أحدهما واحد، وتجوز الثانية كما تقول: جاءاني أحدهما أو كلاهما على البدل لأنك قد جئت بعد الفعل بثلاثة والوجه جاءني أحدهما أو كلاهما، وإن شئت قلت: جاءاني كلاهما أو أحدهما على أن يكون كلاهما توكيدا وأحدهما
(١) انظر القراءات المختلفة في البحر المحيط ٦/ ١٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٣، والبحر المحيط ٦/ ٢٣.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١٨ من سورة الإسراء

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

نُرِيدُ ثُمَّ

إدغام الدال في الثاء ادغاماً كبيراً

السوسي عن أبي عمرو

إظهار الدال مرفوعة

ابن ذكوان عن ابن عامر ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم شعبة عن عاصم رويس عن يعقوب هشام عن ابن عامر ورش عن نافع الدوري عن أبي عمرو إسحاق عن خلف قنبل عن ابن كثير إدريس عن خلف روح عن يعقوب البزي عن ابن كثير

يَصْلاَهَا

بالإمالة وترقيق اللام

خلف عن حمزة إدريس عن خلف الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة إسحاق عن خلف

بالتقليل وترقيق اللام

ورش عن نافع

بالفتح وترقيق اللام

ابن جمّاز عن أبي جعفر روح عن يعقوب حفص عن عاصم رويس عن يعقوب ابن وردان عن أبي جعفر شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير قالون عن نافع

بالفتح وتغليظ اللام

ورش عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٧ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٦ قولًا
١
عن نافع بن الأزرق، أنّه سأل عبد الله بن عباس، قال: أخبِرني عن قول الله تعالى: ﴿مذموما مدحورا﴾، ما المذموم؟ قال: المَعِيب، قال فيه الأعشى: وقد قالت قُتَيْلةُ إذا رأتني وإذ لا تَعْدَمُ الحسناء ذاما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١‏/‏٨١ (١١٦).
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿مذمومًا﴾ في نقمة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٤ من طريق سعيد، وابن جرير ١٤‏/‏٥٣٦ بلفظ: في نعمة الله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مذموما﴾ عند الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿مذموما﴾ في نقمة الله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٤.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مدحورًا﴾ في عذاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٤ من طريق سعيد، وابن جرير ١٤‏/‏٥٣٦ بلفظ: في نقمة الله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مدحورا﴾، يعني: مطرودًا في النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿مدحورا﴾: مطرودًا، مُباعَدًا عن الجنة، في النار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٤.
٨
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾، قال: مَن كان يريد بعمله الدنيا عجلنا له فيها ما نشاء لِمن نُريدُ ذاك به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾، قال: من كانت همه وسَدَمَه١ وطلبته ونيته عجَّل الله له فيها ما يشاء٢
التخريج
  1. ١السدم: اللهج والولوع بالشيء. النهاية (سدم).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من كان يريد﴾ في الدنيا ﴿العاجلة عجلنا له فيها﴾ يعني: في الدنيا ﴿ما نشاء لمن نريد﴾ من المال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦.
١١
عن أبي طيبة شيخ مِن أهل المصيصة، أنّه سمع أبا إسحاق الفزاري يقول: ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾، قال: لمن نريد هَلَكَته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٦.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾، قال: العاجلة: الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٧.
١٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾ وهذا المشرك الذي لا يريد إلا الدنيا، لا يؤمن بالآخرة ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ يقول: مَن كانت الدنيا همه وطلبته ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (٨/٤٦٤): «هذه مُقَيِّدَةٌ لإطلاق ما سواها مِن الآيات».
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ثم أضطرُّه إلى جهنم ﴿يصلاها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم جعلنا له جهنم﴾ يقول: ثم نُصَيِّرُه إلى جهنم ﴿يصلاها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿مذموما﴾، يقول: مَلُومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٣٦.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في ثلاثة نفر من ثقيف؛ في: فَرْقَد بن يمامة، وأبي فاطمة بن البختري، وصفوان، وفلان، وفلان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٦.
التفسير بالمأثور لسورة الإسراء كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٨ من سورة الإسراء

٩ وقفات في هذه الآية

  • { من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا} فيا حسرة من جعل الدنيا أكبر هم

    — محمد الربيعة

  • هل تأملت قوله تعالى:﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ لتعلم أنه لن يأتيك من الدنيا إلا ما قسم لك! فإياك أن تشغلك عن آخرتك

    — رقية المحارب

  • تأملات فى تفسير ابن كثير (حرث الدنيا وحرث الآخرة)

    — سعود بن خالد آل سعود الكبير

  • {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء} مهما اجتهدت في تحصيل دنياك فلن يتحقق لك إلا ما يشاءه الله؛ فاجعل غايتك الآخرة.

    — محمد الغرير

  • سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الإسراء آية 18

    — حازم شومان

  • آية (١٨- ١٩) : (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) * استعمال صيغة المضارع (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ) وصيغة الماضي (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ) : استعمال فعل المضارع مع الشرط إذا كان مضمون أن يتكرر. (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ) من كان همّه وديدنه الاستمرار في الدنيا فقط ولا يريد الآخرة (عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) القدر الذي نشاؤه لا يشاءه هو، ليس بالضرورة أن ينفذ الله له إرادته فالأمر لله، بينما الآخرة تحتاج إلى إيمان وسعي، لكنه ما قال من كان يريد الآخرة وإنما (أَرَادَ) وهذا من رحمته سبحانه فهو يسعى على قدر ما يسعى ، فمجرد إرادته والسعي لها وهو مؤمن ربنا يجزيه وهذه رحمة عظيمة. * جاء فعل الإرادة بالماضي (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ) دلالة على عدم التكرار فالآخرة بينما في آل عمران (وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا (١٤٥)) جاء بصيغة المضارع لأنه متجدد، كل عمل أنت فيه له ثواب فالثواب فمتجدد، لو قال ومن أراد ثواب الآخرة يكون الثواب مرة واحدة.

    — مختصر لمسات بيانية

  • ( يصلاها مذموما مدحورا ) : فيمن ركن للدنيا { العاجلة } وأحبها وترك الآخرة ، وهذا مذموم في الدنيا ، وفي الآخرة مطرود من الجنة للنار كما قال أهل التأويل - ( فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ) : فيمن اتخذ مع الله إله آخر فسوف يلقى في عذاب الله ملوما ، ومطرودا إلى جهنم - ( فتقعد ملوما محسورا ) : في سياق من بخل وقتّر بماله أو من بذّره و أسرف فيه فمن بخل بمال فسوف يلومه الناس على هذا البخل المقيت وعلى يده المغلولة ومن أسرف في ماله فسوف يتحسر هو و يندم على ما أسرف فيه وعلى إطلاقه ليده في المال دون خوف من الله تعالى .

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

  • برنامج لمسات بيانية آية (18): *ما اللمسة البيانية في استعمال صيغة المضارع مرة وصيغة الماضي مرة أخرى في قوله تعالى (من كان يريد الآخرة) و (من أراد الآخرة)؟(د.فاضل السامرائي) استعمال فعل المضارع مع الشرط يكون إذا كان مضمون أن يتكرر. أما استعمال فعل الماضي فالمضمون أن لا يتكرر أو لا ينبغي أن يتكرر. كما نلاحظ أيضاً في قوله تعالى (ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد) ينبغي تكرار الشكر لذا جاء بصيغة الفعل المضارع (يشكر) أما الكفر فيكون مرة واحدة وهو لا ينبغي أن يتكرر فجاء بصيغة الماضي في قوله (كفر). كذلك في قوله تعالى (من قتل مؤمناً خطأ) المفروض أن القتل وقع خطاً وللمفروض أن لا يتكرر أما في قوله تعالى (من يقتل مؤمناً متعمداً) هنا تكرار للفعل لأنه قتل عمد. * في إجابة أخرى للدكتور فاضل : (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ) العاجلة هي الدنيا، من كان يريد تعني الاستمرار، من كان همّه وديدنه الدنيا فقط ولا يريد الآخرة. الاستمرار في الدنيا على إرادة الدنيا همّه ذلك، ديدنه ذلك ومستمر على ذلك، هذه (عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) القدر الذي نشاؤه لا يشاءه هو، ليس بالضرورة أن ينفذ الله له إرادته، الأمر لله، القدر الذي يشاؤه ولمن يريد ليس لكل من طلب. بينما الآخرة لا، (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) ذاك ما نشاء لمن نريد. إذن الدنيا لا يؤتيها لكل من يشاء، (مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) القدْر الذي يريده ، أليس هناك فقراء عندهم؟ إذن (مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) بينما الآخرة (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ) ليست ما نشاء لمن نريد، فقط، الآخرة تحتاج إلى إيمان وسعي لكن الملاحظ أنه ما قال من كان يريد الآخرة وإنما (أراد) وهذا من رحمته سبحانه ذاك غارق في الدنيا وهذا يسعى على قدر ما يسعى وربنا يجزيه ما قال من كان يريد الآخرة وإنما قال (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ) مجرد إرادته والسعي هذه رحمة عظيمة. ما قال من كان يريد الآخرة، من أراد الآخرة وسعى لها وأراد وهو مؤمن. *(مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ (18) الإسراء) هو يريد العاجلة فما دلالة ما نشاء في ختام الآية؟(د.فاضل السامرائى) ما يشاء ربنا لا ما يشاء هو. ما نشاء يعني ما يشاء الله تعالى لمن يريد بالقدر الذي يريده للأشخاص الذين يريدهم، ما نشاء يعني القدر الذي نريده ومن نريده من الناس لا من يريده هو، ما يشاء الله تعالى لمن يريد من الأشخاص بالقدر الذي يريد.

    — فاضل السامرائي

  • قوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُريدُ العَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ. . .) الآية. إن قلتَ: قضيَّتُه أنَّ من لم يتركِ الدنيا يكونُ من أهل النار، وليس كذلك؟! قلتُ: المراد من لِم يُردْ بإسلامه وعبادته إلَّا الدنيا، وهذا لا يكون إلّاَ كافراَ، أو منافقاً.

    — كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ترجمات معاني الآية ١٨ من سورة الإسراء

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(18) Whoever should desire the immediate[734] - We hasten for him from it what We will to whom We intend. Then We have made for him Hell, which he will [enter to] burn, censured and banished.
[734]- i.e., worldly gratifications.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال